أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريجيز، أنها ستتوجه إلى لاهاي لتمثيل بلادها أمام محكمة العدل الدولية في النزاع مع جيانا المجاورة حول منطقة إيسيكيبو الغنية بالنفط، وفق وكالة" فرانس برس".
النزاع بين فنزويلا وجياناوقالت رودريجيز في كلمة نقلها التليفزيون: " وقع على عاتقي السفر خلال الساعات القادمة للدفاع عن وطننا"، في إشارة إلى المنطقة المتنازع عليها بين فنزويلا وجيانا.
وهذه هي الرحلة الأولى لرودريجيز خارج منطقة الكاريبي منذ توليها السلطة عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية في يناير.
واستمعت المحكمة الأممية في الأيام الأخيرة إلى أقوال ممثلين عن فنزويلا وجيانا بشأن هذا النزاع الذي يعود تاريخه إلى قرون، وكاد في بعض الأحيان يتحوَّل إلى نزاع عسكري.
وستختتم جلسات الاستماع التي بدأت في الـ4 من مايو، غدًا الاثنين.
ورغم أن البلدين يتنازعان منطقة إيسيكيبو منذ القرن التاسع عشر، فإن خلافهما اشتد بعد أن اكتشفت شركة أكسون موبيل رواسب نفطية هائلة فيها؛ ما يجعل جيانا تملك أكبر احتياطي نفطي بالنسبة للفرد في العالم.
وتشمل منطقة إيسيكيبو أكثر من ثلثي جيانا.
وتطالب فنزويلا بالسيادة على هذه المنطقة التي تمتد تقريبًا على طول الضفة الغربية لنهر يحمل الاسم نفسه وبمساحة تبلغ 160 ألف كيلومتر مربع.
وطُلب من قضاة محكمة العدل الدولية البت في صحة الحدود التي أقيمت بين البلدين في عام 1899 في ظل الحكم الاستعماري البريطاني.
وتعتبر فنزويلا أن الحدود يجب أن يتم ترسيمها وفقًا لوثيقة لاحقة من عام 1966 وُقِّعت قبل استقلال جيانا.
وتقول إن نهر إيسيكيبو هو الحدود الطبيعية بين البلدين كما كانت عليه الحال عام 1777 في ظل الحكم الاستعماري الإسباني.
وبعد أن كانت فنزويلا خاضعة لعقوبات أمريكية لفترة طويلة، رُفعت هذه العقوبات في أبريل الماضي وسمح للشركات الأمريكية بالوصول إلى ثروات فنزويلا النفطية.
ويتمتع الأشخاص الذين يَمثلون أمام محكمة العدل الدولية، وهي الهيئة القضائية الرئيسية للأمم المتحدة، بحماية قانونية خاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك