لأول مرة منذ عقود، بلغت وضعية سد مولاي الحسن الأول مستوى استثنائياً بعد تسجيل نسبة ملء كاملة 100 في المائة بتاريخ 27 أبريل، في مؤشر بارز على تحسن الوضع المائي بحوض أم الربيع.
وجاء في بلاغ لمنصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن “بلوغ السد نسبة ملء 100 في المائة يكتسي دلالة استثنائية تتجاوز مجرد الرقم التقني، إذ يُجسّد هذا الحدث انتعاشاً فعلياً للدورة الهيدرولوجية بعد سنوات من الإجهاد المائي المرتبط بتوالي موجات الجفاف”.
وأضاف المصدر ذاته: “هذا الامتلاء يعكس حجم التساقطات المطرية والثلجية الاستثنائية التي عرفها الحوض خلال الموسم الجاري، والتي أسهمت في تغذية خزانات السد بكميات قياسية”.
وسجلت المنصة أن “مفرغ الحمولات بالسد شهد تدفق المياه عبره للمرة الأولى منذ سنة 1997، أي بعد ما يزيد على ثلاثة عقود، مما يُؤكد استثنائية حجم الواردات المائية التي عرفها الحوض خلال هذه السنة”.
وتنعكس هذه الوضعية، حسب المصدر ذاته، على عدة مجالات حيوية، حيث أنه “في مجال التزويد بالمياه يُوفّر احتياطياً مريحاً يضمن استمرارية تزويد المدن والمراكز المرتبطة بالسد على المدى المتوسط، فيما يستفيد القطاع الفلاحي من توفر مخزون كافٍ لتلبية احتياجات مياه السقي خلال المواسم المقبلة”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك