أكد خبراء التغذية أن مرحلة سن 7 سنوات تُعد من أهم مراحل النمو في حياة الطفل، حيث يمر خلالها بتطور سريع على مستوى الجسم والعقل، مما يجعل التغذية السليمة عنصرًا أساسيًا لدعم النمو الصحي وتعزيز القدرات الذهنية والجسدية.
وبحسب ما نشره موقع Times of India، فإن الاهتمام بنوعية الطعام في هذا العمر لا ينعكس فقط على صحة الطفل الحالية، بل يُسهم أيضًا في تكوين عادات غذائية صحية تستمر معه حتى مراحل البلوغ.
التغذية السليمة أساس النمويشير الخبراء إلى أن الطفل في هذا العمر يحتاج إلى نظام غذائي متوازن يحتوي على جميع العناصر الغذائية الأساسية، حيث تساعد هذه العناصر في دعم النمو الطبيعي وتعزيز المناعة وزيادة القدرة على التركيز والتعلم.
وتشمل أهم العناصر الغذائية:الكربوهيدرات كمصدر رئيسي للطاقةالبروتينات لبناء العضلات والأنسجةالدهون الصحية لدعم نمو الدماغالكالسيوم لتقوية العظام والأسنانالحديد للوقاية من الأنيميا وتحسين التركيزالفيتامينات والمعادن لتعزيز المناعةشدد الخبراء على ضرورة تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة يوميًا، تشمل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات، لضمان حصول الطفل على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها.
كما يُنصح بالاعتماد على الحبوب الكاملة بدلًا من المكررة، مثل الخبز الأسمر والشوفان، إلى جانب إدخال الخضروات بألوانها المختلفة لتعزيز القيمة الغذائية للوجبات.
تلعب منتجات الألبان مثل الحليب والزبادي والجبن دورًا مهمًا في دعم صحة العظام بفضل احتوائها على الكالسيوم وفيتامين D.
كما يُعد البروتين عنصرًا أساسيًا في هذه المرحلة، ويمكن الحصول عليه من مصادر متنوعة مثل البيض، اللحوم، البقوليات، والمكسرات، حيث يساعد في بناء العضلات ودعم النمو العام.
الحد من السكريات والوجبات غير الصحيةحذر الخبراء من الإفراط في تناول السكريات والوجبات السريعة، لما لها من تأثير سلبي على صحة الطفل، مثل زيادة الوزن وضعف التركيز وتسوس الأسنان.
كما يُفضل استبدال المشروبات الغازية بالعصائر الطبيعية أو الماء، وتشجيع الطفل على تناول الوجبات الصحية بدلًا من الأطعمة المصنعة.
الماء عنصر أساسي لا يجب إهمالهأكد التقرير على أهمية شرب الماء بانتظام، حيث يساعد في تنظيم حرارة الجسم، وتحسين الهضم، ودعم الوظائف الحيوية المختلفة، خاصة في ظل النشاط اليومي المتزايد للأطفال في سن المدرسة.
يؤكد الخبراء أن التغذية السليمة في سن 7 سنوات ليست مجرد اختيار غذائي، بل هي استثمار طويل المدى في صحة الطفل ونموه العقلي والجسدي، مشددين على أهمية دور الأهل في توجيه الأطفال نحو عادات غذائية صحية منذ الصغر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك