قال الرئيس التنفيذي لشركة الحفر العربية، فهد الباني، إن الحرب في المنطقة لم يكن لها تأثير على نتائج الشركة في الربع الأول من العام الحالي، حيث أن تعليق عمل الحفارات جاء في نهاية شهر مارس.
وأوضح الباني في مقابلة مع" العربية Business"، أن التأثير سيظهر على نتائج الربع الثاني من العام، مشيراً إلى أن التعليق جاء كقرار احترازي بالتنسيق مع العملاء وإعطاء أولوية لسلامة الأفراد وحماية الأصول.
وذكر أن أعداد الحفارات تختلف من فترة لأخرى، لافتاً إلى عودة حفارة خلال الأسبوع الماضي، والباقي ستعاود للعمل مع تحسن الأوضاع.
وأضاف الباني أن الشركة حققت إيرادات بقيمة 822 مليون ريال في الربع الأول من العام، وهي عند نفس مستويات الربع السابق، إلا أن الشركة حققت ارتفاعاً بالأرباح قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك بنسبة 10% قياساً على الربع السابق، إلى جانب هامش ربحية يصل إلى 35% مما أتاح للشركة تحقيق صافي ربح 7 ملايين ريال.
وتابع: " تراجع أرباحنا يعود لاختلاف مزيج التشغيل بين المنصات البحرية والبرية"، مضيفاً أن انتقال الحفارات من شمال المملكة إلى جنوبها رفع الإيرادات والأرباح فوق المعدلات الطبيعية مما انعكس على انخفاض أرباح القطاع البري.
وقال الباني: " نعمل على التوسع خارج السعودية كجزء من استراتيجية الشركة المستقبلية.
أنشأنا منصة بحرية خارج المملكة وهي جاهزة بنسبة 100% وهي تعمل منذ شهر أبريل".
وأشار الباني إلى خفض الإنفاق الرأسمالي المخطط لعام 2026 إلى نحو 700 مليون ريال لمواكبة الأوضاع الراهنة، بانخفاض 50 مليون ريال.
وتوقع أن تسجل الشركة انخفاضاً بالإيرادات بنسبة 12% في الربع الثاني من 2026 قياساً على الربع الأول من العام، وذلك نتيجة تعليق عمل بعض المنصات البحرية، إلا أنه في الوقت الراهن يتعذر تقديم مزيد من التفاصيل نظرا لعدم وجود رؤية واضحة للأحداث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك