قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي
عامة

اشتباكات وهجمات بمسيرات على رغم هدنة روسيا وأوكرانيا

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
4

قال مسؤولون ‌أوكرانيون اليوم الأحد إن غارات روسية بطائرات مسيرة ونحو 150 اشتباكاً في ساحة المعركة وقعت خلال ​الساعات الـ24 الماضية، على رغم وقف لإطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة بين كييف وموسكو....

ملخص مرصد
أفادت مصادر أوكرانية بوقوع 147 اشتباكاً وغارات روسية بطائرات مسيرة خلال الـ24 ساعة الماضية، رغم هدنة لمدة ثلاثة أيام توسطت فيها الولايات المتحدة. وأكدت السلطات الأوكرانية وقوع إصابات مدنية في مناطق زابوريجيا وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك. ولم تعلق كييف علناً على أي انتهاكات للهدنة، بينما وصف الرئيس الروسي بوتين الحرب بأنها تقترب من نهايتها وانتقد الدعم الغربي لأوكرانيا.
  • 147 اشتباكاً وغارات روسية بطائرات مسيرة خلال 24 ساعة رغم الهدنة
  • إصابات مدنية في 4 مناطق أوكرانية بسبب الغارات الروسية
  • بوتين: الحرب تقترب من نهايتها وانتقد الدعم الغربي لأوكرانيا
من: روسيا وأوكرانيا، دونالد ترمب، فلاديمير بوتين، فولوديمير زيلينسكي أين: أوكرانيا (زابوريجيا، خاركيف، خيرسون، دنيبروبيتروفسك، كييف)

قال مسؤولون ‌أوكرانيون اليوم الأحد إن غارات روسية بطائرات مسيرة ونحو 150 اشتباكاً في ساحة المعركة وقعت خلال ​الساعات الـ24 الماضية، على رغم وقف لإطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة بين كييف وموسكو.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أول من أمس الجمعة إن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على وقف إطلاق نار لثلاثة أيام من التاسع حتى الـ11 من مايو (أيار) الجاري، ‌في ظل ‌تعثر جهود السلام الأوسع ​نطاقاً لإنهاء ‌الحرب ⁠المستمرة ​منذ أكثر ⁠من أربعة أعوام.

وأكد حاكم منطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف صباح اليوم أن شخصاً لقي حتفه وثلاثة أصيبوا في غارات روسية على المنطقة الواقعة بجنوب شرقي أوكرانيا.

وفي خاركيف بشمال شرقي البلاد، قال حاكم المنطقة أوليه سينيهوبوف إن ⁠ثمانية، بينهم طفلان، أصيبوا في ‌هجمات بطائرات مسيرة على ‌عاصمة المنطقة وأحياء سكنية ​مجاورة.

وذكر أولكسندر بروكودين ‌حاكم منطقة خيرسون جنوب البلاد أن سبعة، ‌بينهم طفل، أصيبوا جراء هجمات روسية بطائرات مسيرة ونيران المدفعية منذ صباح أمس السبت.

وأفاد حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك في جنوب شرقي أوكرانيا أولكسندر هانزا ‌بإصابة طفل وتعرض بنية تحتية لأضرار في هجمات روسية.

وقالت القوات الجوية ⁠في ⁠كييف إن روسيا أطلقت 27 طائرة مسيرة بعيدة المدى على أوكرانيا خلال الليل، وهو عدد أقل من المعتاد، لكن الدفاعات الجوية أسقطتها كلها.

وفي تقرير أصدرته في الصباح، قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن 147 اشتباكاً وقعت على جبهة القتال.

وعلى رغم هذه التقارير لم يعلق المسؤولون الأوكرانيون علناً على أي انتهاكات لوقف إطلاق النار ​الذي من المفترض ​أن يشمل أيضاً تبادل 1000 أسير حرب من كل جانب.

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس السبت إن الحرب في أوكرانيا تقترب من نهايتها، وانتقد الدعم الغربي لكييف، فيما شهد اليوم الأول من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة اتهامات متبادلة بانتهاكه.

وجاءت تصريحاته بعدما قال أمام الجنود في عرض عسكري في موسكو إنهم يقاتلون" قوة عدوانية" في أوكرانيا، مدعومة من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأكمله.

ووصف أهدافه الحربية بأنها" عادلة".

جعل بوتين من ذكرى الانتصار السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية ركيزة أساسية في خطابه السياسي على مدى 25 عاماً من حكمه، واستشهد بها مراراً لتبرير الحرب في أوكرانيا.

وعادة ما تحتفل السلطات الروسية بيوم النصر بعرض عسكري مهيب، إلا أن سلسلة من الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى في الأسابيع الأخيرة دفعت الكرملين إلى تشديد الإجراءات الأمنية وتقليص حجم احتفالات هذا العام.

وسُئل بوتين بعد العرض عما إذا كانت المساعدات الغربية لأوكرانيا قد تجاوزت حدودها، فقال" بدأوا بتصعيد المواجهة مع روسيا، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم، أعتقد أنها على وشك الانتهاء، لكنها تبقى مسألة خطرة".

وأضاف" لقد أمضوا أشهراً ينتظرون أن تتعرض روسيا لهزيمة ساحقة، وأن تنهار دولتها، لكن ذلك لم ينجح".

وتابع مشيراً إلى الدول الغربية، " لقد علقوا في هذا المسار، والآن لا يستطيعون الخروج منه".

وشدد الرئيس الروسي على أنه مستعد للقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في دولة ثالثة فقط بعد تسوية جميع الشروط اللازمة لاتفاق سلام محتمل.

وقال" ينبغي أن تكون هذه النقطة النهائية، وليس المفاوضات نفسها".

بعد فشل محاولتين روسية وأوكرانية لإقرار هدنة هذا الأسبوع في موعدين منفصلين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة أن وقفاً لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بين الجانبين سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من السبت.

وتبادلت موسكو وكييف الاتهامات بانتهاك الهدنة، لكن لم يتم الإبلاغ عن أي ضربات كبيرة، على رغم استمرار الغارات بالطائرات المسيرة ووقوع ضحايا مدنيين من كلا الجانبين.

وكتب ترمب على منصته" تروث سوشيال"، " نأمل في أن تكون هذه بداية النهاية لحرب طويلة ودامية وشرسة"، لافتاً إلى أن الهدنة ستترافق مع تبادل للأسرى.

وأعلن الكرملين أنه حتى الآن لا توجد خطط لتمديد الهدنة.

واتفق الطرفان المتحاربان وفق ترمب على تبادل ألف أسير من كل جهة خلال فترة الهدنة، لكن بوتين صرح السبت بأن روسيا لم تتلق بعد أي مقترحات من أوكرانيا في شأن هذا التبادل.

كان العرض العسكري أصغر بكثير مقارنة بالسنوات السابقة، حيث لم تستعرض أي معدات عسكرية لأول مرة منذ ما يقرب من عقدين، ولم يحضر سوى عدد قليل من الشخصيات الأجنبية البارزة، معظمهم من حلفاء روسيا المقربين.

وفي كلمته أمام العرض الذي شاركت فيه وحدات من الجيش الروسي إلى جانب جنود من كوريا الشمالية، استحضر بوتين انتصار الاتحاد السوفياتي لحشد الدعم لحملته العسكرية في أوكرانيا.

وقال إن" الإنجاز العظيم لجيل المنتصرين يلهم الجنود الذين ينفذون اليوم أهداف العملية العسكرية الخاصة"، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا.

وأضاف" أنهم يواجهون قوة عدوانية مسلحة ومدعومة من حلف (الناتو) بكامله، وعلى رغم ذلك فإن أبطالنا يمضون قدماً"، مؤكداً" أؤمن إيماناً راسخاً بأن قضيتنا عادلة".

وحضر رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو المناسبة في موسكو ليكون الزعيم الأوروبي الوحيد فيها، والتقى بوتين الذي توجه إليه بالقول" أعلم أنه كانت هناك بعض الصعوبات في رحلتك إلى موسكو، لكن الأهم هو أنك هنا".

وأضاف بوتين لفيكو إن روسيا ستبذل" كل ما في وسعها لتلبية حاجات براتيسلافا من الطاقة".

ويعتزم فيكو المعزول أوروبياً بسبب موقفه المؤيد لروسيا مواصلة استيراد النفط الروسي.

ورفضت عدة دول أوروبية السماح لطائرة فيكو بالتحليق فوق مجالها الجوي.

وانتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس رئيس الوزراء السلوفاكي السبت معرباً عن" أسفه" لحضور فيكو هذه الاحتفالات.

وقال" يعلم روبرت فيكو أن هذا ليس رأينا المشترك".

وأضاف" أشعر بأسف بالغ لحضوره، وسنتحدث معه" عن زيارته لموسكو.

أسفرت الحرب التي دخلت عامها الخامس في فبراير (شباط) عن مقتل مئات الآلاف، في حين أن المحادثات التي قادتها واشنطن لإنهاء أكبر نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية لم تحقق تقدماً يُذكر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك