Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

«مستقبل وطن»: العلاقات المصرية الفرنسية تشهد مرحلة غير مسبوقة من التعاون الاستراتيجي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
4

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن جلسة المباحثات الموسعة التي عقدها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمدينة برج العرب، على هامش ...

ملخص مرصد
أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن»، أن المباحثات بين الرئيس السيسي والرئيس الفرنسي ماكرون بمدينة برج العرب تعكس مرحلة تعاون استراتيجي غير مسبوقة بين مصر وفرنسا. وأوضح أن اللقاء حمل رسائل سياسية واقتصادية مهمة، مشيرًا إلى تعزيز الشراكة في الاقتصاد والاستثمار والتعليم والثقافة. وأكد عبد السميع أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات، بما في ذلك الطاقة والبنية التحتية والتعليم العالي.
  • جلسة المباحثات بين السيسي وماكرون بمدينة برج العرب تعكس تعاونًا استراتيجيًا غير مسبوق
  • المباحثات حملت رسائل سياسية واقتصادية مهمة في ظل تحديات إقليمية ودولية
  • افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يمثل خطوة لتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين مصر والدول الفرنكوفونية
من: هاني عبد السميع، الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرئيس إيمانويل ماكرون أين: مدينة برج العرب

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن جلسة المباحثات الموسعة التي عقدها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمدينة برج العرب، على هامش الفعالية الخاصة بافتتاح المقر الجديد لـ جامعة سنجور، تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين القاهرة وباريس، وتؤكد في الوقت ذاته حرص القيادة السياسية المصرية على تعزيز مسارات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وعلى رأسها الاقتصاد والاستثمار والتعليم والثقافة.

وأوضح “عبد السميع” في بيان، اليوم السبت، أن المباحثات حملت رسائل سياسية واقتصادية بالغة الأهمية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحديات متسارعة وأزمات إقليمية ودولية متشابكة، مشيرًا إلى أن تأكيد الجانبين على تعميق الشراكة الاقتصادية بين مصر وفرنسا يعكس ثقة المجتمع الدولي في قوة الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات الأجنبية، بفضل ما تحقق خلال السنوات الماضية من إصلاحات اقتصادية وتنموية شاملة قادها الرئيس السيسي برؤية وطنية واضحة تستهدف بناء دولة حديثة وقوية وقادرة على مواجهة التحديات.

وأضاف أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن العلاقات المصرية الفرنسية شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو التنموي، وهو ما ساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الطاقة والنقل والبنية التحتية والتعليم العالي، مؤكدًا أن فرنسا تُعد شريكًا استراتيجيًا مهمًا لمصر داخل الاتحاد الأوروبي، وأن القاهرة تنظر بعين التقدير إلى المواقف الفرنسية الداعمة لاستقرار الدولة المصرية ودورها المحوري في المنطقة.

وأشار إلى أن استعراض الرئيس السيسي للجهود المصرية الرامية إلى احتواء التوترات الراهنة في المنطقة يعكس الدور المحوري الذي تضطلع به مصر باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن القيادة السياسية المصرية تتحرك بحكمة واتزان للحفاظ على أمن المنطقة ومنع اتساع دائرة الصراعات، انطلاقًا من ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم السلام والحلول السياسية والحفاظ على مقدرات الشعوب.

وشدد “عبد السميع” على أن تجديد الرئيس السيسي لموقف مصر الثابت تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، يؤكد أن الدولة المصرية لن تحيد عن دورها التاريخي في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل من أجل التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن الأمن والاستقرار للجميع، موضحًا أن مصر كانت ولا تزال صوت الحكمة والعقل في المنطقة، وتسعى دائمًا إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين مصر والدول الفرنكوفونية، ويعكس مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والمعرفة والتبادل الحضاري، مؤكدًا أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل الاستثمار في بناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك