في زيارة هي الثانية من نوعها وصل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى العاصمة السورية دمشق، حيث التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب، يرافقه نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، ووزير الطاقة والمياه السيد جو الصدي، ووزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر البساط، ووزير الأشغال العامة والنقل السيد فايز رسامني، ومستشارة رئيس مجلس الوزراء السفيرة كلود الحجل، وفق ما كشفت الوكالة الوطنية للإعلام.
واجتمع كل من الوزراء فايز رسامني وجو صدي وعامر بساط مع نظرائهم السوريين في قصر تشرين، وهم يعرب بدر ومحمد البشير ومحمد نضال الشعار، فيما اجتمع نائب رئيس الحكومة طارق متري مع وزير الداخلية أنس الخطاب في مقر وزارة الداخلية.
أما لناحية مضمون الزيارة، فلم يصدر بيان رسمي عن السرايا الحكومي يوضح طبيعة الملفات التي ستطرح، إنما كشفت تقارير صحافية محلية عن أن المحادثات اللبنانية - السورية ستتطرق إلى طرح قيد الدرس مفاده استفادة لبنان من القدرة الإنتاجية الكبيرة لمعامل الطاقة السورية مقابل توفير لبنان الغاز اللازم، فيما ركز الاجتماع بين رسامني ووزير النقل السوري يعرب بدر بجزء كبير منه على ملف المعابر وطالب الوفد اللبناني بإسراع فتح معبر العبودية، فيما نشرت وكالة أنباء المركزية اللبنانية أنه اتفق على تأسيس مجلس أعمال لبناني – سوري يضم نخبة من رجال الأعمال في البلدين على أن يزور الوفد اللبناني سوريا خلال يونيو (حزيران) المقبل.
ويرجح أن يبحث الطرفان ملف اللاجئين السوريين في لبنان، إضافة إلى ملف المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سوريا.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وكان سلام قال في تصريح سابق أمس الجمعة، إن زيارته سوريا تهدف إلى تعزيز العلاقات في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة، مؤكداً أن الحكومة اللبنانية" ستعمل مع قيادة سوريا على معالجة القضايا العالقة بين البلدين بروح تخدم مصلحتهما".
رئيس الحكومة اللبناني زار دمشق للمرة الأولى قبل سنة وتحديداً خلال أبريل (نيسان) عام 2025، إذ عرض مع السلطة السورية الجديدة حينها ملفات عدة منها ضبط الحدود بين البلدين، ومكافحة التهريب وإقفال المعابر غير الشرعية، والتنسيق الأمني، وتنظيم العلاقات بين البلدين وبخاصة بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
تأتي الزيارة الجديدة في توقيت استثنائي، إذ يعيش لبنان وقف إطلاق نار هشاً مع إسرائيل، فيما تستمر الغارات الإسرائيلية بصورة يومية موقعة قتلى وجرحى، بدوره" حزب الله" يرد بصورة مستمرة عبر إطلاق صواريخ ومسيرات انتحارية مستهدفاً مواقع إسرائيلية وجنوداً إسرائيليين.
ولبنان كان دخل في حرب جديدة مع إسرائيل في الثاني من مارس (آذار) الماضي بعد اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وأودت هذه الحرب حتى الساعة بنحو 2800 قتيل وآلاف الجرحى، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك