الجزيرة نت - رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود العربي الجديد - ضحايا جراء الحرائق في سورية وسط استعدادات للدفاع المدني القدس العربي - باحث ومؤرخ فرنسي: حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها روسيا اليوم - الجيش اليمني يتصدى لـ3 مسيرات مجهولة في حضرموت الجزيرة نت - رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية والحداثة لتجاوز أزمة العالم العربي وكالة الأناضول - يوم البيئة العالمي.. تحذيرات من كارثة صحية في غزة مع تراكم النفايات روسيا اليوم - ترامب يصدر عفوا عن عضو جمهوري سابق في الكونغرس العربية نت - رئيس لجنة حصر السلاح بالعراق: نحتاج قوات أمنية بلا انتماءات سياسية Euronews عــربي - مقتل 3 عسكريين من الجيش اللبناني بينهم عميد بغارة إسرائيلية.. وتل أبيب تبرر روسيا اليوم - شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات
عامة

قلعة الشقيف ساحة معركة من 1982 إلى الاحتلال الإسرائيلي اليوم

Independent عربية
Independent عربية منذ 4 ساعات
2

في يونيو (حزيران) 1982 كانت قلعة الشقيف التي رفع عليها علم إسرائيل قبل أيام، مسرحاً لمعركة ضارية بين جنود إسرائيليين ومسلحين فلسطينيين تحصنوا داخلها وانتهت بمقتلهم جميعاً وسيطرة الجيش الإسرائيلي عليها...

ملخص مرصد
شهدت قلعة الشقيف في يونيو 1982 معركة ضارية بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين، انتهت بمقتل جميع المقاتلين الفلسطينيين بعد قصف مكثف. بعد 40 عاماً، يروي مقاتلان سابقان في منظمة التحرير الفلسطينية تفاصيل المعركة لوكالة الصحافة الفرنسية. في مايو 2024، استعادت القوات الإسرائيلية السيطرة على القلعة بعد اشتباكات مع حزب الله.
  • معركة 1982 في قلعة الشقيف انتهت بمقتل 30-35 مقاتلاً فلسطينياً بعد قصف إسرائيلي مكثف.
  • في مايو 2024، استعادت إسرائيل السيطرة على القلعة بعد اشتباكات مع حزب الله.
  • القلعة ذات أهمية استراتيجية تطل على شمال إسرائيل وهضبة الجولان.
من: مسلحو منظمة التحرير الفلسطينية، الجيش الإسرائيلي، حزب الله أين: قلعة الشقيف، لبنان

في يونيو (حزيران) 1982 كانت قلعة الشقيف التي رفع عليها علم إسرائيل قبل أيام، مسرحاً لمعركة ضارية بين جنود إسرائيليين ومسلحين فلسطينيين تحصنوا داخلها وانتهت بمقتلهم جميعاً وسيطرة الجيش الإسرائيلي عليها.

بعد أربعة عقود، يروي معين الطاهر ومحمد القاروط، المقاتلان السابقان في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تتخذ من لبنان مقراً في تلك الفترة، ذكرياتهما عن هذه المعركة، لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويقول الطاهر (74 سنة) الذي يقيم حالياً في عمان ويتفرغ منذ أعوام للبحث والكتابة، " كان ذلك في السادس من يونيو.

تعرضت القلعة يومها لقصف مدفعي وجوي إسرائيلي لم يتوقف لحظة"، ويضيف" كنت أنظر إلى القلعة التي كانت عبارة عن كتلة من نار.

مشتعلة من حدة القصف".

مع قيام دولة إسرائيل عام 1948 هجر إلى لبنان عشرات آلاف الفلسطينيين على دفعات، وما لبثوا أن انتظموا ضمن فصائل مسلحة بدأت تنشط ضد إسرائيل انطلاقاً من الأراضي اللبنانية، لا سيما بعد" اتفاق القاهرة" الذي وقع عام 1969 بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطات اللبنانية وأعطى" الكفاح المسلح" شرعية.

في عام 1978 اجتاحت إسرائيل لبنان للمرة الأولى رداً على العمليات ضدها، وعام 1982 نفذت اجتياحاً ثانياً وصلت فيه إلى بيروت.

كان الطاهر قائداً للقوات اللبنانية – الفلسطينية المشتركة في حرب 1978 في منطقة بنت جبيل ومارون الراس الحدودية، ثم في المسؤولية ذاتها في النبطية وقلعة الشقيف عام 1982.

ويروي أنه لم يكن داخل القلعة في ذلك اليوم، ويقول" كنت في بيروت حيث وضعت زوجتي ابنتي الأولى.

عندما احتدمت المعارك غادرت بيروت إلى النبطية ووصلتها ظهر السادس من يونيو"، مضيفاً" في صباح ذلك اليوم، تمكن المقاتلون من إسقاط طائرة حربية إسرائيلية.

وأسر طيارها".

ويتابع أنه حاول أن يصل إلى القلعة لتفقد المقاتلين برفقة مقاتل آخر، لكن سيارتهما تعرضت لقصف إسرائيلي، وأصيب هو بشظايا، ويقول" أسفرت المعركة يومها عن مقتل جميع المقاتلين الذين تحصنوا داخل القلعة"، وكانوا ينتمون إلى" كتيبة الجرمق في حركة ’فتح‘ ويراوح عددهم ما بين 30 و35 مقاتلاً".

وضمت الكتيبة في حينه مقاتلين لبنانيين ويمنيين إلى جانب الفلسطينيين.

يوضح الطاهر أن القلعة كانت" دمرت" عام 1981 بغارات إسرائيلية، إلا أن المقاتلين حصنوها بعد ذلك عبر حفر كثير من الخنادق والدشم ونفق امتد 150 متراً داخل القلعة.

ويقول إن القلعة اكتسبت شهرة" نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل عليها.

في كل يوم كان يصدر بلاغ بأن العدو قصف قلعة الشقيف.

أصبحت حدثاً يومياً في التاريخ".

وقاتل القاروط (69 سنة) بدوره في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية في جنوب لبنان ثم شغل مناصب في السلطة الفلسطينية في مدينة أريحا في وسط الضفة الغربية حيث يقيم حالياً.

ويركز نشاطاته حالياً على جمع معلومات ووثائق عن تاريخ حركة" فتح"، ومنه معركة قلعة الشقيف، لمصلحة" أكاديمية فتح الفكرية".

ويقلب القاروط أمام فريق وكالة الصحافة الفرنسية مجموعة من الوثائق المطبوعة وصوراً للقلعة ولمقاتلين فيها تعود إلى تلك الحقبة.

ويظهر في إحداها سلم طويل يشرح أنه وضعه بنفسه هناك ليتمكن المقاتلون من الصعود إلى القلعة بعد تدميرها مع مدخلها في 1981.

وفي صورة أخرى تظهر مجموعة من المقاتلين بزي عسكري على القلعة يلوحون بأيديهم.

ويروي القاروط أنه بعد بدء معركة قلعة الشقيف، " صمد المقاتلون في القلعة أكثر من 60 ساعة حتى قتلوا جميعاً"، معتبراً أن تلك المعركة مثلت" رمزية في التحدي والصمود والعنفوان".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)يتوقف الطاهر والقاروط عند القيمة التاريخية للقلعة الأثرية التي تعود إلى زمن الحملات الصليبية، ثم مرت عليها جيوش أخرى بينها قوات صلاح الدين الأيوبي والعثمانيون.

ويشيران إلى أن" أهميتها الاستراتيجية والعسكرية تنحصر في كونها نقطة مراقبة تطل على" شمال إسرائيل وهضبة الجولان.

عام 1982 أطلقت إسرائيل اسم" سلامة الجليل" على عمليتها العسكرية في لبنان التي هدفت إلى إبعاد منظمة التحرير عن حدودها الشمالية.

وقد نجحت في ذلك، وصولاً إلى إخراج قادة المنظمة وعلى رأسهم ياسر عرفات من لبنان، بعدما حاصرت قواتها العاصمة بيروت.

وكانت معركة قلعة الشقيف من أولى المعارك في الاجتياح، وزارها بعد السيطرة عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن ووزير دفاعه أرييل شارون.

عام 2013 بثت القناة 10 الإسرائيلية فيلماً وثائقياً بعنوان" الجرح الأخضر النازف" يظهر مقاطع من قلعة الشقيف وأرتالاً من الدبابات الإسرائيلية في جنوب لبنان وشهادات ضباط وجنود إسرائيليين شاركوا في معركة القلعة.

ويقول غابي أشكينازي الذي كان نائباً لقائد لواء" غولاني" الذي شارك في المعركة آنذاك وشغل لاحقاً منصب رئيس الأركان، في الفيلم، إن احتلال القلعة" كان هدفاً رمزياً وسيادياً".

بين منظمة التحرير و" حزب الله"فجر الـ31 من مايو (أيار) الماضي دخلت القوات الإسرائيلية مجدداً قلعة الشقيف، بعدما كانت أخلتها إثر انسحابها من لبنان عام 2000، وسبقت ذلك معركة بينها وبين" حزب الله" الذي كان متمركزاً في المنطقة.

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن" السيطرة على قلعة الشقيف تحول حاسم" في مسار الحرب المتواصلة مع" حزب الله" على خلفية الحرب في إيران منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي.

بعد ساعات، التقطت وكالة الصحافة الفرنسية صوراً من بعد للعلم الإسرائيلي وعلم لواء" غولاني" مرفوعين فوق القلعة مع تصاعد الدخان في محيطها.

وعن المقارنة بين معركة" حزب الله" ومعركة الفلسطينيين في 1982، يقول الطاهر إن الحزب اللبناني الشيعي على رغم أنه" مرتبط بمسائل إقليمية والوضع الإيراني بصورة عامة"، " يمثل مكوناً طائفياً كبيراً في لبنان ويقاتل على أرضه ولديه حاضنة شعبية كانت تفتقدها المقاومة الفلسطينية في بعض المراحل".

ويرى أيضاً أن إسرائيل قد تلعب ورقة" الخلافات الداخلية" في لبنان، كون اللبنانيين غير مجمعين على الحرب التي يخوضها" حزب الله"، مما قد يؤثر في السلم الأهلي، معتبراً أن الحزب" أمام اختبار صعب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك