على ستاد الاتحاد وبعدما فرط بنقطتين ثمينتين جدا في مباراته الماضية أمام إيفرتون (3-3)، دخل سيتي لقاءه وبرنتفورد مدركا أن أي تعثر جديد سيجعل باب اللقب مشرعا تماما أمام أرسنال.
ورغم أهمية المباراة، بدا سيتي عاجزا عن الوصول إلى شباك ضيفه الذي سقط أمام فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا في ربع نهائي كأس الرابطة وقبلها ذهابا في الدوري على أرضه ضمن سلسلة من ست مواجهات تواليا من دون فوز على الـ" سيتيزينس"، وتحديدا منذ أيار/مايو 2023 (1-0 في الدوري).
لكن جيريمي دوكو حرر فريق غوارديولا وافتتح التسجيل بعدما وصلته الكرة إثر ركلة ركنية نفذت سريعا وباغتت مدافعي برنتفورد، ما سمح للبلجيكي بتسديد الكرة بشكل محكم في الزاوية البعيدة (60).
وأشاد غوارديولا بدوكو، قائلا" جيريمي مميز في أمور كثيرة.
يبدو وكأنه أصلا منتج نهائي (وصل إلى قمة عطائه)، (لكن) بالطبع يمكنه أن يتحسن".
وتابع" كان يمتلك دائما هذه القدرة المذهلة على المراوغة وصناعة اللعب والربط، وهو أمر استثنائي.
لكنه الآن يحسم المباريات.
أنا سعيد جدا بوجود لاعب يمنح الطاقة وقادر على تسجيل الأهداف".
وحسم الهداف النروجي إرلينغ هالاند النتيجة إلى حد كبير، معززا صدارته لترتيب الهدافين بهدفه السادس والعشرين بعدما وصلته الكرة من الغاني أنطوان سيمينيو، فسددها من دون أن تجد طريقها إلى الشباك لكنها عادت إليه فتابعها بكعب القدم في الشباك (75).
ووجه البديل المصري عمر مرموش الضربة القاضية للضيوف بهدف ثالث بعد لعبة جماعية وتمريرة من هالاند (2+90).
وبذلك ومع بقاء مباراتين له، رفع سيتي رصيده إلى 74 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين عن أرسنال المتصدر الذي يلتقي الأحد مع جاره ومضيفه وست هام.
وسيحسم أرسنال اللقب في حال فوزه في مبارياته الثلاث الأخيرة أمام وست هام، وبيرنلي وكريستال بالاس.
وقال غوارديولا" سنرى، فهذا ليس بأيدينا.
سنقوم بعملنا.
لم نقم بذلك على أكمل وجه أمام إيفرتون.
سنقوم بعملنا وننتظر".
وضع تشلسي حدا لسلسلة من ست هزائم متتالية، بتعادله مع مضيفه ليفربول 1-1، في مباراة حافلة بالأهداف الملغاة والمطالبة بركلات الجزاء وكرات ارتطمت بالقائمين والعارضة.
وقد يكون التعادل مفيدا لليفربول (الرابع، 59 نقطة) في مساعيه لحسم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
ويتأهل إلى دوري الأبطال الفرق الخمسة الأولى في الترتيب، مع إمكانية حصول إنكلترا على مقعد سادس في حال إنهاء أستون فيلا الموسم في مركزه الخامس الحالي وتتويجه بلقب مسابقة" يوروبا ليغ" على حساب فرايبورغ الألماني.
أما تشلسي (التاسع، 49 نقطة)، فالأهم بالنسبة له كان إيقاف النزيف بعد ست هزائم متتالية في الـ" برميرليغ"، وذلك قبل خوض نهائي كأس إنكلترا السبت المقبل أمام مانشستر سيتي.
وسيكون لقب كأس إنكلترا طريق تشلسي من أجل المشاركة القارية الموسم المقبل في" يوروبا ليغ"، في حين أن تتويج سيتي الذي ضمن خوض دوري الأبطال، سيفتح الباب أمام صاحب المركز السابع أو الثامن (استنادا إلى موقع فيلا وفوزه بيوروبا ليغ من عدمه) بخوض المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية.
وتمسك بورنموث بالمركز السادس بعد فوزه على مضيفه فولهام بهدف سجله البرازيلي راين بودينا من خارج المنطقة (53)، في لقاء أكمله كل من الفريقين بعشرة لاعبين منذ أواخر الشوط الأول.
وتحت شمس ملعب أنفيلد، بدأ ليفربول لقاءه مع تشلسي بقوة، مدفوعا بنشاط الجناح الشاب ريو نغوموها (17 عاما) الذي شارك أساسيا على الجهة اليسرى في غياب الألماني فلوريان فيرتس بسبب المرض.
وراوغ خريج أكاديمية تشلسي مدافعين على طرف الملعب، قبل أن يمرر الكرة إلى الهولندي راين خرافنبرخ الذي أطلق تسديدة مميزة هزّت الشباك (6).
لكن بعد هدف التقدم، تراجع إيقاع وأداء الـ" ريدز"، على عكس ضيوفهم الذين بدوا أكثر مبادرة واندفاعا نحو الأمام حتى نهاية الشوط الأول.
ونجح الـ" بلوز" في إدراك التعادل من ركلة حرة نفذها الأرجنتيني إنسو فرنانديس، فشل الدفاع والحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي في التعامل معها (35).
وكاد تشلسي أن يتقدم لولا التسلل على الإسباني مارك كوكوريا في الهجمة التي انتهت بهدف لكول بالمر (49).
أنعشت هذه الفرصة الخطيرة ليفربول الذي فرض سيطرته بشكل أكبر في الشوط الثاني، حيث كان الحكم تحت ضغط كبير في ظل مطالبات بركلات جزاء من الطرفين وأهداف ملغاة، أبرزها لكورتيس جونز بسبب تسلل صانع الهدف الهولندي كودي غاكبو (58).
وربما كان ليفربول الأجدر بالفوز قياسا بعدد الفرص التي صنعها، لكنه اكتفى في النهاية بنقطة.
برايتون في صراع دوري الأبطالوبقي برايتون في قلب الصراع مع بورنموث على إمكانية خوض دوري الأبطال بفوزه على ضيفه الهابط إلى المستوى الثاني ولفرهامبتون 3-0، الأول بعد 35 ثانية فقط عبر جاك هينشلوود والثاني في الدقيقة الخامسة بواسطة لويس دانك، قبل أن يأتي الثالث في الدقيقة 86 عبر الغامبي يانكوبا مينتيه.
ورفع برايتون رصيده إلى 53 نقطة وصعد من المركز الثامن إلى السابع بفارق نقطتين أمام برنتفورد.
وبعدما ضمن تأهله إلى دور الأبطال، اكتفى مانشستر يونايتد الثالث بالتعادل السلبي مع مضيفه سندرلاند.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك