قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

ترميم المواقع الأثرية المتضررة في إيران في انتظار زوال خطر تجدد الحرب

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
1

في قصر غلستان بطهران، كما في مواقع تراثية إيرانية أخرى تضررت جراء الحرب، يعمل خبراء على إجراء تقييم أولي للأضرار، لكنهم قلقون إزاء حجم أعمال الترميم المطلوبة، لا سيما في ظل خطر تجدّد الأعمال الحربية. ...

ملخص مرصد
يعمل خبراء في إيران على تقييم الأضرار في المواقع الأثرية المتضررة جراء الحرب، مثل قصر غلستان بطهران، بعد هدنة هشّة سارية منذ 8 أبريل/نيسان. وتقدر تكلفة الترميم بحوالي 1.7 مليون دولار، لكن المخاوف تزداد من خطر تجدد الحرب وانهيار المباني. كما تعاني المواقع من نقص التمويل وتهديد بفقدان الأصالة التاريخية.
  • قصر غلستان بطهران تضرر من غارات جوية إسرائيلية وأمريكية (بحسب الخبراء)
  • تكلفة الترميم تقدر بـ1.7 مليون دولار وقد تستغرق سنتين أو أكثر
  • 140 موقعاً ثقافياً تأثر بالحرب في مختلف أنحاء إيران (بحسب رئيس اللجنة الوطنية الإيرانية لليونسكو)
من: خبراء، علي أميد علي، جبار أواج، حسن فرطوسي أين: قصر غلستان بطهران، أصفهان، وادي خرم آباد، شمال طهران

في قصر غلستان بطهران، كما في مواقع تراثية إيرانية أخرى تضررت جراء الحرب، يعمل خبراء على إجراء تقييم أولي للأضرار، لكنهم قلقون إزاء حجم أعمال الترميم المطلوبة، لا سيما في ظل خطر تجدّد الأعمال الحربية.

يحمل المقر الملكي السابق في العاصمة، وهو موقع تاريخي بارز مُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 2013، آثار الغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية.

وباتت تنتشر في الموقع مرايا مكسورة وأبواب محطمة وحطام متساقط من الأسقف المزخرفة في أرجاء القصر، المشهور بحدائقه الشاسعة وأحواض السباحة وقاعاته الفخمة.

على الرغم من أن المجمع، وهو أحد أقدم المواقع في العاصمة ويُشبَّه أحيانا بقصر فرساي الفرنسي، لا يزال مغلقا أمام العامة، إلا أن الهدنة الهشة السارية منذ الثامن من أبريل/نيسان سمحت للخبراء بالبدء في تقييم الأضرار.

تكلفة باهظة وخطر الانهياريقول أخصائي الترميم ورئيس قسم الهندسة الفنية في القصر علي أميد علي" جرى تقييم الأضرار على مستويات عدة، لكن التقييم المتخصص الأكثر تفصيلا لا يزال جاريا".

ويوضح أن الفرق تعمل حاليا على تثبيت المباني المتضررة ومنع المزيد من الانهيارات قبل البدء بأعمال ترميم على نطاق أوسع.

يضيف أميد علي" نحتاج إلى وضع أكثر استقرارا لبدء عملية الترميم".

ويلفت إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى أن تكلفة المشروع قد تصل إلى نحو 1.

7 مليون دولار، وهو رقم قابل للزيادة بعد الانتهاء من التقييم الشامل، موضحا أن أعمال الترميم قد تستغرق" سنتين أو أكثر".

ويُعدّ هذا الموقع، المعروف بمزيجه الفريد من الفن والعمارة الفارسية في القرن التاسع عشر مع الأنماط والزخارف الأوروبية، من بين خمسة مواقع على الأقل مُدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي تضررت خلال النزاع.

وبحسب جبار أواج، مدير متاحف قصر غلستان، فإن" ما بين 50 و60 بالمئة من الأبواب والنوافذ مُحطمة"، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

ويشير إلى أن قاعة المرايا الشهيرة المعروفة بلوحاتها الفسيفسائية البراقة التي تُغطي أسقفها وجدرانها، بالإضافة إلى العرش الرخامي الذي ترتكز عليه تماثيل تُمثل رموزا أسطورية وملكية، قد" تضررت بشدة".

تشمل المواقع الأخرى المدرجة على قائمة اليونسكو والمتضررة قصر جهلستون الذي يجسد فن الحدائق الفارسية، وجامع أصفهان المشهور بقبته وفنونه الخزفية، في أصفهان (وسط إيران)، بالإضافة إلى مواقع ما قبل التاريخ الأثرية في وادي خرم آباد (شرق إيران).

إلى جانب ذلك، أثرت الحرب على ما لا يقل عن 140 موقعا تتمتع بأهمية ثقافية وتاريخية في مختلف أنحاء إيران، وفق رئيس اللجنة الوطنية الإيرانية لليونسكو حسن فرطوسي.

وتضم القائمة خصوصا قصر الرخام في طهران (قصر مرمر)، ومتحف تيمورتاش، ومجمع قصر سعد آباد الشاسع، وهو مقر إقامة ملكي سابق يقع بين التلال الخضراء في شمال العاصمة.

ويقول فرطوسي" لا تزال ظلال الحرب تخيم على إيران، وفي ظل هذه الظروف، لا يمكننا التخطيط بشكل سليم للترميم".

رغم أن وقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل/نيسان قد أنهى إلى حد كبير قصف المراكز الحضرية الرئيسية التي تضم مواقع ثقافية، إلا أن اشتباكات متفرقة قد وقعت في المناطق الساحلية ومياه الخليج، ولم تُفضِ الجهود الدبلوماسية المستمرة إلى حل دائم للنزاع.

فقدان" الأصالة" وأزمة التمويلويُعرب فرطوسي عن قلقه من أن المواقع التراثية المتضررة قد لا تستعيد طابعها الأصلي.

وإذ يرى أن" المواقع التراثية تجسد جوهر الأصالة"، يتساءل فرطوسي" حتى لو نفذنا أعمال الترميم مع كبار فنانينا وخبراء الترميم، فأين ستكون الأصالة؟ ".

ولا يزال التمويل يُمثل تحديا كبيرا، إذ لم تُعلن الحكومة الإيرانية بعد عن ميزانية للترميم، في حين تُكافح للتخفيف من آثار الحرب والحصار الأمريكي الذي عطّل الصادرات بشدة.

ويقول فرطوسي" للأسف، ميزانيات اليونسكو وغيرها من المنظمات الدولية محدودة"، مشيرا إلى أن المفاوضات جارية لتأمين الدعم.

لكن مهما بلغت تكلفة الترميم، فإن قيمة المواقع المتضررة" لا تُقدر بثمن"، بحسب فرطوسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك