روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

«الكراسات الفلسفية» مبادرة نوعية لتقديم الفلسفة كقوة حية في تشكيل الوعي

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 أسابيع
2

في زمنٍ تتسارع فيه تدفقات المعرفة وتتزاحم مصادرها، لم يعد التحدي في الوصول إلى المعلومة، بل في فهمها وبناء وعي قادر على استيعابها، وبين وفرة معرفية متنامية، واتساع الفجوة بين ما نعرفه وما نعيه، تبرز ا...

ملخص مرصد
أطلقت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية مشروع «الكراسات الفلسفية» كمبادرة تهدف إلى تقديم الفلسفة كقوة حية في تشكيل الوعي، ضمن رؤية تتجاوز الطرح التقليدي. ويضم الإصدار الأول 6 كراسات فلسفية تتناول مواضيع مثل التفلسف والمنطق والفن، وتسعى إلى تعزيز التفكير النقدي والوعي المعرفي. وأكد مدير مركز الدراسات الفلسفية أهمية المشروع في بناء عقل قادر على التحليل والفهم في مواجهة تحديات العصر.
  • أطلقت جامعة محمد بن زايد مشروع «الكراسات الفلسفية» كمبادرة نوعية لتعزيز الوعي الفلسفي
  • يضم الإصدار الأول 6 كراسات تتناول التفلسف والمنطق والفن وغيرها من المواضيع الفلسفية
  • أكد مدير المركز أن المشروع يهدف إلى تمكين الطلبة من أدوات التفكير النقدي لمواجهة تحديات العصر
من: جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية (مركز الدراسات الفلسفية)

في زمنٍ تتسارع فيه تدفقات المعرفة وتتزاحم مصادرها، لم يعد التحدي في الوصول إلى المعلومة، بل في فهمها وبناء وعي قادر على استيعابها، وبين وفرة معرفية متنامية، واتساع الفجوة بين ما نعرفه وما نعيه، تبرز الحاجة إلى مبادرات تُعلي من قيمة السؤال، وتنمي القدرة على التفكير النقدي والتمييز والتأمل وفهم المعنى.

وفي هذا السياق، أطلقت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، ممثلة في مركز الدراسات الفلسفية، الإصدار الأول من مشروع «الكراسات الفلسفية»، كمبادرة نوعية تستهدف تقديم الفلسفة كقوة حية في تشكيل الوعي وأداة لفهم الذات والعالم، ضمن رؤية تتجاوز الطرح التقليدي إلى نموذج معرفي مبتكر ومتجدد.

ويعكس هذا التوجه إدراكاً لدور الفلسفة في مواجهة تحديات العصر، من خلال بناء عقلٍ قادر على الفهم والتحليل، لا الاكتفاء بالحفظ والتلقين.

ويضم الإصدار الأول 6 كراسات فلسفية، في مقاربة تُسلط الضوء على قيم معرفية وإنسانية كبرى، وتُقدم مداخل متعددة للتفكير والفهم.

وتسعى هذه الكراسات إلى تفكيك الأسئلة الكبرى التي شكّلت مسار الفكر، وإعادة طرحها أمام الإنسان المعاصر من زوايا فلسفية متعددة، تجمع بين التأمل النقدي والانفتاح على قضايا الواقع والتحولات المعرفية الراهنة.

ففي كراسة «التفلسف»، يُطرح مفهوم التفلسف كممارسة إنسانية تتجاوز التنظير إلى أسلوب في فهم الحياة والوجود، حيث تُبرز الكراسة قيمة السؤال والدهشة، باعتبارهما أساساً لبناء الوعي، وتُقدم التفلسف كقوة نقدية تدفع الإنسان إلى مساءلة العالم وفهم ذاته بعيداً عن الجمود الفكري.

وتستعرض كراسة «المنطق» تطور الفهم المنطقي من الفكر الأرسطي إلى المنطق الرمزي الحديث، وتناقش علاقة المنطق باللغة والمعنى والحقيقة، كما تبرز دوره في بناء التفكير المنهجي، وتعزيز القدرة على التحليل والتمييز بين الرأي والمعرفة في عالم تتداخل فيه المعلومات والتأويلات.

وتناقش كراسة «الفن» العلاقة بين الفن والفكر والجمال والدين، وكيف يتحول الإبداع الفني إلى لغة كونية تمنح الإنسان القدرة على فهم ذاته والعالم من حوله، وتفتح أمامه آفاقاً جديدة للتأمل والجمال والخيال، مُقدمة الفن بوصفه تجربة إنسانية عميقة تتجاوز حدود الجمال الشكلي إلى فضاءٍ فلسفي وروحي يرتبط بالحرية والمعنى وإعادة تشكيل الوعي.

امتلاك أدوات التفكير النقديوأكد الأستاذ الدكتور إبراهيم بورشاشن، مدير مركز الدراسات الفلسفية في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق مشروع «الكراسات الفلسفية» يأتي في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى إحياء روح التفلسف، وترسيخ الفلسفة كأحد مرتكزات بناء الوعي المعرفي المستدام، وتمكين الطلبة والباحثين من امتلاك أدوات التفكير النقدي التي تعينهم على قراءة الواقع واستيعاب تحوّلاته.

وأشار إلى أن الجامعة، عبر مشاريعها الفكرية والمعرفية، تعمل على صناعة وعيٍ قادر على فهم التحولات الفكرية والثقافية بعمق، وترسيخ قيم الاعتدال والانفتاح والحوار، بما يعزز الهوية ويؤسس لجيلٍ أكثر إدراكاً وصلابةً واتزاناً في مواجهة تحديات العصر.

وأضاف: أن بناء العقل الناقد يمثل الحصن الحقيقي للهوية، والرافعة الأساسية لترسيخ الانتماء والقيم الإنسانية، لافتاً إلى أن التحصين الفكري لم يعد خياراً بل ضرورة لحماية الإنسان من الانغلاق والتطرف والتشوش المعرفي في عالم سريع التحول والتغير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك