كشفت الأجهزة الأمنية في البحرين، اليوم السبت، عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني ويتبنى فكر" ولاية الفقيه"، مؤكدة إلقاء القبض على 41 شخصاً من عناصر التنظيم.
وقالت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان، أنه" بناءً على ما أسفرت عنه التحريات والتقارير الأمنية، وما أثبتته التحقيقات السابقة التي تمت بمعرفة النيابة العامة في قضايا التخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع العدوان الإيراني السافر، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر ولاية الفقيه".
وأضاف البيان" تم القبض على 41 شخصاً من التنظيم الرئيسي، وجار استكمال الإجراءات القانونية بحقهم، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث والتحري لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال هذا التنظيم وارتكاب أعمال مخالفة للقانون".
والخميس الماضي، صرح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في البحرين بأن المحكمة الصغرى الجنائية أصدرت بجلستها المنعقدة أحكاماً في سبع قضايا منفصلة تضمنت جرائم شغب وعنف وتخريب في أثناء الاعتداءات الإيرانية على البحرين خلال مارس/ آذار الماضي، وحكم على المتهمين بالحبس لمدد تراوح بين سنتين وثلاث سنوات.
ونهاية إبريل/ نيسان الماضي، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إسقاط جنسية 69 شخصاً وعائلاتهم ممن" أبدوا تعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة".
وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن إسقاط الجنسية جاء استناداً إلى نص المادة (10/3) من قانون الجنسية البحرينية، والتي تنص على إسقاط الجنسية، " في حال التسبب في الإضرار بمصالح المملكة، أو تصرف تصرفاً يناقض واجب الولاء لها"، وبناءً على عرض وزير الداخلية على مجلس الوزراء.
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت، في بيان، 26 مارس/ آذار الماضي، أن" الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية قبضت على أربعة أشخاص بحرينيين، في حين حدّدت شخصاً خامساً هارباً بالخارج، إثر قيامهم بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني، من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران".
وذكرت وقتها أن" التحريات أظهرت أنهم قاموا بالتقاط صور وإحداثيات للأماكن الحيوية والمهمة في مملكة البحرين باستخدام معدات تصوير عالية الدقة وإرسالها عن طريق برامج مشفرة للحرس الثوري الإيراني الإرهابي".
وكانت البحرين من بين دول الخليج التي تعرّضت لهجمات إيرانية رداً على الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/شباط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك