روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

أيها الإنسان

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 أسابيع
1

أيها الإنسان في كل زمان ومكان، أحباء كنتم أو أصدقاء ومعارف، أو في حياة متعددة الظروف والأحوال، تعلّموا لغة الحب، لأن قلبكم كأنه المحيط وأنتم الزورق. فجدّفوا فيه. وتلمّسوا عمق جوهر الحب حتى في الخطورة....

ملخص مرصد
يدعو الكاتب إلى تعلم لغة الحب بوصفها سلوكاً يتجاوز الكلمات، مشيراً إلى أنها رعاية واحتضان ومشاركة في التفاصيل الصغيرة. ويؤكد أن الحب سلوك إبداعي يتجاوز المألوف، لا يخضع للمزاج الفردي، ويتماهى مع العطاء المطلق. كما يحذر من الطاعة والامتثال والرضوخ، داعياً إلى الاستنارة والتجريب في مسارات الحب.
  • الحب سلوك يتجاوز الكلمات، رعاية واحتضان ومشاركة في التفاصيل الصغيرة.
  • الحب إبداع لا يخضع للمزاج الفردي، ويتماهى مع العطاء المطلق.
  • الحب يستلزم الاستنارة والتجريب، ويحذر من الطاعة والامتثال والرضوخ.

أيها الإنسان في كل زمان ومكان، أحباء كنتم أو أصدقاء ومعارف، أو في حياة متعددة الظروف والأحوال، تعلّموا لغة الحب، لأن قلبكم كأنه المحيط وأنتم الزورق.

فجدّفوا فيه.

وتلمّسوا عمق جوهر الحب حتى في الخطورة.

لا تبحثوا عن المرافئ التي لا تشي بالحب، فكل مرفأ بلا حُب رجوع.

فابقوا في الإبحار.

ولا تدعوا الموج يأخذكم إلى أقصى مداه، ويرجعكم إلى أقصى مداه.

دعوه يهدأ بكِم ويصخب، يرأف ويحتدم، يصحو بكم حدّ الذهول ويغيّبكِم حدّ الفرحة.

لا تستكينوا، ولا تستدلوا إلا به.

فالحُب في القلب ليس خريطة نُقشت عليها طرقات ومدن وأسوار وعواصمَ، فلا تسيروا في طرقات واضحة، فالتيه في الطرقات كشف.

ولا تخشوا العثرات، فثمة نهوض دائماً بعد العثرات.

القلب كون شاسع فلا تسبروا أغواره، ولا تسألوا الأسباب.

دعوه يشعّ حين إعتامكم ويخفت حين الوضوح.

دعوه يأخذكم بكيانكم كله ويُلقي بكم في مداراته.

القلب سرّ فلا تفكّوا رموزه.

احتشدوا بإشاراته واخرجوا عليكِم ولا تعودوا.

لا ترضخوا، فالرضوخ احتباس في رقعة واحدة.

لا تطيعوا كلما لا تعرفوا، فالطاعة عمياء دائماً! لا تتكلوا، الاتكال شلل يؤدي إلى السقوط.

لا تمتثلوا، الامتثال قيد بين أسوار.

احدسوا واستنيروا واستشرفوا، وامضوا في التجريب حتى الاكتمال.

لكن قبل كل هذا، تعلّموا لغة الحب، امتلئوا بها في صمتكم وفيضوا بها في نطقكم.

فلغة الحب لا تشبه لغتنا اليومية في التعامل مع العابرين.

لا تشبه لغة المقال في الصحيفة، ولا السرد البارد في المدونات الكثيرة.

لغة الحب سلوك قبل أن تكون قولاً أو لفظاً.

لغة الحب اهتمام غير عادٍ بالمحبوب.

رعاية واحتضان، ومشاركة في التفاصيل الصغيرة.

لغة الحب إبداع تلقائي خارج على المألوف، واهتمام فائق الدقة، لا يخضع للمزاج الفردي ولا تحكمه حالة نفسية عابرة لأنها عطاء مطلق، لا ينتظر الشكر ولا الامتنان.

إنها سجية تولَد مع الحب، وتتماهى معه.

سلوك يشي بالحب ولا يسرده.

وحين تغضبوا، تذكّروا دوماً أن لغة الحب تهذب للغة الغضب، وردود الفعل الاحتدامية الطارئة.

فحين نحب نصير أرق وأعذب وأشف ويغمرنا الهدوء والسلام.

في الحب كل يوم نولد من جديد، كأن الحب سياج من دون السنين!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك