قناة الغد - تحقيقات في حادث طائرة لوفتهانزا بمطار فرانكفورت قناة العالم الإيرانية - عراقجي معزيا برحيل آية الله الفياض: كان فقيها بارزا وعالما ربانيا قناة الغد - رفض «قاسم» وشكوك الشارع اللبناني.. لماذا تعثرت جولة المفاوضات الرابعة؟ العربي الجديد - شهيدة و15 مصاباً بقصف الاحتلال خيمة نازحين في خانيونس العربية نت - احتياطيات اليابان تهبط 77 مليار دولار في مايو بعد تدخلات قياسية لدعم الين وكالة الأناضول - "النواب الأمريكي" يقر مشروع قانون لدعم أوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب
عامة

باحث: أزمة الثقة وتعدد مراكز القرار فى إيران تعرقل الوصول لاتفاق مع واشنطن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من الترقب العالمي المشوب بالحذر، إثر تصعيد جديد في مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الملاحية في العالم، حيث تواترت التقارير حول تبادل لإطلاق النار وانفجارات بالقرب من المضيق....

ملخص مرصد
تصاعد التوتر في مضيق هرمز مع تبادل إطلاق النار وانفجارات، وسط مواجهة متزايدة بين واشنطن وطهران. أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن انتظار رد رسمي إيراني على مقترح أمريكي لتهدئة الأوضاع، يتضمن تخفيف الحصار البحري ووقف العمليات القتالية. أكد باحث في العلاقات الدولية أن أزمة الثقة المتبادلة وعقبات هيكلية داخل النظام الإيراني تعرقل الوصول لاتفاق محدود مع واشنطن.
  • تصاعد التوتر في مضيق هرمز مع تبادل إطلاق النار وانفجارات
  • مقترح أمريكي لتهدئة الأوضاع يتضمن تخفيف الحصار البحري ووقف العمليات القتالية
  • أزمة الثقة وعقبات هيكلية داخل النظام الإيراني تعرقل الاتفاق مع واشنطن
من: ماركو روبيو (وزير الخارجية الأمريكي)، محمد ربيع الديهي (باحث في العلاقات الدولية) أين: مضيق هرمز

تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من الترقب العالمي المشوب بالحذر، إثر تصعيد جديد في مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الملاحية في العالم، حيث تواترت التقارير حول تبادل لإطلاق النار وانفجارات بالقرب من المضيق.

يأتي هذا التوتر في سياق المواجهة المتفاقمة بين الولايات المتحدة وإيران، لاسيما بعد اعتراض القوات الأمريكية لناقلات مرتبطة بطهران، بتهمة محاولة خرق الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، مما أنذر بانزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة تهدد أمن الطاقة العالمي.

مقترح أمريكي لإنهاء الحرب وانتظار الردفي خضم هذه التطورات الميدانية، برزت ملامح حراك دبلوماسي أعلن عنه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مؤكداً أن واشنطن بانتظار رد رسمي من طهران على مقترح يهدف لإنهاء الحرب وتهدئة الأوضاع.

المقترح الأمريكي، كما تم تصويره، يقوم على فكرة مبدئية تبدأ بتخفيف الحصار البحري ووقف العمليات القتالية لفتح الطريق أمام تفاهمات أعمق حول القضايا الجوهرية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.

إلا أن واشنطن في الوقت ذاته جددت رفضها لأي محاولات إيرانية لفرض السيطرة على حركة الملاحة الدولية في هذا الممر الاستراتيجي.

أزمة الثقة والمعادلات الصعبة للاتفاقوفي تحليل لهذه المشهد، أكد محمد ربيع الديهي، الباحث في العلاقات الدولية، خلال مداخلة هاتفية مع قناة" إكسترا نيوز"، أن التوصل إلى اتفاق -حتى وإن كان محدوداً- يواجه عقبات جسيمة، تتقدمها" أزمة الثقة المتبادلة".

وأوضح الديهي، أن الإدارة الأمريكية والجانب الإيراني يتبادلان الشكوك العميقة، وهو ما يجعل أي" اشتراطات" يضعها طرف ما مرفوضة أو محل توجس من الطرف الآخر، مشيراً إلى أن نقاط التلاقي بين الطرفين لا تزال ضئيلة جداً، مما يفسر استمرار التصعيد الخطابي والعسكري.

دور الوسطاء وضمانات أمن الخليجوشدد الديهي، على أن أي مخرج حقيقي من هذه الأزمة يتطلب تدخل" وسطاء إقليميين" فاعلين ليكونوا ضامنين لأي اتفاق يبرم، مؤكداً ضرورة أن تشمل أي تفاهمات أمنية مستقبلية دول الخليج كفاعل أساسي ورئيسي.

وأشار الباحث إلى الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في هذا السياق، مبيناً أن استقرار المنطقة مرتبط بشكل عضوي بإشراك دول الجوار في صياغة الحلول، نظراً للتأثير المباشر لهذا النزاع على أمنها القومي واستقرارها الاقتصادي.

تعقيدات اتخاذ القرار داخل النظام الإيرانيوحول التساؤل عن سبب تأخر الرد الإيراني على المقترح الأمريكي، كشف محمد ربيع الديهي عن" معضلة هيكلية" داخل نظام اتخاذ القرار في طهران.

وأوضح أن القرار الإيراني ليس أحادياً، بل يخضع لتوازنات داخلية معقدة وتعدد في مراكز القوى، حيث تتداخل تقديرات" المرشد الأعلى" مع توجهات" الحكومة"، وتتصادم أحياناً مع رؤى" الحرس الثوري" الذي قد يمتلك تقديرات تختلف تماماً عن تقديرات" القوات المسلحة النظامية".

هذا التعدد في الجهات الفاعلة والمؤسسات، بحسب الديهي، يؤدي إلى بطء شديد في بلورة رد نهائي، حيث تدرس كل جهة تأثير الاتفاق على مبادئها الاستراتيجية، وفي مقدمتها نظرية" وحدة الساحات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك