روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا
عامة

فورين بوليسي: الاتفاق على موازنة موحدة لن يعيد توحيد البلاد قريبًا ‏

شبكة الرائد الإعلامية
2

‏قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إن إقرار موازنة مالية موحدة في ليبيا لا يتجاوز كونه ترتيبًا مؤقتًا لضبط الإنفاق بين السلطتين المتنافستين، دون أن يفتح الطريق فعليًا أمام توحيد مؤسسات الدولة.‏واست...

ملخص مرصد
أفادت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن إقرار موازنة موحدة في ليبيا لا يعدو كونه ترتيبًا مؤقتًا لضبط الإنفاق بين السلطتين المتنافستين، دون أن يؤدي إلى توحيد مؤسسات الدولة. واستبعدت المجلة أن يفضي الاتفاق إلى استقرار دائم أو إعادة توحيد البلاد سياسيًا في الأمد القريب، بسبب غياب إصلاحات هيكلية وآليات تنفيذ فعالة.
  • الاتفاق المالي مؤقت ولا يعيد توحيد مؤسسات الدولة الليبية
  • الإنفاق المفرط من الإدارتين أسهم في تدهور الوضع الاقتصادي
  • خبراء يشككون في قدرة الاتفاق على إحداث تحول حقيقي بسبب الفساد
من: مجلة فورين بوليسي، عماد الدين بادي، محللون ومراقبون أين: ليبيا

‏قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إن إقرار موازنة مالية موحدة في ليبيا لا يتجاوز كونه ترتيبًا مؤقتًا لضبط الإنفاق بين السلطتين المتنافستين، دون أن يفتح الطريق فعليًا أمام توحيد مؤسسات الدولة.

‏واستبعدت المجلة، وفقًا لمحللين، أن يفضي الاتفاق إلى استقرار دائم، أو إلى إعادة توحيد البلاد سياسيًا ومؤسسيًا في أي وقت قريب.

‏ونقلت المجلة عن محللين أن الإنفاق الحكومي المفرط من قِبل الإدارتين في طرابلس وبنغازي أسهم بشكل مباشر في تدهور الوضع الاقتصادي، خاصة مع تراجع قيمة الدينار الليبي خلال السنوات الأخيرة.

‏وشكك خبراء تحدثوا للمجلة في قدرة الاتفاق على إحداث تحول حقيقي، لأنه يفتقر إلى إصلاحات هيكلية وآليات تنفيذ ورقابة فعالة.

‏وقال الزميل في المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، عماد الدين بادي، إن الاتفاق لا يتجاوز كونه وعدًا شفهيًا، مشيرًا إلى أن كيانين سياسيين منفصلين لا يزالان يديران الإنفاق بصورة مستقلة، في ظل غياب أدوات ضغط دولية فعالة على الأطراف الليبية.

‏ويرى مراقبون أن الاتفاق المالي لا يعالج جذور الأزمة الاقتصادية، وفي مقدمتها الفساد، وتحويل جزء من عائدات النفط إلى شبكات خارجية مدعومة من قوى دولية، بينها روسيا.

‏واستبعد محللون أن تنعكس هذه الإيرادات الإضافية على تحسين الخدمات العامة أو خفض الدين العام، مرجحين استمرار استنزاف الأموال ضمن شبكات النفوذ القائمة.

‏ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تمنح معسكر حفتر شرعية سياسية ودولية أكبر، خاصة بعد فتح قنوات اتصال مباشرة مع الإدارة الأميركية، في وقت لا تزال فيه مؤسسات الشرق الليبي تفتقر إلى اعتراف دولي كامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك