قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

قبل 82 سنة.. جنرال حرر روما من هتلر وتسبب بكارثة عسكرية

العربية نت
العربية نت منذ 1 يوم
2

مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، اتجهت إيطاليا للاصطفاف جنب حليفتها ألمانيا. فعقب متابعته للتقدم السريع للقوات الألمانية بفرنسا، أعلن الدكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني يوم 10 يونيو (حزيران) 1940 دخو...

ملخص مرصد
في 4 يونيو 1944، حررت قوات الحلفاء روما من الاحتلال الألماني بعد معركة استمرت 10 أشهر. قاد الجنرال الأميركي مارك كلارك قوات الحلفاء لدخول روما بشكل رمزي، متجاهلاً خطة الحلفاء لقطع طريق انسحاب الألمان، مما سمح لهم بالفرار نحو الشمال. هذا القرار تسبب في تمديد الصراع 10 أشهر إضافية.
  • أعلن موسوليني دخول إيطاليا الحرب ضد بريطانيا وفرنسا في 10 يونيو 1940
  • عزل موسوليني في 25 يوليو 1943 بعد إنزال الحلفاء بصقلية
  • دخلت قوات الحلفاء روما في 4 يونيو 1944 بعد معركة استمرت 10 أشهر
من: مارك كلارك (جنرال أميركي)، هارولد ألكسندر (مارشال بريطاني)، ألبرت كيسرلينغ (مارشال ألماني) أين: روما، إيطاليا

مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، اتجهت إيطاليا للاصطفاف جنب حليفتها ألمانيا.

فعقب متابعته للتقدم السريع للقوات الألمانية بفرنسا، أعلن الدكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني يوم 10 يونيو (حزيران) 1940 دخول بلاده الحرب ضد بريطانيا وفرنسا أملا في انتزاع قسم من الأراضي الفرنسية.

في الأثناء، لم يكن التدخل الإيطالي موفقا عقب قرار موسوليني بشن حملة عسكرية منفصلة عن الألمان.

فبكل من اليونان وشمال أفريقيا، تعرض الإيطاليون لانتكاسة وانتظروا قدوم الألمان لمساعدتهم.

فضلا عن ذلك، دمر قسم كبير من الأسطول البحري الحربي الإيطالي بالمتوسط على يد سفن البحرية البريطانية.

ويوم 25 يوليو (تموز) 1943، عزل موسوليني من منصبه عقب الإنزال الناجح للحلفاء بصقلية.

وبسبب ذلك، تدخل هتلر بإيطاليا لمساعدة حليفه وخلق محور دفاعي جديد.

مع سقوط موسوليني، باشرت القوات الألمانية تدخلها بالأراضي الإيطالية ضمن مهمة لنزع سلاح الجيش الإيطالي.

وبحلول سبتمبر (أيلول) 1943، احتل الألمان شمال إيطاليا وتمكنوا من تحرير بينيتو موسوليني.

وبالشمال الإيطالي، أنشأ الألمان ما عرف بجمهورية إيطاليا الاشتراكية التي عين موسوليني قائدا لها.

وعلى الرغم من الوعود السابقة التي قدمها بالحفاظ على روما كمدينة مفتوحة لتجنب استهدافها ودمار إرثها الثقافي والتاريخي، أمر المارشال الألماني ألبرت كيسرلينغ (Albert Kesselring) ليل 11 سبتمبر (أيلول) 1943 قواته بدخول العاصمة الإيطالية واحتلالها.

وخلال اليوم التالي، أعلن كيسرلينغ روما أرض حرب مؤكدا تطبيق قوانين الحرب بها.

فضلا عن ذلك، توعد كيسرلينغ بإتخاذ إجراءات قاسية وانتقامية ضد أية مقاومة قد يبديها سكان العاصمة الإيطالية.

في غضون ذلك، باشرت قوات الحلفاء صعودها نحو الشمال الإيطالي انطلاقا من أراضي الجنوب التي هيمنت عليها عقب الإنزال الناجح بصقلية.

وأملا في صد هذا التقدم، شيد المارشال الألماني ألبرت كيسرلينغ ما عرف بخط الشتاء الذي تمثل في جملة من الخطوط والتحصينات الدفاعية.

وقد مثل خط غوستاف (Gustav) أشهر هذه الخطوط حيث صمد الأخير لأشهر وكلف الحلفاء خسائر قدرت بعشرات آلاف الجنود.

منذ شهر جانفي (يناير) 1944، باشر الحلفاء بشن هجمات عند هضبة مونت كاسينو (Monte Cassino) التي كانت تبعد 130 كلم عن روما.

فضلا عن ذلك، وضع قادة قوات الحلفاء خططا لإنزال قوات عند أنزيو (Anzio) بغية محاصرة القوات الألمانية وإجبارها على الإستسلام واختراق خط غوستاف.

طيلة الأشهر التالية، قاوم الألمان بشراسة حيث تمكنوا من صد الهجمات عند مونت كاسينو كما حاصروا قوات الحلفاء عند أنزيو.

وخلال شهر مايو (أيار) من العام نفسه، شن الحلفاء هجوما كبيرا أسفر عن إحداث اختراق بخط غوستاف وأجبر المارشال الألماني كيسرلينغ على إصدار أوامر بالإنسحاب من العاصمة روما نحو الشمال لتنظيم خط دفاعي جديد.

خطأ تسبب في قتال آخر وخسائر إضافيةعقب اختراق خط غوستاف، امتلك الحلفاء فرصة ثمينة لحسم المعركة بإيطاليا عبر الإجهاز على القوات الألمانية المنسحبة.

وعلى إثر ذلك، وضع المارشال البريطاني، والمسؤول بقوات الحلفاء بإيطاليا، هارولد ألكسندر (Harold Alexander) خطة لقطع الطريق أمام الانسحاب الألماني والقضاء على الجيش الألماني العاشر وهو ما كان سينهي قدرة الألمان على الحفاظ على مواقعهم بالشمال الإيطالي.

وبدلا من ذلك، فضل الجنرال الأميركي مارك وأين كلارك (Mark Wayne Clark) تجاهل خطة هارولد ألكسندر للقيام بتحرك غريب على ساحة المعركة.

وعوض ملاحقة الألمان، وجه كلارك القسم الأكبر من قوات الحلفاء نحو روما، التي انسحب منها الألمان، لدخولها والإحتفال بشوارعها ضمن حركة رمزية.

ويوم 4 يونيو (حزيران) 1944، دخلت قوات الحلفاء العاصمة الإيطالية مؤكدة بذلك تحريرها من قبضة الألمان.

إلى ذلك، تسبب التحرك الذي قام به كلارك، والذي انتقد بشدة بسببه، في هروب قوات الجيش العاشر الألماني ونجاحه في بلوغ الشمال الإيطالي لتنظيم خط دفاعي جديد.

وعلى إثر ذلك، اضطر الحلفاء للقتال لمدة 10 أشهر إضافية ضد الألمان بإيطاليا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك