أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع سلسلة من التغييرات الوزارية في مراسيم رئاسية صدرت في وقت متأخر من الليل وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية.
وتعد هذه هي أول تعديلات حكومية تجريها سوريا منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، وتأتي بعد مرور حوالي عام ونصف على الفترة الانتقالية التي مدتها خمس سنوات والمحددة في الإعلان الدستوري السوري.
وذكرت الوكالة أن الشرع عين خالد زعرور وزيرا للإعلام، ليحل محل حمزة مصطفى الذي تم نقله إلى وزارة الخارجية.
وتم تعيين باسل السويدان وزيرا للزراعة، وهو الذي يرأس أيضا لجنة مكلفة بالتوصل إلى اتفاقات تسوية مع رجال الأعمال الكبار المرتبطين بالنخبة في عهد الأسد.
كما عين الشرع محافظين جدد لمحافظات حمص والقنيطرة وكذلك دير الزور التي تقع في شرق البلاد وتضم معظم حقول النفط في سوريا.
اقرأ أيضاانطلاق محاكمة رموز من عهد الأسد ضمن مسار العدالة الانتقالية في سوريا الأحدولم يتم الإعلان عن أي سبب رسمي لهذه التغييرات، لكن احتجاجات وحملات على مواقع التواصل الاجتماعي ظهرت في الشهور القليلة الماضية بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وما يصفه المنتقدون بضعف أداء الحكومة.
كما عين الشرع أمينا عاما جديدا لرئاسة الجمهورية، وهو المنصب الذي كان يشغله سابقا أحد أشقائه، في خطوة أثارت انتقادات من المعارضين الذين اتهموا الحكومة بتفضيل المحسوبية على الجدارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك