الجزيرة نت - مباشر مباراة العراق ضد إسبانيا الودية استعداد لكأس العالم 2026 Euronews عــربي - باريس: أعمال ترميم في "كهف بون نوف" وتأجيل الافتتاح لأجل غير مسمى قناه الحدث - لاجئون أفغان: الشرطة الإيرانية تبتزنا قبل الوصول للحدود القدس العربي - السودان: إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة DW عربية - بـ 64 مليون بعوضة .. حرب غوغل على الزاعجة المصرية! العربية نت - منع الجماهير من استخدام "زجاجات المياه" في كأس العالم روسيا اليوم - روسيا والسعودية توقعان مذكرة تعاون لحماية البيئة والتنوع الحيوي التلفزيون العربي - ملعب أزتيكا.. ذاكرة مارادونا وافتتاح مونديال 2026 الليوان - عناد زمرد يشعل نار الغيرة في قلب سرحات وكالة الأناضول - الجيش اللبناني يدخل بلدة دبين إثر انسحاب إسرائيل ويعيد فتح طريقا
عامة

مناقشة «أصدقائي» لهشام مطر في استراحة معرفة دبي

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
2

نظمت استراحة معرفة دبي جلسة لمناقشة رواية أصدقائي للكاتب الليبي هشام مطر، والصادرة عن دار الشروق. أدارت الندوة رقية الحديثي، فيما أشرفت على تنسيق اللقاء منسقة الاستراحة حلا عطا الله.وتناولت الجلسة ا...

ملخص مرصد
نظمت استراحة معرفة دبي جلسة لمناقشة رواية «أصدقائي» للكاتب الليبي هشام مطر، التي صدرت عن دار الشروق. تناول النقاش الأبعاد الإنسانية والفكرية في الرواية، مع التركيز على ثيمات الصداقة والمنفى والهوية، إلى جانب أسلوب مطر السردي. وأكدت الجلسة على أهمية الفعاليات الثقافية في دعم الحوار الأدبي، بحضور تفاعلي من الجمهور.
  • نظمت استراحة معرفة دبي جلسة لمناقشة رواية «أصدقائي» لهشام مطر
  • تناولت الجلسة الصداقة والمنفى والهوية وأسلوب السرد في الرواية
  • أكدت الجلسة على دعم القراءة وترسيخ الحوار الثقافي
من: هشام مطر، رقية الحديثي، حلا عطا الله، أهداف سويف، أليف شافاك، حسين حمودة أين: استراحة معرفة دبي

نظمت استراحة معرفة دبي جلسة لمناقشة رواية أصدقائي للكاتب الليبي هشام مطر، والصادرة عن دار الشروق.

أدارت الندوة رقية الحديثي، فيما أشرفت على تنسيق اللقاء منسقة الاستراحة حلا عطا الله.

وتناولت الجلسة الأبعاد الإنسانية والفكرية في الرواية، مع التوقف عند ثيمات الصداقة في ظل التحولات السياسية والاجتماعية، والذاكرة والمنفى وتأثيرهما في تشكيل الهوية، إلى جانب العلاقة بين الفرد والوطن، وما تطرحه الرواية من أسئلة حول الانتماء والاقتلاع والبحث عن الذات.

كما ناقش المشاركون أسلوب هشام مطر الذي اتسم باللغة الشفافة والعمق النفسي، فضلًا عن البناء السردي الذي يمزج بين التأمل الشخصي والسياق التاريخي، وهو ما منح النص تعددية في مستويات القراءة والتأويل.

وشهدت الجلسة تفاعلًا من الحضور عبر مداخلات وأسئلة أثرت النقاش وفتحت قراءات متنوعة للعمل الأدبي، قبل أن يُختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية هذه الفعاليات في دعم القراءة وترسيخ الحوار الثقافي، مع الدعوة إلى مواصلة المشاركة في الأنشطة الأدبية المقبلة.

مرة جديدة، يعود إلينا هشام مطر برواية آسرة ترسِّخ موهبته، فتفوز بالجوائز، وتجتذب ثناء النقاد، وتنال إقبال القراء في أكثر من 30 لغة.

«أصدقائي» لهشام مطر، رواية تجول بصوت حنون وأسلوب بديع في أشخاص أبطالها، وتنتقل ببراعة بين معاني المنفى والصداقة والأسرة والحب والألم، رسمتها ريشة فنان مرهف وأديب من أهم الأدباء المعاصرين.

وكتبت عنها الدكتورة أهداف سويف: «بدقة الحسِّ ورهافة القلم التي اعتدناها منه، يصطحبنا هشام مطر، في «أصدقائي»، في رحلة ليلة واحدة في شوارع لندن لنعبر ثلاثين عامًا، ونعي كيف ترسم الظروف والأحداث السياسية حيوات الأفراد وتقتحم أدق تفاصيلها».

وقالت الكاتبة التركية أليف شافاك: «طالما كنتُ معجبةً بصوت هشام مطر؛ صوتٍ حنون وعطوف ولكنه قويٌّ وآسرٌ بالدرجة ذاتها».

ويرى الناقد الأدبي الدكتور حسين حمودة: «هذه رواية مسكونة بالشهادة وبالذاكرة المحتشدة بمشاهد حية، تتحرك خلال مقاطعها بحريَّة واسعة، تستكشف وتكشف الأيادي الطويلة، المرئية وغير المرئية، للسلطات القامعة، وممارساتها التي تلقي بظلالها الثقيلة على الروابط الإنسانية، وتصوغ مشاهدها التي تستعصي على التجاهل، وتستعصي أيضًا على النسيان».

«أصدقائي» لهشام مطر، رواية بديعة تجول بصوت حنون وأسلوب بديع في أشخاص أبطالها، وتنتقل ببراعة بين معاني المنفى والصداقة والأسرة والحبّ والألم، رسمتها ريشة فنان مرهف وأديب من أهم الأدباء المعاصرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك