أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة شيخ الأزهر، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية وأصاب شخصًا واحدًا. وأكد المجلس رفضه المطلق للعنف والإرهاب، معربًا عن تضامنه الكامل مع المغرب في الحفاظ على أمنه واستقراره. كما شدد على أن مثل هذه الأعمال تتنافى مع القيم الإسلامية والإنسانية والقوانين الدولية.
- مجلس حكماء المسلمين يدين هجوم السمارة الإرهابي الذي أصاب شخصًا واحدًا
- رفض مطلق للعنف والإرهاب وفق تعاليم الإسلام والقوانين الدولية
- تضامن كامل مع المغرب في الحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه
من: مجلس حكماء المسلمين (الإمام أحمد الطيب، شيخ الأزهر)
أين: مدينة السمارة، المغرب
يُدين مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.
د.
أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة بالمملكة المغربية، وأسفر عن إصابة شخص، مؤكدًا رفضه القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة أمن الدول واستقرارها وترويع الآمنين.
ويؤكِّد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع المملكة المغربية؛ قيادةً وحكومةً وشعبًا، في الحفاظ على أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها وصون سيادتها الوطنية، مشددًا على أنَّ استهداف أمن الدول واستقرارها يتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية والقوانين والمواثيق الدولية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك