أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم السبت، أن عدد سكان مصر بلغ 109 ملايين نسمة، بعد زيادة سكانية قوامها مليون نسمة خلال 267 يومًا فقط، منذ تسجيل 108 ملايين نسمة في أغسطس/آب 2025، وفق بيان رسمي نُشر على الموقع الإلكتروني للجهاز.
وأظهرت البيانات الإحصائية أن البلاد تسجل مولودًا جديدًا كل 15.
9 ثانية تقريبًا، في مؤشر يعكس استمرار الزيادة الطبيعية للسكان بوتيرة مرتفعة، رغم التراجع النسبي في معدلات الإنجاب خلال السنوات الأخيرة.
ورصد الجهاز تقلص الفترة الزمنية اللازمة لإضافة مليون نسمة مقارنة بالمليون السابقة التي استغرقت 278 يومًا، وبالمليون الأسبق الذي احتاج إلى 268 يومًا، وهو ما عُزي إلى ارتفاع متوسط عدد المواليد اليومي إلى 5439 مولودًا، مقابل 5165 و5385 مولودًا للمليونين السابقين.
وفي المقابل، سجل متوسط الوفيات اليومي ارتفاعًا طفيفًا ليبلغ 1694 حالة وفاة يوميًا، مقارنة بـ 1681 و 1654 حالة خلال الفترات السابقة، بما يعكس استمرار الفجوة الواسعة بين معدلي المواليد والوفيات.
وبحسب البيانات الرسمية، جرى تسجيل نحو 1.
452 مليون مولود خلال الفترة الممتدة من 16 أغسطس/آب 2025 حتى 9 مايو/أيار 2026، بمعدل 227 طفلًا في الساعة، ومولود واحد كل 15.
9 ثانية تقريبًا.
وفي سياق متصل، أظهرت المؤشرات الأولية انخفاض معدل المواليد في مصر إلى 18.
1 لكل ألف نسمة خلال عام 2025، مقارنة بـ18.
5 لكل ألف في عام 2024، في استمرار لاتجاه التراجع التدريجي في معدلات الإنجاب.
ويرى مراقبون أن التراجع المسجل في معدلات الإنجاب خلال السنوات الخمس الأخيرة يعكس أثر السياسات الحكومية وبرامج التوعية السكانية، لا سيما مع انخفاض معدل الإنجاب الكلي من 3.
5 طفل لكل سيدة عام 2014 إلى 2.
85 طفلا في عام 2021، وصولًا إلى 2.
34 طفلًا في عام 2025، وهو ما يشير إلى تحول تدريجي في الأنماط الديموغرافية، رغم استمرار النمو السكاني عند مستويات مرتفعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك