استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك على هامش افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، الصرح الأكاديمي البارز التابع للمنظمة الدولية للفرانكفونية.
تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والحرب على إيران، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية لاحتواء التوترات الراهنة، محذرًا من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة والعالم، وخاصة على سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية، بحسب بيان للرئاسة المصرية على «فيسبوك».
وجدد السيسي تأكيد موقف مصر الثابت الداعم لأمن واستقرار الدول العربية، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي مساس بسيادة هذه الدول أو بمقدرات شعوبها، فيما ثمن ماكرون الجهود المصرية، معربًا عن أمله في تسوية الأزمات بما يعيد السلام والاستقرار إلى الشرق الأوسط.
كما بحث الرئيسان تطورات القضية الفلسطينية، حيث أكد السيسي أهمية تثبيت اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، مع ضرورة تعزيز دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، وبدء عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
- السيسي وعون يبحثان تطور المفاوضات المباشرة بين لبنان و«إسرائيل»- السيسي يبحث مع مسعد بولس أوضاع السودان ولبنان والقرن الأفريقي وأمن مصر المائيوشدد على قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية، مؤكدًا أنه لا سبيل لتحقيق السلام الدائم إلا بحل الدولتين، وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للشرعية الدولية، معربًا عن تقدير مصر للدور البناء الذي تقوم به فرنسا في دعم القضية الفلسطينية.
كما تناول الجانبان الأوضاع في لبنان، وأكدا أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار هناك، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسط لتحقيق التنمية والازدهار المشترك على ضفتيه.
تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمارورحب الرئيس المصري بزيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر، مؤكدًا أنها تعكس عمق وتميز العلاقات المصرية-الفرنسية، التي شهدت تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات عقب رفعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة ماكرون إلى مصر في أبريل 2025.
وأعرب السيسي عن تطلع مصر لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والصناعة والنقل، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين ويدعم العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي.
من جانبه، ثمن ماكرون التقدم في العلاقات الثنائية، مشيدًا بحجم التبادل التجاري والاستثمارات الفرنسية في مصر، ومؤكدًا رغبة بلاده في تعميق الشراكة الاقتصادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك