الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

كيف تحول هاتف "آيفون 17 برو ماكس" لاستوديو هوليوودي في جيبك؟

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أسابيع
1

كشفت أكاديمية مومباي للصورة المتحركة (MAMI) عن حصاد برنامجها السنوي" مامي سيلكت: فيلم بهاتف آيفون"، مسلطة الضوء على تجارب 4 صناع أفلام صاعدين نجحوا في كسر حواجز الإنتاج التقليدية.اعتمد المخرجون الشب...

ملخص مرصد
أكدت أكاديمية مومباي للصورة المتحركة (MAMI) نجاح 4 مخرجين صاعدين في تحويل هاتف آيفون 17 برو ماكس إلى أدوات سينمائية احترافية، حيث قدموا أفلاماً متنوعة مستفيدين من تقنياته المتقدمة مثل ProRes RAW ونظام التثبيت الداخلي. شملت الأعمال قصصاً إنسانية وصراعات هوية في مومباي وكيرالا وغوا، مما يبرز تحول التكنولوجيا إلى محرك للإبداع المستقل عالمياً.
  • 4 مخرجين صاعدين استخدموا آيفون 17 برو ماكس لإنتاج أفلام احترافية في الهند.
  • استفاد المخرجون من ميزات مثل ProRes RAW ونظام التثبيت الداخلي لتجاوز قيود الكاميرات التقليدية.
  • الأفلام ركزت على قصص محلية مثل دراما كيرالا وصراعات مومباي وأحلام غوا.
من: شريلا أغاروال، ريتيش شارما، روبن جوي، دهريتيسري ساركار، أكاديمية مومباي للصورة المتحركة (MAMI) أين: مومباي، كيرالا، غوا، الهند

كشفت أكاديمية مومباي للصورة المتحركة (MAMI) عن حصاد برنامجها السنوي" مامي سيلكت: فيلم بهاتف آيفون"، مسلطة الضوء على تجارب 4 صناع أفلام صاعدين نجحوا في كسر حواجز الإنتاج التقليدية.

اعتمد المخرجون الشباب على القدرات التقنية الفائقة لهاتف آيفون 17 برو ماكس، محولين أدوات يومية إلى منصات سينمائية احترافية لتقديم قصص تتنوع بين الدراما الإنسانية في كيرالا وصراعات الهوية في مومباي وبنغال.

شريلا أغاروال: إيقاع الملاكمة والضوءعادت المخرجة شريلا أغاروال إلى السينما بعد إصابة أنهت مسيرتها في رياضة الملاكمة، لتقدم فُلماً بعنوان" 11.

11" يجسد رحلة عاطفية في شوارع مومباي ليلاً.

استغلت أغاروال ميزة ProRes RAW لاستعادة تفاصيل الإضاءة في المشاهد المعتمة، كما اعتمدت على نظام التثبيت الداخلي في الهاتف لتتحرك بديناميكية عالية بجانب الممثلين وسط الصخور والمنحدرات، محققة حرية حركة لم تكن متاحة باستخدام الكاميرات الضخمة.

ريتيش شارما: استوديو متنقل في غوااستلهم المخرج ريتيش شارما فُلمه" She Sells Seashells" من تجاربه في مسرح الشارع، حيث ركز على أحلام فتاة تبيع الحلي على شواطئ غوا.

وصف شارما تجربته بأنها" استوديو متنقل"، إذ استخدم ميكروفونات الهاتف لتسجيل الأصوات المحيطة ومعالجتها فوراً، بينما منحه وضع" التركيز السينمائي" (Cinematic mode) القدرة على التنقل بسلاسة بين الواقع وبين العوالم الداخلية الحالمة لبطلة العمل.

روبن جوي: تحدي العناصر والذكاء الاصطناعيخاض المخرج روبن جوي مغامرة طموحة في فُلم" Pathanam"، مصوراً قصة خيالية عن سقوط ملاك في فناء ملحد وسط بيئة طبيعية قاسية، بحسب موقع" آبل".

واجه جوي حرارة العمل الميداني بفضل نظام التبريد المتطور في الجهاز، واستخدم وضع" الحركة" (Action mode) لضمان ثبات الكادرات أثناء التصوير من قارب وسط البحيرة، معتمداً على قدرات الذكاء الاصطناعي في معالجة التأثيرات البصرية المعقدة خلال وقت قياسي.

دهريتيسري ساركار: ميكروسكوب المشاعر الإنسانيةانتقلت الباحثة دهريتيسري ساركار من عالم الاقتصاد إلى السينما لتقدم" Kathar Katha"، وهو عمل يستعرض أزمة إعلامية مهددة بفقدان صوتها.

ركزت ساركار على التقريب البصري (8x optical zoom) لالتقاط أدق الانفعالات داخل أعين الممثلين، مع توظيف تقنية Apple Log 2 لخلق مظهر بصري يحاكي السينما الكلاسيكية (Celluloid look)، مؤكدة أن التكنولوجيا الحديثة منحتها القدرة على رواية قصتها الخاصة دون انتظار إذن من أحد.

يمثل هذا التحول نهاية عصر احتكار المؤسسات الكبرى لأدوات الإنتاج السينمائي عالي الجودة؛ فالتكنولوجيا لم تعد مجرد وسيلة للتسهيل، بل أصبحت محركاً يمنح المبدعين المستقلين القدرة على المنافسة عالمياً بأقل التكاليف، مما يفتح الباب أمام حكايا إقليمية لم تكن لتجد طريقها إلى الشاشة لولا هذا التطور التقني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك