كشف مسؤولون أميركيون، بأن إسرائيل أنشأت موقعا عسكريا سريا داخل الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية على إيران، كما نفذت غارات جوية استهدفت قوات عراقية كانت على وشك اكتشاف الموقع في وقت مبكر من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير وانتهت باتفاق لوقف النار في 8 أبريل.
وجرى بناء القاعدة قبل اندلاع الحرب مباشرة وبعلم الولايات المتحدة، حيث استُخدمت لإيواء قوات خاصة، وشكلت مركزا لوجستيا لدعم عمليات الجيش الإسرائيلي، وفق تقرير لصحيفة" وول ستريت جورنال".
كما أوضح التقرير أن فرق بحث وإنقاذ إسرائيلية نُشرت داخل القاعدة تحسبا لاحتمال إسقاط طيارين إسرائيليين خلال العمليات، إلا أن ذلك لم يحدث.
فيما كشف أحد المسؤولين أن إسرائيل عرضت المساعدة عندما سقطت طائرة أميركية من طراز" إف-15" قرب أصفهان، لكن القوات الأميركية تولت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين.
لكن الموقع كاد أن يُكشف في مطلع مارس، بعدما أثار راعٍ عراقي الشكوك بإبلاغه عن تحركات عسكرية غير مألوفة في المنطقة.
وعلى إثر ذلك، أرسل الجيش العراقي قوة للتحقق من الأمر، إلا أنها تعرضت لضربات جوية منعتها من الاقتراب من الموقع.
كما أرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، للمشاركة في عملية تفتيش المنطقة، حيث عثرت القوات على مؤشرات تدل على وجود قوات عسكرية في الموقع.
هذا وتقيم الولايات المتحدة أيضاً منشآت مؤقتة قبل العمليات العسكرية، فقد تم إنشاء منشأة مماثلة في إيران خلال عملية إجلاء الطيارين الأميركيين في أوائل أبريل، بحسب" وول ستريت جورنال".
وبعد انتهاء عملية الإنقاذ، قامت واشنطن بتفجير الطائرات والمروحيات التي لم تتمكن من مغادرة القاعدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك