روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

ماتت بسبب 20 الف ريال.. صفية ترحل شاهدةً على زمنٍ أغبر في تعز صارت فيه الإنسانية "سلعة"

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 3 أسابيع
2

سجلت مدينة تعز فاجعة إنسانية مدوية كشفت عن وجهٍ شديد القتامة لما وصلت إليه المنظومة الطبية، حيث فارقت الطفلة “صفية” الحياة ليس بفعل “الحمى” التي ألمّت بجسدها الهزيل، بل نتيجة سقوط أخلاقي ومهني مروع لإ...

ملخص مرصد
توفيت الطفلة صفية في تعز بعد 6 ساعات من الاحتضار أمام مستشفى، بسبب رفض الإدارة توفير 20 ألف ريال مقابل العلاج. (بحسب التقرير) ويكشف الحادث تحول المنظومة الطبية إلى تجارة استغلالية، حيث استُبدلت قيم الإنسانية بمعادلات الربح والخسارة.
  • رفض مستشفى في تعز توفير 20 ألف ريال مقابل علاج الطفلة صفية
  • ماتت الطفلة بعد 6 ساعات من الاحتضار أمام بوابة العناية المركزة
  • المستشفى حوّل الرعاية الطبية إلى تجارة استغلالية حسب التقرير
من: الطفلة صفية، إدارة مستشفى في تعز أين: مدينة تعز، اليمن

سجلت مدينة تعز فاجعة إنسانية مدوية كشفت عن وجهٍ شديد القتامة لما وصلت إليه المنظومة الطبية، حيث فارقت الطفلة “صفية” الحياة ليس بفعل “الحمى” التي ألمّت بجسدها الهزيل، بل نتيجة سقوط أخلاقي ومهني مروع لإدارة مستشفى تجردت من أدنى قيم الإنسانية.

ست ساعات من الاحتضار المرير قضتها الطفلة أمام بوابة العناية المركزة، لا لشيء إلا لأن موازين “الربح والخسارة” في المستشفى رجحت كفة المال على قدسية الروح، حيث أصرت الإدارة على احتجاز حقها في التنفس ريثما يتم استكمال “الفاتورة” وتأمين مبلغ زهيد لا يتجاوز 20 ألف ريال يمني، وهو مبلغ لا يتعدى كونه “ثمن وجبة غداء” في حسابات المترفين، لكنه كان في حسابات هذه المؤسسة التجارية ثمناً كافياً لترك طفلة تموت في حضن والدها المنكسر.

ويضع هذا الحادث الأليم محافظة تعز ومؤسساتها الصحية في مواجهة مباشرة مع “وصمة عار” تاريخية لن تمحى بسهولة، إذ تعكس الواقع المأساوي لمرافق طبية استبدلت رداء الرحمة بآلات حاسبة، وتحولت من دور للاستشفاء إلى “مقاصب” بشرية تتاجر بالأوجاع وتبيع النجاة لمن يملك المال فقط.

ولا يمثل رحيل صفية وهي ترمق عجز أبيها بنظرات الوداع الأخيرة أمام أبواب موصدة بالجشع، مجرد “إهمال طبي” عابر، بل هو جريمة مكتملة الأركان تبرهن على تحول الطب في المدينة إلى تجارة استثمارية بشعة تلفظ الفقراء وتُشرعن الموت لمن لا يملك “تذكرة العبور” المالية، ما يجعل صرخة صفية إنذاراً أخيراً لتطهير هذا القطاع من “سماسرة الأرواح” قبل أن تتحول تعز إلى مقبرة جماعية لضحايا الفواتير لا الأمراض.

Mass Image Compressor Compressed this image.

https: //sourceforge.

net/projects/icompress/ with Quality: 41.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك