قال منير أديب، الكاتب والباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن جماعة الإخوان اعتمدت منذ تأسيسها على الإعلام كوسيلة أساسية لنشر أفكارها وترويج خطابها، موضحًا أن التنظيم استخدم المنصات الإعلامية التقليدية ثم وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الأكاذيب والخطاب المتطرف، ومحاولة استقطاب الشباب والتأثير على وعيهم.
أكد في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن مواجهة التنظيمات المتطرفة لا تقتصر فقط على الحلول الأمنية والعسكرية، بل تشمل أيضًا المواجهة الفكرية والإعلامية، مشيرًا إلى أهمية وجود منصات إعلامية قادرة على تفكيك خطاب تلك الجماعات والرد على ما تروجه من معلومات مضللة وأفكار متشددة.
تراجع تأثير الإخوان على الرأي العامأوضح أن تأثير جماعة الإخوان على الرأي العام أصبح «ضعيفًا ومنعدمًا» رغم استمرار وجودها على بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن ارتفاع مستوى الوعي لدى الشعوب العربية، وخاصة الشعب المصري، أسهم في كشف حقيقة خطاب الجماعة ورفضه بشكل واسع.
الجماعة تسعى للعودة للمشهد السياسيأشار إلى أن الجماعة ما زالت تسعى، إلى العودة للمشهد السياسي من خلال استهداف مؤسسات الدولة ومحاولة تقويضها، معتبرًا أن التنظيم يتبنى خطابًا يقوم على «الاستعلاء والمظلومية» في الوقت نفسه، وأن «الجمهورية الجديدة» نجحت خلال السنوات الأخيرة في تفكيك الكثير من الأفكار المتطرفة التي كانت تمثل تهديدًا لاستقرار الدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك