العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

ليس في بلدنا الكعبة او الفاتيكان (١)

سودانايل الإلكترونية
1

(إذا كانت بلادنا قد أحرزت المكانة الاولى في إفريقيا، ولفتت أنظار العالم بأسره اليوم، فليس ذلك بوجود الفاتيكان او الكعبة او البيت الأبيض او تاج محل عندنا.وليس لأن عندكم بول كيجامي كرئيس. بل إن السبب ...

ملخص مرصد
أحرزت رواندا المركز الأول في إفريقيا بفضل جهود شعبها بعد المجازر، بحسب الرئيس الرواندي بول كيجامي. اعتمدت الدولة على مكافحة الفساد عبر محاسبة المسؤولين الفاشلين والفاسدين، واستثمار العلم والعمل في التنمية. كما ركزت على تمكين المرأة والشباب، ورفضت التدخلات الخارجية، ما أدى إلى نهضة صناعية وزراعية وتكنولوجية ملحوظة.
  • رواندا احتلت المركز الأول في إفريقيا بفضل جهود شعبها بعد المجازر
  • اعتمدت الدولة على محاربة الفساد ومحاسبة المسؤولين الفاشلين والفاسدين
  • ركزت رواندا على تمكين المرأة والشباب واستثمار العلم والعمل في التنمية
من: بول كيجامي (رئيس رواندا) أين: رواندا

(إذا كانت بلادنا قد أحرزت المكانة الاولى في إفريقيا، ولفتت أنظار العالم بأسره اليوم، فليس ذلك بوجود الفاتيكان او الكعبة او البيت الأبيض او تاج محل عندنا.

وليس لأن عندكم بول كيجامي كرئيس.

بل إن السبب هو أبناء رواندا وبناتها.

)بعد المجازر نهضت رواندا كما قال رئيسها احرزت المكانة الأولى في أفريقيا ولفتت انظار العالم بفضل الروانديون الذين أخذوا زمام المبادرة لتقرير مصير بلدهم.

ماتم إنجازه ليس معجزة… بل كل الأمر يعتمد على إرادة الشعب والارادة السياسية…التى حاربت الجهل بالعلم و لا توجد فيها صراع ايدولوجيات يمنية أو يسارية اخرست الألسن إلتى تبث الفتن و تدمن الجدل بالعلم والعمل و استندت على محاكم لترميم النسيج الاجتماعي و اعتبرت الفساد جريمة و خيانة كبرى، عبر السياسةالرشيدة، تم التقاعد مع العمد و الوزراء سنة فقط لتحقيق برامجهم واذا فشلوا يتم الإعفاء بذلك حاربت الفساد.

مسؤول فاشل يتم اعفاءه وفاسد تتم محاكمتهلدينا المسؤول الفاشل والفاسد يظل في منصبه، بهذه السياسة الغير رشيدة تشعب الفساد اصبح مثل الأخطبوط من الصعب بتره.

كثير من الدول بدأت تفيق وظفت كافة الجهود و الطاقات في البناء والتعمير و تركوا الجدل الجدليات لذلك نشاهد الان الدول تنهض من الدمار، نهضة في كافة المجالات صناعية وزراعية و تكنولوجية غزت كافة المرافق الخدمية….

فعلا ليس معجزة ولكنهم تركوا القضايا الهاشمية واضاعت الزمن فى جدليات تعيق العمل تغرق البلاد فى الحوارات واللقاءات التى لا تهتم بالبناء والتعمير اتهامات و خيانة وعمالة وهرولة نحو المناصب، تجرد ألجميع من نزعة الانتصار للمصالح الشخصية او الحزبية بل كسروا كل المعاول الخارجية إلتى تحاول استعمارهم اقتصاديا لذلك عبرت كثير من الدول.

الرئيس الرواندي لن يدخل البلاد فى قضايا خلافية او جدليات عقيمة… اهتم بالعلم و العلماء وحارب الجهل لانه اس البلاء و جعل الولاء للوطن من أجل بناء الدولة كما قال( أخذوا زمام المبادرة لتقرير مصيرهم من خلال روح العمل و الابتكار والوطنية كمفتاح للرقي والتنمية.

).

عبرت لأنهم لم يرهنوا التطور و التنمية بالخارج بل تعاملت رواندا مع الدول بندية و اهتمت بالموارد وعملت على استغلال روح الإبداع و الطموح فى الشباب جعلت من النساء الساعد الأساسي فى التنمية… انتصرت على الجهل و الخيانة.

كان العمل ثم العمل ثم العمل لذلك كان التطور وإلنماء المدهش.

راهن على الشعب وقال الرئيس الرواندي (فى رواندا نحلم بالمضي بعيدا بفضل وعي هذا الشعب وهؤلاء الشباب)تلك دول اغلقت كافة المنابر التى تزرع الفتن و تبث الاكاذيب و اتبعت السياسات التى تجمع لا تفرق توجهت للعمل والإنجاز وانتصرت على الأمراض القبلية والعنصرية بالارادة السياسية والشعبية…اين نحن منهم؟ مازلنا في مرحلة(قبلتى وقبلتك) و(حزبي وحزبك)آدمنا الجدل في صغائر الأمور نبث كافة انواع الشتائم التفاصيل تقتل روح البناء وتعمق الخلاف …الخلن نعبر طالما تسيطر على عقولنا مفاهيم متخلفة و ساسة فى عوالم المصالح الشخصية وعميل ينحاز ويكون مخلب للاعداء في تدمير بلادهلا نتعظ و لم نستفيد من التجاربقال لها بول كيجامي رئيس رواندا(ما انجزته رواندا ليس معجزة… انه ببساطة ثمرة لالتزام أمة بأكملها… شباب رواندا ونساءها.

لكنه أيضا نتاج لارادة سياسية)نفتقد إلى القومية إلتى تقتل القبلية و الوعي الذي يحسم فوضى الجدل و الإرادة السياسية إلتى تخلق واقع جديد لا يعرف الهرولة إلى الخارج ولا يعقد لقاءات ومؤتمرات في دولتسعي إلى نهب الموارد و إفقار الشعوب دول تمتلك نزعة استعمارية مدمرة.

رغم كل هذه الاهوال نحلم بغد أفضل.

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيمخصوصية الحصة علي حسب المدرسة والاستاذ تارة ٣٠٠ وتارة ٦٠٠ جنيه او ازيد والطالب المسكين بين الرحي وبين مطرقة المصاريف الباهظة وسندان تمن الحصة الذي يرتفع كلما اغلق مضيق هرمز ولا ينخفض إذا توصلت الأطراف الي هدنة لتهدئة الأنفاس والخلود الي بعض الراحة.

المهم أن مشاكل السودان التعليمية فاقمتها هذه الحرب الضروس التي اكلت الاخضر واليابس واهلكت الحرث والنسل وخربت البنية التحتية وعممت الفوضي! !

رفقا بالطلاب يارجال التربية والتعليم بالداخل والخارج وشكرا لضيوف الحلقة ومقدمها وقد تم تنورينا بالمشاكل والحلول والمعالجات التي تمت لها بصورة فيها ابانة وتوضيح ووضع النقط علي الحروف من غير تشنج وانفعال! !

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك