فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - مندوب فلسطين في الأمم المتحدة: حكومة نتنياهو تتخذ خطوات فعلية لتوسيع احتلالها في غزة والضفة العربي الجديد - الحية وعراقجي يبحثان في اتصال هاتفي آخر مستجدات المنطقة سيلفي سبورت - لماذا أثق بمنتخب ألمانيا في كأس العالم 2026 رغم الكوارث السابقة؟
عامة

رويترز: لا مؤشرات على نهاية قريبة للحرب بين أمريكا وإيران

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

سادت حالة من الهدوء النسبي حول مضيق هرمز ​اليوم السبت بعد أيام من اشتباكات متفرقة، بينما تنتظر الولايات المتحدة رد إيران على أحدث مقترحاتها الرامية لإنهاء حرب اندلعت منذ أكثر من شهرين وبدء محادثات سلا...

ملخص مرصد
شهد مضيق هرمز هدوءاً نسبياً اليوم السبت بعد أيام من اشتباكات متفرقة، في ظل انتظار الولايات المتحدة رد إيران على مقترحها لوقف الحرب التي اندلعت منذ 28 فبراير. وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس الجمعة إن واشنطن تتوقع ردا إيران في غضون ساعات، لكن لم يظهر أي مؤشر على تحرك طهران حتى الآن. وتزايدت الضغوط لإنهاء الصراع الذي أثر على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، خاصة مع اقتراب زيارة ترامب إلى الصين هذا الأسبوع.
  • هدوء نسبي في مضيق هرمز بعد اشتباكات متفرقة، بحسب مصادر محلية
  • واشنطن تنتظر رد إيران على مقترحها لوقف الحرب بعد 2 أشهر من اندلاعها
  • إيران لم تبدِ أي تحرك بشأن المقترح الأمريكي حتى الآن
من: ماركو روبيو (وزير الخارجية الأمريكي)، عباس عراقجي (وزير الخارجية الإيراني)، دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي) أين: مضيق هرمز، الإمارات، قطر، باكستان

سادت حالة من الهدوء النسبي حول مضيق هرمز ​اليوم السبت بعد أيام من اشتباكات متفرقة، بينما تنتظر الولايات المتحدة رد إيران على أحدث مقترحاتها الرامية لإنهاء حرب اندلعت منذ أكثر من شهرين وبدء محادثات سلام.

وقال وزير الخارجية ‌الأمريكي ماركو روبيو أمس الجمعة إن واشنطن تتوقع ردا في غضون ساعات.

لكن بعد يوم، لم يظهر أي مؤشر على تحرك طهران بشأن المقترح، الذي من شأنه أن ينهي الحرب رسميا قبل بدء محادثات تتناول قضايا أكثر حساسية، منها البرنامج النووي الإيراني.

والتقى روبيو برئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في ميامي اليوم السبت.

وقال تومي بيجوت المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إنهما ناقشا الحاجة إلى مواصلة العمل معا" لردع التهديدات وتعزيز الاستقرار والأمن في جميع أنحاء ​الشرق الأوسط".

ولم يشر البيان إلى إيران بشكل خاص.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية الخريطيات أبحرت اليوم السبت باتجاه مضيق هرمز بعد مغادرتها ميناء راس لفان في ​قطر في طريقها إلى ميناء قاسم في باكستان، في خطوة قالت مصادر إنها حظيت بموافقة إيران لبناء الثقة مع قطر وباكستان التي تلعب دور الوسيط في ⁠الحرب.

وإذا تمت الرحلة، فسيكون أول عبور لسفينة غاز طبيعي مسال قطرية من المضيق منذ بدء الصراع.

ومع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لإنهاء الصراع الذي تسبب ​في اضطراب أسواق الطاقة وشكل تهديدا آخذا في الزيادة للاقتصاد العالمي.

وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد في القتال داخل المضيق وحوله منذ بدء وقف إطلاق النار قبل شهر، فيما تعرضت الإمارات لهجوم جديد أمس الجمعة.

* ​اشتباكات تختبر وقف إطلاق النارمنعت طهران إلى حد بعيد مرور السفن غير الإيرانية من المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير شباط بضربات جوية أمريكية وإسرائيلية على أنحاء إيران.

وقبل الحرب، كان خُمس إمدادات النفط العالمية يمر عبر هذا الممر المائي الضيق.

وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن اشتباكات متفرقة وقعت أمس الجمعة بين قوات إيرانية وسفن أمريكية في المضيق.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء لاحقا عن مصدر عسكري إيراني قوله إن الوضع هدأ، لكنه نبه إلى احتمال تجدد الاشتباكات.

وقال الجيش الأمريكي ​إنه قصف سفينتين مرتبطتين بطهران كانتا تحاولان دخول ميناء إيراني، وأصابت مقاتلة أمريكية مدخنتي السفينتين وأجبرتهما على العودة.

وفرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي حصارا على السفن الإيرانية.

لكن مسؤولا أمريكيا مطلعا ذكر أن تحليلا لوكالة ​المخابرات المركزية الأمريكية (سي.

آي.

إيه) خلص إلى أن طهران لن تعاني من ضغوط اقتصادية شديدة نتيجة الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية لمدة أربعة أشهر أخرى تقريبا، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير ترامب على طهران في صراع لا يحظى بتأييد واسع لدى ‌الناخبين الأمريكيين ⁠وحلفاء الولايات المتحدة.

ووصف مسؤول مخابرات كبير" الادعاءات" المتعلقة بتحليل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، الذي كانت صحيفة واشنطن بوست أول من تحدث عنه، بأنها غير صحيحة.

ولم يقتصر التوتر على الاشتباكات في المضيق، إذ قالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تعاملت أمس الجمعة مع صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيرة قادمة من إيران، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى إصابة ثلاثة بجروح متوسطة.

ودأبت إيران منذ اندلاع الحرب على استهداف الإمارات ودول خليجية أخرى تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.

وكثفت طهران وتيرة الهجمات على الإمارات خلال الأسبوع الماضي بعد إعلان ترامب عن" مشروع الحرية" الذي كان يهدف إلى مرافقة السفن في المضيق، لكن واشنطن أوقفته بعد الإعلان عنه بيومين.

وقال ترامب يوم الخميس إن وقف ​إطلاق النار المعلن في السابع من أبريل نيسان لا ​يزال قائما رغم تصاعد حدة الاشتباكات، بينما ⁠اتهمت إيران الولايات المتحدة بخرقه.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس" في كل مرة يطرح فيها حل دبلوماسي، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية متهورة".

* أمريكا تواصل الجهود الدبلوماسية وتكثف العقوبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك