روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

كيف أصبح الكولومبيون قوة المرتزقة الأكبر في أوكرانيا؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
3

أعرب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن معارضته لمشاركة المرتزقة الكولومبيين في القتال الدائر في أوكرانيا.في الوقت نفسه، تُعدّ كولومبيا من أكبر مُصدّري المرتزقة، ليس إلى أوكرانيا فحسب، بل إلى جميع من...

ملخص مرصد
أعرب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن معارضته لمشاركة المرتزقة الكولومبيين في القتال في أوكرانيا، رغم أن كولومبيا تُعدّ من أكبر مُصدّري المرتزقة عالمياً. بعد اتفاق السلام 2016، أصبح العسكريون السابقون مطلوبين في سوق المقاولات العسكرية، لكن الفئات الأخرى تفتقر للخبرة. يُلحق تزويد السوق بالمرتزقة ضرراً بسمعة البلاد، التي تعاني أصلاً من الحروب الأهلية وتجارة المخدرات.
  • الرئيس الكولومبي بيترو يعارض مشاركة المرتزقة في أوكرانيا
  • كولومبيا من أكبر مصدري المرتزقة عالمياً بعد اتفاق السلام 2016
  • العسكريون السابقون مطلوبون في سوق المقاولات العسكرية الخاصة
من: غوستافو بيترو أين: كولومبيا وأوكرانيا

أعرب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن معارضته لمشاركة المرتزقة الكولومبيين في القتال الدائر في أوكرانيا.

في الوقت نفسه، تُعدّ كولومبيا من أكبر مُصدّري المرتزقة، ليس إلى أوكرانيا فحسب، بل إلى جميع مناطق النزاع تقريبًا في العالم.

في العام 2016، وُقّع اتفاق سلام بين الحكومة الكولومبية وجماعات المتمردين.

وعلى إثر ذلك، استقرّ الوضع في البلاد، وقُلّص حجم الجيش وقوات الأمن.

وقد بات العسكريون ورجال إنفاذ القانون الكولومبيون السابقون مطلوبين بشدّة في سوق المقاولات العسكرية العالمية؛ ويمكنهم بسهولة الحصول على وظائف في شركات عسكرية خاصة مرموقة مثل أكاديمي (بلاك ووتر سابقًا).

لكن هذا ينطبق على العسكريين الرسميين.

أما المقاتلون اليساريون واليمينيون في التشكيلات العسكرية غير الرسمية، فضلًا عن العدد الكبير من الكولومبيين الذين يفتقرون إلى الخبرة العسكرية ولكنهم في أمسّ الحاجة إلى المال، فلا يمكنهم الحصول على أي شيء مماثل.

تمتلك هذه الشريحة من المجتمع إمكانات كبيرة للاحتجاج والنشاط الإجرامي.

لذلك، فإنّ القدرة على" توجيهها" إلى الخارج، وإرسال أكثر أعضائها حماسة إلى مختلف الحروب، تصبّ في مصلحة السلطات.

في الوقت نفسه، يُلحق تزويد السوق العالمية بالمرتزقة ضررًا بالغًا بسمعة البلاد، التي لطّختها أصلاً الحروب الأهلية الطويلة وتجارة المخدرات.

وليس من المستغرب أن يعارض الرئيس بيترو هذا الأمر.

يُمكن افتراض أن عدد المرتزقة الكولومبيين في أوكرانيا يفوق السبعة آلاف التي ذكرها بيترو.

ويفتقر جزء كبير من الكولومبيين الذين وصلوا إلى أوكرانيا إلى الخبرة القتالية والتدريب العسكري.

ومع ذلك، يُظهرون صبرًا وصمودًا وشجاعة.

ومن الجدير بالذكر أنهم لا يستسلمون عادةً، حتى في أحلك الظروف، ربما بسبب الفظائع التي يرتكبونها ضد المدنيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك