وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

حتى موظفو شركة ميتا أنفسهم يجدون صعوبة في استيعاب الذكاء الاصطناعي

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
1

تواجه شركة ميتا موجة غضب داخلية متصاعدة بعد خطوات جديدة تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، شملت مراقبة نشاط الموظفين على أجهزة الشركة واستخدام بياناتهم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.وبحسب ...

ملخص مرصد
تشهد شركة ميتا موجة غضب داخلية بعد قرارها دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، شمل مراقبة نشاط الموظفين على أجهزة الشركة وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي ببياناتهم. وأثارت السياسة الجديدة ردود فعل غاضبة بين الموظفين، الذين شعروا أن هذه الخطوات قد تهدد وظائفهم، خاصة بالتزامن مع تسريحات محتملة لـ8000 موظف. ودافع زوكربيرغ عن القرار مؤكدًا أنه يهدف لتعليم الأنظمة، لكن الموظفين لم يرتاحوا للتصريحات.
  • بدأت ميتا بتتبع ضغطات لوحة المفاتيح وحركات الفأرة لنشاط الموظفين على أجهزة الشركة
  • أثارت السياسة غضب الموظفين الذين وصفوا الأجواء بأنها محبطة للغاية
  • تسريحات 8000 موظف (10%) تأتي بالتزامن مع سياسات الذكاء الاصطناعي الجديدة
من: ميتا، مارك زوكربيرغ، أندرو بوسورث، موظفو ميتا أين: الولايات المتحدة (مقر ميتا)

تواجه شركة ميتا موجة غضب داخلية متصاعدة بعد خطوات جديدة تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، شملت مراقبة نشاط الموظفين على أجهزة الشركة واستخدام بياناتهم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وبحسب تقارير متداولة داخل الشركة، أبلغت ميتا عشرات الآلاف من موظفيها في الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي بأن الحواسيب المحمولة الخاصة بالعمل ستبدأ بتتبع ضغطات لوحة المفاتيح، وحركات الفأرة، والنقرات، ونشاط الشاشة.

وقالت الشركة إن الهدف من هذه الخطوة هو تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم كيفية استخدام الموظفين لأجهزة الكمبيوتر وإنجاز المهام اليومية، لكن رد الفعل الداخلي كان حادًا وسريعًا.

وأثارت السياسة الجديدة حالة من الغضب والارتباك داخل منصات التواصل الداخلية للشركة، حيث امتلأت التعليقات بردود فعل غاضبة ومئات الرموز التعبيرية الساخرة والرافضة، بحسب تقرير نشره موقع" digitaltrends" واطلعت عليه" العربية Business".

وعندما سأل أحد مديري الهندسة عن إمكانية إلغاء المشاركة في التتبع، جاء الرد من المدير التقني في" ميتا" أندرو بوسورث واضحًا: لا يمكن تعطيل المراقبة على أجهزة الشركة.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع خطوات أخرى تتعلق بالذكاء الاصطناعي داخل" ميتا"، من بينها ربط استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بتقييم الأداء الوظيفي، وتنظيم أسابيع تدريب إلزامية تحت اسم “AI Transformation Weeks”، إضافة إلى إنشاء لوحات داخلية تقيس عدد رموز الذكاء الاصطناعي التي يستهلكها الموظفون يوميًا.

وبحسب التقرير، وصل الأمر ببعض الموظفين إلى إنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي لإدارة أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى التي يستخدمونها يوميًا، في مشهد وصفه البعض بأنه حلقة مفرغة.

تسريحات الموظفين زادت التوتروتفاقمت الأزمة بعدما ظهرت تقارير في 17 أبريل تفيد بأن" ميتا" تستعد لتسريح نحو 10% من قوتها العاملة، أي ما يقارب 8000 موظف، على أن تبدأ أولى الموجات في 20 مايو.

وأدى تزامن عمليات التسريح مع سياسات الذكاء الاصطناعي الجديدة إلى زيادة المخاوف داخل الشركة، إذ شعر كثير من الموظفين أنهم يساهمون فعليًا في تدريب أنظمة قد تستبدل وظائفهم مستقبلًا.

ووصف موظفون الأجواء داخل الشركة بأنها محبطة للغاية، بينما انتشرت مواقع إلكترونية داخلية لعدّ الأيام المتبقية قبل موعد التسريحات، إلى جانب تداول صور ساخرة ورسائل تعكس حالة الإحباط المتزايدة.

من جانبه، دافع الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ عن جمع البيانات خلال اجتماع داخلي، مؤكدًا أن الهدف ليس مراقبة الموظفين، بل تعليم أنظمة الذكاء الاصطناعي كيف يستخدم الأشخاص الأذكياء الحواسيب لإنجاز المهام.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمثل واحدًا من أكثر المجالات تنافسية في التاريخ، وهي التصريحات التي لم تلقَ ارتياحًا كبيرًا بين الموظفين القلقين بشأن مستقبل وظائفهم.

ما يحدث في" ميتا" قد يتكرر في شركات أخرىويرى مراقبون أن ما يحدث داخل" ميتا" ليس حالة استثنائية، بل نموذج مبكر لما قد تشهده شركات التكنولوجيا الكبرى خلال السنوات المقبلة.

شركات مثل" مايكروسوفت" و" Coinbase" و" Block" بدأت بالفعل بإعادة هيكلة أعمالها حول الذكاء الاصطناعي، وهو ما ترافق في بعض الحالات مع تسريحات وظيفية وتوترات داخلية.

لكن ما يميز" ميتا" هو أنها تنفذ كل هذه التحولات دفعة واحدة: تدريب الموظفين على الذكاء الاصطناعي، مراقبة سلوكهم الرقمي، ربط التقييمات الوظيفية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتقليص عدد العاملين في الوقت نفسه.

ويبدو أن الشركة التي نجحت لسنوات في إقناع مليارات المستخدمين بمشاركة بياناتهم الشخصية، تواجه اليوم تحديًا أكبر يتمثل في إقناع موظفيها أنفسهم بالأمر ذاته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك