القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار..حزب الله يرفض الاتفاق، إسرائيل تتمسك بمواصلة القتال والحكومة اللبنانية تتفاعل
عامة

استنزاف مليار برميل نفط عالميًا يقرّب المخزونات من حدّ التعطل التقني مع استمرار أزمة "هرمز" — سبق

سبق
سبق منذ 3 أسابيع
1

أفادت وكالة 'بلومبرغ' اليوم السبت، بأن العالم استنزف مخزونات النفط بوتيرة قياسية جراء تأثير الحرب في إيران على تدفقات الإمدادات من الخليج، خصوصاً عبر مضيق هرمز.تشير تقديرات 'مورجان ستانلي' إلى أن ال...

ملخص مرصد
أفادت وكالة 'بلومبرغ' بأن العالم استنزف مليار برميل نفط خلال شهرين، مما يهدد ببلوغ المخزونات حد التعطل التقني بحلول سبتمبر.據 'مورجان ستانلي'، بلغ سحب النفط 4.8 مليون برميل يومياً بين مارس وأبريل، مما يرفع الأسعار ويضيق خيارات الدول. تشير تقارير إلى أن المخزونات في أوروبا والولايات المتحدة وصلت لأدنى مستوياتها منذ عقود، مع خطر نفاذ الوقود في دول آسيوية خلال أسابيع.
  • استنزاف مليار برميل نفط عالمياً في شهرين بسبب أزمة هرمز
  • مخزونات النفط في أوروبا والولايات المتحدة عند أدنى مستوياتها منذ عقود
  • خطر نفاذ الوقود في دول آسيوية مثل باكستان وإندونيسيا والفلبين خلال أسابيع
من: بلومبرغ، مورجان ستانلي، جي بي مورجان أين: العالم (آسيا، أوروبا، الولايات المتحدة)

أفادت وكالة 'بلومبرغ' اليوم السبت، بأن العالم استنزف مخزونات النفط بوتيرة قياسية جراء تأثير الحرب في إيران على تدفقات الإمدادات من الخليج، خصوصاً عبر مضيق هرمز.

تشير تقديرات 'مورجان ستانلي' إلى أن العالم فقد نحو مليار برميل من الإمدادات في فترة زمنية قصيرة، مع سحب يومي من المخزونات بلغ 4.

8 مليون برميل بين 1 مارس و25 أبريل.

هذا التآكل الحاد لا يهدد برفع الأسعار فحسب، بل أيضاً يضع الصناعات والحكومات أمام خيارات ضيقة جداً لتأمين الاحتياجات الأساسية، خاصة مع وصول المخزونات في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى مستويات الإجهاد التشغيلي.

تظهر المخاوف الكبرى مما تصفه المؤسسات المالية مثل 'جي بي مورجان' بـالحد الأدنى للتشغيل، التي تعني وصول الإمدادات لمستويات متدنية تمنع خطوط الأنابيب والمرافئ وصهاريج التخزين من العمل بشكل تقني صحيح، ومن المتوقع أن يواجه العالم هذا القاع التشغيلي بحلول سبتمبر المقبل إذا لم تُستأنف حركة الشحن عبر المضيق.

تشير بعض المؤشرات إلى تباطؤ السحب مؤخراً بسبب ضعف الطلب في الصين، لكن المخزونات العالمية تقترب من أدنى مستوياتها منذ عام 2018.

يتركز الانتباه في آسيا، حيث تواجه دول تعتمد كلياً على الاستيراد مثل باكستان وإندونيسيا والفلبين خطر نفاذ الوقود خلال أسابيع قليلة.

وفي أوروبا، انخفضت مخزونات وقود الطائرات في مراكز التخزين الكبرى مثل أمستردام وروتردام إلى أدنى مستوياتها منذ ست سنوات، مما يهدد حركة الطيران تزامناً مع موسم الإجازات الصيفية.

حتى الولايات المتحدة، والتي تُعتبر مورداً للملاذ الأخير، لم تسلم من هذه الأزمة، إذ تراجع مخزونها الاستراتيجي لأدنى مستوى منذ عام 1982، في حين هبطت مخزونات الديزل إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2005.

إن انتهاء الصراع العسكري لن يمثل نهاية للأزمة الاقتصادية، فبمجرد إعادة فتح الممرات المائية، سيبدأ سباق عالمي بين الدول والشركات لإعادة ملء الخزانات الفارغة، مما سيخلق موجة طلب إضافية تبقي الأسعار مرتفعة لفترات طويلة.

يجمع المحللون على أن ممتص الصدمات العالمي قد تحطم، وأن العالم قد يحتاج لسنوات لترميم ما استنزفته الحرب خلال فترة قصيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك