BBC عربي - كأس العالم 2026: تعديلات تحكيمية في المونديال، صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الخميس 4 يونيو 2026 وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: أوروبا تدرك أن رفض التعاون مع روسيا انتحار بالنسبة لها التلفزيون العربي - زار منشأة جديدة .. كيم جونغ أون يعلن مضاعفة إنتاج المواد النووية العسكرية العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب وتراجع النفط والدولار يحافظ على مكاسبه القدس العربي - الجزائري ماندي يطالب لاعبي المنتخب ببذل أقصى جهد في كأس العالم يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يوافق على إنهاء الحرب ضد إيران روسيا اليوم - بروتوكول أمريكي صارم يهدد مونديال 2026 يني شفق العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي: سنواصل العمل في لبنان لإزالة التهديدات عن مواطنينا
عامة

علماء روس يكشفون تضاريس منطقة قمرية هامة للبعثات المستقبلية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
2

درس موظفو مختبر علم الكواكب افي معهد الجيوكيمياء والكيمياء التحليلية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وجامعة هونغ كونغ التكنولوجية وجامعة" براون" الأمريكية التركيب الجيولوجي لمنطقة جبل (مونس موتون) عل...

ملخص مرصد
أجرى علماء روس وأمريكيون دراسة جيولوجية لمنطقة جبل مونس موتون على القمر، إحدى المواقع المرشحة لهبوط بعثات مستقبلية مثل VIPER وArtemis-III. كشفت الدراسة عن تركيب معقد للمنطقة مكون من ثلاث طبقات رئيسية، مما يساهم في فهم تاريخ القمر الجيولوجي. ونُشرت النتائج في مجلة إيكاروس.
  • دراسة روسية-أمريكية لمنطقة جبل مونس موتون القمرية، مرشحة لهبوط بعثات مستقبلية
  • اكتشاف ثلاث طبقات رئيسية في المنطقة بسمك يتراوح بين 300-700 متر
  • نشر البحث في مجلة إيكاروس العلمية المتخصصة
من: علماء روس وأمريكيون أين: القمر (منطقة جبل مونس موتون)

درس موظفو مختبر علم الكواكب افي معهد الجيوكيمياء والكيمياء التحليلية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، وجامعة هونغ كونغ التكنولوجية وجامعة" براون" الأمريكية التركيب الجيولوجي لمنطقة جبل (مونس موتون) على القمر، والتي تُعد واحدة من المواقع الواعدة لهبوط البعثات القمرية المستقبلية مثل VIPER و Artemis-III.

وتعتبر البيانات التي تم الحصول عليها خلال البحث هامة جدا لاختيار مواقع هبوط البعثات، وكذلك لفهم البنية الجيولوجية لمنطقة القطب الجنوبي للقمر.

ونُشرت نتائج البحث في مجلة" إيكاروس" (Icarus).

" ناسا": البشر سيستوطنون القمر خلال 7 سنواتوأتاح استخدام نماذج لتوزيع مقذوفات الفوهات (الحفر) بالإضافة إلى خريطة جيولوجية حديثة لمنطقة القطب الجنوبي للقمر أتاح تقييم سُمْك الرواسب الرئيسية في منطقة جبل (مونس موتون).

واستخدمت القيم التي تم الحصول عليها لإنشاء نموذج جيولوجي ثلاثي الأبعاد، مما سمح برسم سلسلة من المقاطع العرضية ودراسة بنية المنطقة بالتفصيل.

نتيجة الدراسة تبيّن أن منطقة (مونس موتون) تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية:1.

رواسب حوض" القطب الجنوبي – إيتكين" (South Pole–Aitken) ذات سُمْك غير محدد.

2.

مواد مقذوفة من اصطدام تكوّن فوهة" أموندسن-غانزفيندت" (Amundsen-Ganswindt) بسُمْك يتراوح بين 600-700 متر تقريبا.

3.

رواسب غير مقسمة لفوهات ما قبل عصر الاصطدام، والتي يتراوح سُمْكها بين 300 و450 مترا تقريبا.

يذكر أن الاصطدام المسبب لفوهة أموندسن-غانزفيندت هو اصطدام القمر بجرم كوني كبير نتج عنه تكوّن هذه الفوهة.

وتُعد دراسة مقذوفات هذه الفوهة أمرا مهما لفهم تركيب القمر وتاريخه الجيولوجي.

ويعتقد العلماء أن المواد المقذوفة قد تحتوي على صخور ومعادن قديمة يمكن استخدامها في المستقبل لتحليل الطبقات الأقدم من القمر.

يذكر أن فوهات ما قبل الاصطدام هي فوهات تشكلت خلال فترة تسمى" (Pre-Nectarian)، وهي جزء من التسلسل الزمني القمري وتشير إلى إحدى المراحل المبكرة من التاريخ الجيولوجي للقمر.

وتغطي فترة ما قبل الاصطدام زمنا يمتد تقريباً من 4.

55 إلى 3.

85 مليار سنة مضت.

وهذه الفوهات هي مصدر مهم للمعلومات حول تركيب وتاريخ القمر، لأن المواد المقذوفة نتيجة الاصطدامات تحتوي غالبا على صخور قديمة.

وعلق ألكسندر كراسيلنيكوف الباحث في مختبر علم الكواكب بمعهد الجيوكيمياء، قائلاً: " بما أن السماكة الكلية للرواسب غير المقسمة لفوهات ما قبل الاصطدام تُقدر بعدة مئات من الأمتار، فإن الفوهات المتأخرة التي يزيد قطرها عن 4 كيلومترات قد تقوم بإرجاع المواد القديمة (خاصة مقذوفات حوض أموندسن-غانزفيندت) إلى السطح.

وتوجد في المنطقة المدروسة فوهتان، تعتبر مقذوفاتهما من أكثر الأجسام قيمة إذا كان الهدف الرئيسي للبعثة هو جمع وتحليل أقدم مادة من القشرة القمرية".

وتشير الظروف في منطقة جبل (مونس موتون) إلى أن المحتوى المتزايد من الهيدروجين في المنطقة المدروسة قد يكون مرتبطا بمركبات تحتوي على الهيدروجين أكثر تعقيدا من الماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك