روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

العواملة يكتب: إدارة بلا رؤية… والنتائج تدفع الثمن

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 3 أسابيع
3

لا خلاف على أن الداعمين والمحبين لنادي الفيصلي هم الركيزة التي تبقي هذا الصرح قائمًا، لكن حين ننظر إلى الإدارة نجد سلسلة من القرارات المرتبكة التي كلفت الفريق نقاطًا حاسمة في مباريات مصيرية.أبرز هذه...

ملخص مرصد
انتقد كاتب مقال إدارة نادي الفيصلي بسبب سلسلة قراراتها المتخبطة، أبرزها استبدال المدرب الأجنبي بمدرب محلي ثم العودة عنه، مما كلف الفريق نقاطًا حاسمة في الدوري. أشار الكاتب إلى أن هذه القرارات تعكس عقلية هواة رغم مطالبات الاحتراف، مطالبًا بإدارة محترفة تحقق الاستقرار الفني. كما دعا إلى مواجهة الحقيقة بضرورة التخطيط طويل الأمد لتحقيق الإنجازات بدلاً من الاعتماد على الشعارات.
  • إدارة الفيصلي استبدلت مدربًا أجنبيًا بمدرب محلي ثم عكست القرار في فترة وجيزة
  • القرارات المتخبطة كلفت الفريق نقاطًا حاسمة في مباريات مصيرية بالدوري
  • الكاتب دعا إلى إدارة محترفة بدلاً من عقلية الهواة لتحقيق الإنجازات
من: إدارة نادي الفيصلي أين: نادي الفيصلي

لا خلاف على أن الداعمين والمحبين لنادي الفيصلي هم الركيزة التي تبقي هذا الصرح قائمًا، لكن حين ننظر إلى الإدارة نجد سلسلة من القرارات المرتبكة التي كلفت الفريق نقاطًا حاسمة في مباريات مصيرية.

أبرز هذه القرارات كان التخلي عن المدرب الأجنبي واستبداله بمدرب محلي قبل المواجهة المصيرية مع الوحدات، ثم لم تلبث الإدارة أن غيّرته مرة أخرى بعد فترة وجيزة.

هذا التخبط لم يكن مجرد خطأ إداري، بل كان ضربة موجعة أضاع على الفيصلي فرصة التقدم في سلم الدوري وأدخل الفريق في دوامة من عدم الاستقرار الفني.

السؤال الذي يفرض نفسه: " كيف وصلنا إلى مرحلة الاحتراف في كرة القدم، بينما إدارات الأندية ما زالت تتعامل بعقلية الهواة؟ لماذا يُطالب اللاعبون بالاحتراف والانضباط، فيما الإدارات تتخذ قرارات مصيرية وكأنها تجارب عشوائية”؟

الفيصلي بتاريخِه العريق وجماهيره التي لا تُقهر يستحق إدارة تليق باسمه، إدارة تعرف أن البطولات لا تُحسم بالتصفيق أو الشعارات، بل بالعمل المنظم والرؤية الواضحة؛ والمطلوب اليوم مواجهة الحقيقة لا احتراف بلا إدارة محترفة، ولا إنجاز بلا تخطيط طويل الأمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك