أكد الإعلامي علي حسين أن ما أعلنت عنه وزارة الداخلية البحرينية، من كشف تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، والقبض على عناصره، بما بلغ 41 موقوفًا، يمثل علامة فارقة تؤكد يقظة الأجهزة الأمنية واحترافيتها، وقدرتها على التعامل الحازم مع الملفات التي تمس أمن الوطن وسلامته.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز لا يأتي صدفة، بل هو ثمرة تحريات دقيقة وتقارير أمنية، وما أثمرته التحقيقات السابقة التي جرى استكمالها عبر الإجراءات القانونية، وصولًا إلى اتخاذ الخطوات اللازمة في إطار القانون وبما يحفظ هيبة الدولة ويصون المجتمع.
وأضاف أن هذه الخطوة النوعية تعكس التزامًا مباشرًا بالتوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وبما ينسجم كذلك مع المتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في ترسيخ الأمن والأمان، وتعزيز الجبهة الداخلية، وقطع الطريق أمام كل محاولة للعبث بالاستقرار أو زعزعة السلم الأهلي.
كما أكد علي حسين أن البحرين أثبتت مجددًا أن أمنها «خط أحمر»، وأن مؤسساتها الأمنية قادرة على كشف المخططات وإحباطها في وقتها، وملاحقة المتورطين واتخاذ الإجراءات بحقهم، بما يعزز الثقة في الدولة، ويترجم مفهوم حماية الوطن إلى واقع ملموس.
وشدد في ختام تصريحه على أن حماية البحرين مسؤولية وطنية مشتركة، عنوانها الولاء والانتماء، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الرشيدة، معبرًا عن اعتزازه بما حققته الأجهزة الأمنية من جاهزية وتنسيق متقدم بين مختلف الجهات المختصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك