الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

القصر العدلي في الحسكة يتصدر المشهد ثانية

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أسابيع
1

لليوم الثالث على التوالي شهد محيط القصر العدلي في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، شغب حيث عمد عدد من الشبان إلى إنزال اليافطة الجديدة التي علقت أعلى المبنى القضائي، احتجاجاً على عدم الكتابة عليها باللغة ...

ملخص مرصد
شهد محيط القصر العدلي في الحسكة شمال شرق سوريا، لليوم الثالث على التوالي، شغباً من قبل شبان إنزالهم اليافطة الجديدة احتجاجاً على عدم كتابة اللغة الكردية عليها بجانب العربية. بحسب محافظ الحسكة، فإن هذه الأفعال مرفوضة ولا تخدم مصلحة المجتمع. كما أكد على أن الاعتداء على المؤسسات العامة يزيد من التوتر ويضعف النسيج المجتمعي.
  • شبان إنزالهم يافطة القصر العدلي احتجاجاً على عدم كتابة اللغة الكردية بجانب العربية
  • محافظ الحسكة وصف الأفعال بأنها مرفوضة ولا تخدم مصلحة المجتمع
  • اتفاق مارس 2025 لم يطبق، ما فجر توترات بين الجيش وقسد قبل اتفاق وقف إطلاق نار يناير 2026
من: شبان أنصار قسد، نور الدين أحمد (محافظ الحسكة)، أحمد الهلالي (نائب المحافظ) أين: القصر العدلي في الحسكة، شمال شرق سوريا

لليوم الثالث على التوالي شهد محيط القصر العدلي في مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، شغب حيث عمد عدد من الشبان إلى إنزال اليافطة الجديدة التي علقت أعلى المبنى القضائي، احتجاجاً على عدم الكتابة عليها باللغة الكردية إلى جانب اللغة العربية.

فيما أكد محافظ الحسكة نور الدين أحمد اليوم السبت أن" ما يقوم به بعض الشباب من أعمال تخريب وخاصة ما شهده محيط القصر العدلي في مدينة الحسكة تصرف مرفوض لا يخدم مصلحة المجتمع ولا يعكس قيم أبناء المنطقة المعروفين بالوعي والمسؤولية"، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي السوري.

كما شدد على أن" المؤسسات العامة والممتلكات هي ملك لكل المواطنين والاعتداء عليها لا يؤدي إلا إلى زيادة التوتر وتعطيل مصالح الناس وإضعاف النسيج المجتمعي".

ودعا الجميع" في هذا الظرف الحساس إلى التحلي بالمسؤولية والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج الأوضاع أو نشر الفوضى".

وكان عدد من الشبان من أنصار" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عمدوا اليومين الماضيين على إنزال اليافطة التي رفعت على قصر العدل في المدينة ذات الأغلبية الكردية، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

فيوم الخميس الماضي احتج عدد من الأشخاص على وضع لافتة باللغة العربية والإنجليزية دون الكردية، فاعتلوا سطح المبنى وأنزلوها.

ثم بعد أن رفعت لافتة جديدة باللغة العربية فقط، عمدوا مجددا إلى إنزالها.

في حين قال أحمد الهلالي، نائب محافظ الحسكة إن" اللغة الكردية لغة جميلة، وهي لغتي الأم، ونعتز بها كما نعتز بكل مكونات هذه المحافظة الغنية بتنوعها"وأوضح أن عدم وضع لافتة على مبنى قصر العدل باللغة الكردية، فمرده إلى أن" اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة، أما الكردية، فبحسب المرسوم رقم /13/، تُعد لغة وطنية، يسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة في المناطق التي يشكل فيها الكرد نسبة ملحوظة من السكان، ضمن المناهج الاختيارية أو الأنشطة الثقافية والتعليمية"كما أضاف أن" العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة في الجمهورية السورية، وفق الدستور والتشريعات النافذة، ويُلزم القانون باستخدامها في المؤسسات الرسمية، والتعليم، والتوثيق القانوني والمعاملات الرسمية.

"يذكر أن اتفاقاً كان وقع في العاشر من مارس 2025، بين قائد قسد مظلوم عبدي، والرئيس السوري أحمد الشرع، نص على دمج القوات الكردية في الجيش السوري، وتسليم جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال وشرق سوريا (بما فيها المعابر الحدودية، والمطار، وحقول النفط والغاز) إلى الدولة، فضلاً عن الاعتراف بالمجتمع الكردي كمكون أصيل، وضمان حقوقه الدستورية والاعتراف بلغته، وغيرها.

إلا أن هذا الاتفاق لم يطبق على مدى أشهر، ما فجر توترات ومعارك بين الجيش والقوات الكردية، قبل أن يتفق الجانبان في يناير 2026 على وقف جديد لإطلاق النار، وتسليم قسد لمراكزها في شمال شرق البلاد إلى القوات السورية.

لتنتهي بذلك عملياً ما كانت تسمى" الإدارة الذاتية"، وتبسط الدولة سيادتها على مناطق شمال وشرق سوريا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك