أضرم متطرفون النار في حافلات نقل عدة متجهة إلى العاصمة المالية باماكو اليوم السبت في ظل حصارهم المفروض على الطرق المؤدية إلى المدينة منذ نهاية أبريل (نيسان) الماضي، وفق ما أفاد شهود عيان ومسؤول في المجتمع المدني.
وتعيش مالي وضعاً هشاً بعد هجمات منسقة واسعة النطاق نفذتها في الـ25 والـ26 من أبريل الماضي جماعة" نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم" القاعدة"، و" جبهة تحرير أزواد" التي تتكون في غالبيتها من الطوارق.
وأغلق متطرفون طرقاً أساسية مؤدية إلى باماكو، في حين أن مالي التي تفتقر إلى منفذ بحري تعتمد على الواردات من طريق البر.
وإضافة إلى إحداث آثار سلبية على الاقتصاد المتضرر بشدة منذ أكثر من عقد من الاضطرابات، فإن الحصار يعوّق بصورة كبيرة حرية تنقل الأشخاص، خصوصاً للوصول إلى العاصمة.
وقال شاهد عيان لوكالة الصحافة الفرنسية طالباً عدم الكشف عن هويته حفاظاً على سلامته، " أضرم المتطرفون النار في حافلات نقل عدة في زامبوغو على طريق سيغو-باماكو، السبت"، وأفاد شاهد آخر بأنهم" أجبروا الركاب على النزول وأشعلوا النار في المركبات".
وأكد مسؤول محلي في المجتمع المدني المعلومات، موضحاً" لم يكُن لدى الناس وقت لإنقاذ ممتلكاتهم، لقد استحال كل شيء رماداً.
ولا تزال هياكل المركبات تحترق على الأسفلت.
حجم الخسائر كبير".
تُعدّ هذه الهجمات على مركبات النقل الأحدث منذ بدء الحصار، وأفاد شهود عيان بأن قوافل عدة محملة بالبضائع أُحرقت بالفعل خلال الأيام الأخيرة.
وأعلن متطرفون أول من أمس الخميس في مقطع فيديو فتح" ممر إنساني للمرضى".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك