كشفت صحيفة" معاريف" العبرية كواليس مهام قاعدة السرية في، مشيرة إلى أنها تضمنت تشكيلًا من" الكوماندوز" الإسرائيلية لتنفيذ مهام متنوعة.
وقالت الصحيفة إن تناول نشاط القاعدة في وسائل إعلام إسرائيلية، كان محظورًا بموجب أوامر الرقابة العسكرية، لكن المؤسسة الرقابية سمحت بالنشر بعد تقرير نشرته صحيفة" وول" حول القاعدة.
وبموجب معلومات الصحيفة العبرية، جهّز الجيش الإسرائيلي القاعدة بوحدات طبية معنية بالتجاوب العاجل لإنقاذ الأرواح، بما في ذلك تشكيل لإجراء عمليات جراحية متقدمة، في حال إصابة الطيارين أو المقاتلين الإسرائيليين بجروح تستدعي علاجًا طارئًا معقدًا.
ونشر جناح الإسرائيلية السابع، المسؤول عن تنسيق الكوماندوز والوحدات الخاصة التابعة للقوات الجوية، غالبية في القاعدة.
وأشارت إلى أنه مع اقتراب نهاية مهام القاعدة، وقع حادث أمني خطير، انتهى بأعجوبة دون وقوع إصابات، واقتصرت الأضرار على مروحيتين تابعتين للقوات الجوية الإسرائيلية.
وبحسب" "، وقع الحادث أثناء إقلاع إحدى المروحيتين لنقل القوات، حيث واجه صعوبة بالغة في الرؤية بسبب عاصفة رملية، فحاول الهبوط بالمروحية، إلا أنه نتيجة خطأ بشري ناجم عن ضعف الرؤية، انقلبت المروحية على جانبها واصطدمت بالمروحية الأخرى.
ووفق الصحيفة، لم يُصب أي من المقاتلين أو أفراد الطاقم، بينما تعرضت المروحية التي انقلبت لأضرار بالغة.
أما المروحية الثانية، فلحقت بها أضرار، قامت طواقم الصيانة الفنية التابعة للقوات الجوية الإسرائيلية بإصلاحها على الفور.
وفي اليوم نفسه، تم إجلاء المروحية التي انقلبت وتضررت بشدة من المنطقة، ونقلها إلى قاعدة" تل نوف" في لإعادة تأهيلها.
وقبل أيام، أفاد مصدر عسكري في تل أبيب بأنه عندما تحطمت مقاتلة أمريكية في، عرض الجيش وسلاح الجو الإسرائيليان على الأمريكيين المساعدة في تشغيل وحداتهم الخاصة، التي كانت على أهبة الاستعداد للمساعدة في تحديد موقع الطيار الذي سقط من مقاتلته على الأراضي الإيرانية.
وأضاف الضابط الكبير: " كنا على أتم الاستعداد للمساعدة وتنفيذ المهمة كواجب من واجب الحلفاء.
وأعتقد أنه حتى لو تحطمت طائرتنا واحتاج طيار إسرائيلي إلى الإنقاذ، لكان الأمريكيون قد عرضوا علينا مساعدتهم".
ولفتت" معاريف" إلى أن كشف الصحيفة الأمريكية عن القاعدة الإسرائيلية في" ليس جديدًا"، مشيرة إلى أن، إيال زامير، كان ألمح إليه بعد عملية" الأسد الصاعد" في يونيو/ حزيران 2025.
وحينها أشار زامير إلى قدرات الوحدات الخاصة التابعة للجيش الإسرائيلي التي" تعمل بعيدًا عن إسرائيل، وليس فقط في الجو"؛ ومضى يقول: " حققنا سيطرة كاملة على سماء إيران وأينما اخترنا العمل، بفضل عمليات ومناورات مشتركة، نفذتها القوات الجوية وقوات الكوماندوز البرية".
وكانت صحيفة" جورنال" الأمريكية، قالت، أمس السبت، إن إسرائيل أقامت قاعدة عسكرية سرية في العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران.
ونقلت عن مصادر أمريكية أن إسرائيل أنشأت القاعدة، التي كانت تضم قوات خاصة وتُستخدم كمركز لوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي، قبيل اندلاع الحرب بعلم.
وذكرت أنه تم نشر فرق البحث والإنقاذ هناك تحسبًا لإسقاط مقاتلات إسرائيلية، إلا أنه لم يحدث ذلك، وعندما أُسقطت طائرة أمريكية من طراز" إف-15" قرب أصفهان، عرضت إسرائيل المساعدة، لكن القوات الأمريكية تمكنت من إنقاذ طيارين اثنين بنفسها، بحسب أحد المصادر، فيما نفذت إسرائيل غارات جوية لحماية العملية.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك