أُطلق سراح الصحفي والمدون الليبي الصالحين الزروالي بعد احتجازه لمدة عامين لدى جهات أمنية في شرق البلاد، وفق ما أعلنه شقيقه حافظ الزروالي، عقب مناشدة وجهتها الأسرة للإفراج عنه.
وقال حافظ الزروالي إن شقيقه عاد إلى منزله وهو بصحة جيدة، ويتواجد حاليًا بين أفراد أسرته، معربًا عن شكره لكل من ساهم في إنهاء معاناة العائلة خلال فترة الاحتجاز.
وفي وقت سابق السبت، ناشدت والدة الصالحين الزروالي القائد العام لقوات القيادة العامة المشير خليفة حفتر، التدخل من أجل إطلاق ابنها، لافتة إلى أن استمرار احتجازه ترك آثارًا نفسية على أسرته وأطفاله.
وقالت إن العائلة عاشت ظروفًا صعبة في ظل غيابه، «فأطفاله بحاجة ماسة إلى وجود والدهم بينهم، لما يمثله من دعم واحتواء واستقرار للأسرة، خاصة مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك».
واحتُجز الزروالي في سجن الشرطة العسكرية بمدينة بنغازي منذ منتصف مايو 2024، على خلفية اتهامات تتعلق بمنشورات نشرها عبر موقع «فيسبوك».
- والدة الصحفي الصالحين الزروالي تناشد السلطات في بنغازي إطلاق ابنها قبل عيد الأضحى- «منظمات إعلامية»: صحفي من أجدابيا يحاكم عسكريًّا بسبب «منشورات» على «فيسبوك»- «العفو الدولية» ترصد استمرار الاحتجاز التعسفي وأشكال تعذيب مروعة في ليبياويُعد الصالحين الزروالي من الوجوه الإعلامية المعروفة في مدينة أجدابيا، وهو خريج قسم الإعلام بجامعة بنغازي، وحاصل على درجة الماجستير من الأكاديمية الليبية ببنغازي عام 2019.
كما عمل متعاونًا مع قسم الإعلام بجامعة أجدابيا، ورئيسًا لتحرير «جريدة أجدابيا»، إلى جانب نشاطه في مجالات التصوير والعمل الخيري والرياضة، وعمله مذيعًا في «راديو أجدابيا».
وفي يناير 2025، أدانت أربع منظمات إعلامية استمرار احتجاز الزروالي، منتقدة ما وصفته باستخدام المحاكم العسكرية في قضايا الرأي والتعبير والنشر لملاحقة المعارضين في شرق البلاد.
وسبق أن تعرض الزروالي للاعتقال مرتين خلال عام 2019، بسبب منشورات على صفحته الشخصية اعتبرتها الجهات الأمنية حينها «تحريضًا ضد الجيش».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك