كنا منذ عقود نحاول في بلادنا ان نتجنب الحديث عن هذا الموضوع ظنا منا ان ايران الارهابية و اعوانها المتخابرين في الداخل قد تقتصر ادواتهم في حدود ضيقة ولكن بعد ما جاءنا من اعتداءات فارسية غاشمه ما عاد من المقبول ان نصمت او نسكت.
سنقولها بوضوح بأن ولاية الفقيه هي تبعية سياسية لا دينية لايران، وأن من يجملها بأنها مذهب ديني وان القول فيها اعتداء على المذاهب والاديان هو قول يتضمن تقية لتبرير الولاء للخارج.
نقطة على السطر.
بلادنا خليفية عربية أصيلة ضاربة في عمق التاريخ ورب ضارة نافعة، فهذه الاعتداءات الخارجة عن أي قانون او عرف دولي او إسلامي فتحت العقول وانتفعنا منها فما عدنا سنقبل بولاء او انتماء للخارج تحت اي ذريعة او مبرر، من أراد مملكة البحرين الخليفية عليه ان يضبط سلوكه حتى الديني في إطار احترام قوانين البلد التي يعيش فيها.
هنا يجب ان نرفع القبعة لرجال الداخلية على تواصل التحريات والاستدلالات العميقة والمهنية والتي توصلت على القبض على التنظيم الرئيسي المتواطئ والتابع للميليشيا الارهابية المسماة الحرس الثوري، ونحن ولله الحمد ومع كفاءة رجال الداخلية في أمن واطمئنان وكل ما نرجوه ان يتوسع اكثر واكثر في هذا الملف حتى تعقم مملكة البحرين من كل متخابر ومتواطئ ضد امننا واستقرارنا، وحفظ الله مليكنا الغالي وحكومتنا الرشيدة وشعب البحرين الوطني الأصيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك