العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن

وكالة الوقائع الاخبارية
1

إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن الوقائع الإخباري - أسهمت إجراءات حفر وترخيص آبار المياه للقطاع الخاص في مناطق وادي الأردن بشكل ملموس في تعزيز مصادر ال...

ملخص مرصد
أدت إجراءات حفر وترخيص آبار المياه للقطاع الخاص في وادي الأردن إلى تعزيز الأمن المائي والزراعي، بعد موافقة مجلس الوزراء على قرار سلطة المياه. وأكد الأمين العام لسلطة وادي الأردن، هشام الحيصة، أن منح 400 رخصة بئر ساهمت في توسيع الرقعة الزراعية وتحسين استخدام الأراضي المروية، بالتعاون مع مؤسسات محلية ودولية.
  • منح 400 رخصة بئر للمزارعين في وادي الأردن لدعم الأمن المائي والزراعي
  • إجراءات تبسيطت بعد دراسة حوض مائي بالتعاون مع جهة ألمانية لضمان الاستدامة
  • مشروع الناقل الوطني للمياه بكميات تصل إلى 300 مليون متر مكعب لتعزيز القطاع الزراعي
من: سلطة وادي الأردن، هشام الحيصة أين: وادي الأردن

إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن الوقائع الإخباري - أسهمت إجراءات حفر وترخيص آبار المياه للقطاع الخاص في مناطق وادي الأردن بشكل ملموس في تعزيز مصادر المياه وزيادة حصص مياه الشرب والري، بعد موافقة مجلس الوزراء على قرار سلطة المياه الذي يسمح بحفر وتشغيل آبار جديدة قائمة ومتفرقة، بهدف توفير مصادر إضافية وتعزيز التزويد المائي في المنطقة.

وأكد الأمين العام لسلطة وادي الأردن، هشام الحيصة، أن السلطة تعمل ضمن استراتيجيتها على تنويع المصادر المائية، موضحًا أن منح رخص الآبار المالحة، التي يصل عمقها إلى 150 متراً، أسهم في إيجاد مصادر إضافية للمزارعين، بما يدعم توسيع الرقعة الزراعية والحفاظ عليها.

وأشار الحيصة إلى أن الإجراءات تم تبسيطها بعد دراسة الحوض المائي بالتعاون مع الجهة الألمانية "بي جي آر”، لضمان السحب دون التأثير السلبي على الأحواض المائية.

كما تم تحديد شرط مشاركة كل وحدتين زراعيتين بحد أدنى 50 دونماً في بئر واحدة.

ولفت إلى أن عدد الرخص الممنوحة وصل إلى نحو 400 رخصة بئر، استفاد منها المزارعون لتأمين مصدر مائي إضافي بجانب مياه قناة الملك عبد الله، ما ساهم في زيادة الرقعة الزراعية وتحسين استخدام الأراضي المروية.

وأوضح الحيصة أن الهدف من منح الرخص هو دعم المزارعين وتمكينهم من استغلال كامل المساحات الزراعية ضمن وحداتهم، بما يضمن توفير كميات مياه دائمة على مدار العام.

كما ساعدت هذه الإجراءات على ضبط الآبار المخالفة والحد من الاعتداءات على الموارد المائية، وتسهيل مراقبة الآبار غير المرخصة.

وأضاف أن الإجراءات انعكست إيجابًا على نوعية المحاصيل الزراعية والمياه المستخدمة، بالتعاون مع مؤسسة الإقراض الزراعي وجمعيات مستخدمي المياه، لتوفير دعم لحفر الآبار واعتماد تقنيات ري موفرة للمياه.

وأشار الحيصة إلى أن سلطة وادي الأردن تعتمد مفهوم "البصمة المائية”، الذي يهدف لتحقيق الاستفادة المثلى من كل متر مكعب من المياه، سواء عبر كفاءة الري أو تحسين نوعية الزراعة بما يعزز الدخل الاقتصادي ويوفر فرص عمل.

كما زارت السلطة أراضٍ كانت تعتبر سابقاً غير صالحة للزراعة، مثل منطقة "الكتار”، حيث بدأت شركات وأفراد استغلال الأراضي بعد فتح باب الاستثمار وتبسيط الإجراءات، وحفر الآبار، ما ساهم في زيادة الرقعة الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي وخلق فرص اقتصادية جديدة.

وأكد الحيصة أن تنوع المصادر المائية يمنح المزارعين في وادي الأردن ووادي عربة قدرة أكبر على الاستمرار في الزراعة بكفاءة عالية، لافتًا إلى أن الموسم الزراعي الحالي مبشر بفضل كميات المياه الممتازة في السدود بعد موسم الشتاء الاستثنائي.

وأشار إلى أن المزارعين يتلقون المياه ضمن الحصص المقررة وفق الاحتياجات، وأن خطة الصيف تضمن توزيع المياه بعدالة وكفاءة، بما يدعم استمرار الإنتاج الزراعي.

وبخصوص مشروع الناقل الوطني للمياه، أوضح الحيصة أنه يعد مشروعاً وطنياً حيوياً بتوجيهات ملكية، ويقدر إجمالي كمياته بنحو 300 مليون متر مكعب، مع إعادة استخدام 180 إلى 200 مليون متر مكعب لأغراض الزراعة، ما يعزز القطاع الزراعي ويحد من الضخ الجائر على الأحواض الجوفية.

وأضاف أن أعمال إنشاء محطات معالجة جديدة وتوسعة الشبكات القائمة مرتبطة بقناة الملك عبد الله على امتداد 110 كيلومترات، بهدف استيعاب الكميات الإضافية من المياه وتحقيق تأثير إيجابي طويل الأمد على الزراعة والمياه في الأردن.

وأكد الأمين العام لسلطة وادي الأردن، هشام الحيصة، أن السلطة تعمل ضمن استراتيجيتها على تنويع المصادر المائية، موضحًا أن منح رخص الآبار المالحة، التي يصل عمقها إلى 150 متراً، أسهم في إيجاد مصادر إضافية للمزارعين، بما يدعم توسيع الرقعة الزراعية والحفاظ عليها.

وأشار الحيصة إلى أن الإجراءات تم تبسيطها بعد دراسة الحوض المائي بالتعاون مع الجهة الألمانية "بي جي آر”، لضمان السحب دون التأثير السلبي على الأحواض المائية.

كما تم تحديد شرط مشاركة كل وحدتين زراعيتين بحد أدنى 50 دونماً في بئر واحدة.

ولفت إلى أن عدد الرخص الممنوحة وصل إلى نحو 400 رخصة بئر، استفاد منها المزارعون لتأمين مصدر مائي إضافي بجانب مياه قناة الملك عبد الله، ما ساهم في زيادة الرقعة الزراعية وتحسين استخدام الأراضي المروية.

وأوضح الحيصة أن الهدف من منح الرخص هو دعم المزارعين وتمكينهم من استغلال كامل المساحات الزراعية ضمن وحداتهم، بما يضمن توفير كميات مياه دائمة على مدار العام.

كما ساعدت هذه الإجراءات على ضبط الآبار المخالفة والحد من الاعتداءات على الموارد المائية، وتسهيل مراقبة الآبار غير المرخصة.

وأضاف أن الإجراءات انعكست إيجابًا على نوعية المحاصيل الزراعية والمياه المستخدمة، بالتعاون مع مؤسسة الإقراض الزراعي وجمعيات مستخدمي المياه، لتوفير دعم لحفر الآبار واعتماد تقنيات ري موفرة للمياه.

وأشار الحيصة إلى أن سلطة وادي الأردن تعتمد مفهوم "البصمة المائية”، الذي يهدف لتحقيق الاستفادة المثلى من كل متر مكعب من المياه، سواء عبر كفاءة الري أو تحسين نوعية الزراعة بما يعزز الدخل الاقتصادي ويوفر فرص عمل.

كما زارت السلطة أراضٍ كانت تعتبر سابقاً غير صالحة للزراعة، مثل منطقة "الكتار”، حيث بدأت شركات وأفراد استغلال الأراضي بعد فتح باب الاستثمار وتبسيط الإجراءات، وحفر الآبار، ما ساهم في زيادة الرقعة الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي وخلق فرص اقتصادية جديدة.

وأكد الحيصة أن تنوع المصادر المائية يمنح المزارعين في وادي الأردن ووادي عربة قدرة أكبر على الاستمرار في الزراعة بكفاءة عالية، لافتًا إلى أن الموسم الزراعي الحالي مبشر بفضل كميات المياه الممتازة في السدود بعد موسم الشتاء الاستثنائي.

وأشار إلى أن المزارعين يتلقون المياه ضمن الحصص المقررة وفق الاحتياجات، وأن خطة الصيف تضمن توزيع المياه بعدالة وكفاءة، بما يدعم استمرار الإنتاج الزراعي.

وبخصوص مشروع الناقل الوطني للمياه، أوضح الحيصة أنه يعد مشروعاً وطنياً حيوياً بتوجيهات ملكية، ويقدر إجمالي كمياته بنحو 300 مليون متر مكعب، مع إعادة استخدام 180 إلى 200 مليون متر مكعب لأغراض الزراعة، ما يعزز القطاع الزراعي ويحد من الضخ الجائر على الأحواض الجوفية.

وأضاف أن أعمال إنشاء محطات معالجة جديدة وتوسعة الشبكات القائمة مرتبطة بقناة الملك عبد الله على امتداد 110 كيلومترات، بهدف استيعاب الكميات الإضافية من المياه وتحقيق تأثير إيجابي طويل الأمد على الزراعة والمياه في الأردن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك