روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

أيها الإنسان

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 أسابيع
1

أيها الإنسان في كل زمان ومكان، أحباء كنتم أو أصدقاء ومعارف، أو في حياة متعددة الظروف والأحوال، تعلّموا لغة الحب، لأن قلبكم كأنه المحيط وأنتم الزورق. فجدّفوا فيه. وتلمّسوا عمق جوهر الحب حتى في الخطورة....

ملخص مرصد
يدعو النص إلى تعلم لغة الحب بوصفها سلوكاً يتجاوز الكلمات، مؤكداً أنها رعاية واحتضان ومشاركة في التفاصيل الصغيرة. يحذر من الاستسلام للرضوخ والطاعة والامتثال، مشدداً على أن الحب إبداع فائق الدقة لا ينتظر مقابلاً. كما ينصح بعدم الخوف من العثرات، فالنهوض دائماً بعدها، وأن القلب سر لا يمكن سبره أو تفسيره.
  • الحب سلوك يتجاوز الكلمات، رعاية واحتضان ومشاركة في التفاصيل الصغيرة.
  • حذر من الرضوخ والطاعة والامتثال، فالحب إبداع فائق الدقة لا ينتظر مقابلاً.
  • أن القلب سر لا يمكن سبره أو تفسيره، والعثرات تأتي بعدها نهوض دائم.

أيها الإنسان في كل زمان ومكان، أحباء كنتم أو أصدقاء ومعارف، أو في حياة متعددة الظروف والأحوال، تعلّموا لغة الحب، لأن قلبكم كأنه المحيط وأنتم الزورق.

فجدّفوا فيه.

وتلمّسوا عمق جوهر الحب حتى في الخطورة.

لا تبحثوا عن المرافئ التي لا تشي بالحب، فكل مرفأ بلا حُب رجوع.

فابقوا في الإبحار.

ولا تدعوا الموج يأخذكم إلى أقصى مداه، ويرجعكم إلى أقصى مداه.

دعوه يهدأ بكِم ويصخب، يرأف ويحتدم، يصحو بكم حدّ الذهول ويغيّبكِم حدّ الفرحة.

لا تستكينوا، ولا تستدلوا إلا به.

فالحُب في القلب ليس خريطة نُقشت عليها طرقات ومدن وأسوار وعواصمَ، فلا تسيروا في طرقات واضحة، فالتيه في الطرقات كشف.

ولا تخشوا العثرات، فثمة نهوض دائماً بعد العثرات.

القلب كون شاسع فلا تسبروا أغواره، ولا تسألوا الأسباب.

دعوه يشعّ حين إعتامكم ويخفت حين الوضوح.

دعوه يأخذكم بكيانكم كله ويُلقي بكم في مداراته.

القلب سرّ فلا تفكّوا رموزه.

احتشدوا بإشاراته واخرجوا عليكِم ولا تعودوا.

لا ترضخوا، فالرضوخ احتباس في رقعة واحدة.

لا تطيعوا كلما لا تعرفوا، فالطاعة عمياء دائماً! لا تتكلوا، الاتكال شلل يؤدي إلى السقوط.

لا تمتثلوا، الامتثال قيد بين أسوار.

احدسوا واستنيروا واستشرفوا، وامضوا في التجريب حتى الاكتمال.

لكن قبل كل هذا، تعلّموا لغة الحب، امتلئوا بها في صمتكم وفيضوا بها في نطقكم.

فلغة الحب لا تشبه لغتنا اليومية في التعامل مع العابرين.

لا تشبه لغة المقال في الصحيفة، ولا السرد البارد في المدونات الكثيرة.

لغة الحب سلوك قبل أن تكون قولاً أو لفظاً.

لغة الحب اهتمام غير عادٍ بالمحبوب.

رعاية واحتضان، ومشاركة في التفاصيل الصغيرة.

لغة الحب إبداع تلقائي خارج على المألوف، واهتمام فائق الدقة، لا يخضع للمزاج الفردي ولا تحكمه حالة نفسية عابرة لأنها عطاء مطلق، لا ينتظر الشكر ولا الامتنان.

إنها سجية تولَد مع الحب، وتتماهى معه.

سلوك يشي بالحب ولا يسرده.

وحين تغضبوا، تذكّروا دوماً أن لغة الحب تهذب للغة الغضب، وردود الفعل الاحتدامية الطارئة.

فحين نحب نصير أرق وأعذب وأشف ويغمرنا الهدوء والسلام.

في الحب كل يوم نولد من جديد، كأن الحب سياج من دون السنين!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك