في أجواء حماسية مشحونة، يحتضن ملعب سبوتيفاي كامب نو، اليوم الأحد، مواجهة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد.
يدخل البارسا المباراة وهو يتقدم بـ11 نقطة عن الريال قبل 4 جولات من النهاية، ويكفيه التعادل ليتوج بلقب الليجا للمرة الثانية توالياً تحت قيادة هانز فليك، ويصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ برشلونة نفسه في 2018-2019.
يغيب لامين يامال، حامل الرقم 10 الجديد، عن هذا الكلاسيكو بسبب إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها أمام سيلتا فيجو، وهو الغياب الأول له في الكلاسيكو منذ تصعيده للفريق الأول للبارسا.
اضافة اعلانويفتح هذا الغياب المؤثر، الباب لمقارنة تاريخية مع الأسطورة ليونيل ميسي، الذي جسد الاستمرارية المذهلة في أعظم مباراة للأندية على مستوى العالم من وجهة نظر الكثيرين.
ميسي.
استمرارية لا تضاهىشارك ميسي في 45 مباراة كلاسيكو خلال مسيرته مع برشلونة (26 هدفا و14 صناعة)، محققاً رقماً قياسيا تاريخيا كأكثر هدافي المواجهة.
لم يغب" ليو" عن الكلاسيكو إلا 3 مرات فقط منذ ظهوره الأول في 2005، رغم طول مسيرته التي امتدت أكثر من 15 عاما.
وهذه الاستمرارية تجعل النجم الأسطوري نموذجا للصلابة البدنية والالتزام.
نتائج الكلاسيكو في غياب ميسيعلى امتداد مسيرته الطويلة مع البارسا، لم يغب ليونيل ميسي سوى 3 مرات فقط عن الكلاسيكو منذ ظهوره الأول عام 2005، حيث جاءت الغيابات في 1 أبريل/ نيسان 2006 خلال مباراة انتهت بالتعادل 1-1، بسبب إصابة عضلية.
الغياب الثاني كان في 23 ديسمبر/ كانون الثاني 2007 حين خسر برشلونة 0-1 في كامب نو بهدف من توقيع البرازيلي جوليو بابتيستا.
والابتعاد الأخير كان في 28 أكتوبر/ تشرين أول 2018 بسبب كسر في الذراع، وهي المباراة التي حقق فيها برشلونة فوزا ساحقا بنتيجة 5-1.
يامال.
هل يحمل شعلة الاستمرارية؟يعتبر يامال (18 عاما) الوريث الطبيعي لميسي، ليس فقط برقم 10 الذي حمله رسميا في 2025، بل بموهبته الفذة، سرعته، وقدرته على صناعة الفارق.
وغياب يامال اليوم يمثل بداية" عداد الغيابات" في الكلاسيكو، فهل يستطيع مستقبلا الحفاظ على حضور مستمر في هذه الموقعة على غرار ميسي؟فلا شك أن يامال لديه كل المقومات ليصبح أيقونة، من مهارة استثنائية، وشخصية قوية، ودعم جماهيري هائل.
وإذا نجح في تجنب الإصابات المتكررة، فإنه قادر على حمل الشعلة لسنوات طويلة، وربما يحطم أرقاما جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك