أكد الدكتور وليد البطوطي الخبير السياحي، أن الجدل الذي أُثير حول منع دخول مجسم “مفتاح الحياة” (العنخ) إلى المتحف المصري الكبير يعود إلى سوء فهم للقواعد الأمنية، وليس كما يُشاع أنه استهداف لرمز فرعوني بعينه.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أوضح أن المتحف المصري الكبير يطبق معايير حماية دولية صارمة متبعة في كبرى المتاحف حول العالم.
إجراءات لحماية الآثار وليست ضد الرموز الفرعونيةوأشار البطوطي إلى أن منع بعض المجسمات الخشبية أو الأدوات داخل المتحف يرجع إلى اعتبارات أمنية بحتة، مثل حجم الأداة أو احتمال استخدامها في لمس أو خدش القطع الأثرية النادرة.
وأكد أن هذه الإجراءات تهدف فقط إلى حماية التراث المصري والحفاظ على سلامة المعروضات التي لا تُقدّر بثمن.
معايير عالمية معمول بها في كل المتاحف الكبرىوأوضح أن المتاحف العالمية تعتمد نفس النهج، حيث يتم تقييم ما يحمله الزائر بناءً على درجة الخطورة، سواء من حيث الحجم أو إمكانية إلحاق الضرر بالآثار.
وأضاف أن أي أداة قد تُستخدم في الاقتراب الشديد أو لمس القطع الأثرية يتم منعها حفاظًا على سلامة المعروضات.
السلاسل والمقتنيات الصغيرة مسموح بهاوفنّد البطوطي ما تم تداوله بشأن منع الرموز الفرعونية الصغيرة، مؤكدًا أن الإكسسوارات مثل السلاسل والميداليات التي تحمل رمز “العنخ” مسموح بها بشكل طبيعي داخل المتحف.
وأشار إلى أن هذه المنتجات تُباع أصلًا داخل متجر الهدايا التابع للمتحف، ما ينفي أي شبهة منع أو تضييق.
“تهويل ومبالغة على مواقع التواصل”ووصف المرشد السياحي ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي بأنه “تهويل ومبالغة”، مؤكدًا أن الهدف منه إثارة الجدل دون الاستناد إلى معلومات دقيقة.
وشدد على أن الهدف الأساسي لإدارة المتحف هو الحفاظ على الآثار المصرية وحمايتها وفق أعلى المعايير الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك