حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، من الاقتراب من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون في باطن الأرض.
وقال ترمب: «إذا حاول أي طرف الاقتراب من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض فسنرصد ذلك ونتعامل معه بتفجيره، سنصل في مرحلة ما إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون عميقا تحت الأنقاض».
وأشار ترمب إلى أنه يتم مراقبة اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض وقوة الفضاء الأميركية تتولى متابعة الأمر.
وأوضح قائلا: «إيران فقدت معظم قدراتها البحرية والجوية، إضافة إلى أنظمة الدفاع المضادة للطائرات، وفي كل حال لن نسمح أبدا لإيران بامتلاك سلاح نووي».
408 كيلوغرامات من اليورانيومولم تسلم إيران حتى الآن أكثر من 408 كيلوغرامات من اليورانيوم عالي التخصيب، مما يبقي هذه القضية في صميم المفاوضات الجارية بين الجانبين.
وأمس السبت، قال الرئيس الروسي إنه يأمل أن ينتهي الصراع الأميركي الإيراني في الشرق الأوسط.
وأوضح بوتين أن روسيا على أتم الاستعداد لتسلم اليورانيوم الإيراني المخصب.
وهذه هي المرة الثانية التي يتحدث في الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مسألة اليورانيوم الإيراني المخصب، في ظلّ سعي البلدين للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأحد، أن طهران سلمت باكستان، التي تقود جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، ردها على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأوردت وكالة «إرنا» الرسمية للأنباء أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية أرسلت اليوم (الأحد)، عبر الوسيط الباكستاني، ردها على أحدث نص اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب»، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مضمون الرد أو طبيعة المقترح الأميركي.
وفي سياق متصل أكد رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني في اتصال مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إغلاق مضيق هرمز واستخدامه للضغط «لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة»، وفق ما أوردت وزارة الخارجية القطرية في بيان الأحد.
وجاء في البيان أن رئيس الوزراء شدّد على أن «حرية الملاحة تعدّ مبدأ راسخا لا يقبل المساومة»، مشيرا إلى ما قد يترتب على إغلاق المضيق من «تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالميا، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد».
استهداف سفينة في المياه الإقليمية القطريةوأكدت وزارة الدفاع القطرية، اليوم الأحد، تعرض سفينة تجارية في المياه الإقليمية القطرية لاستهداف بطائرة مسيّرة لم تحدد هويتها، ما تسبب في اندلاع حريق محدود على متنها، وذلك بعد تهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني باستهداف سفن أميركية في المنطقة.
وأفادت الوزارة، في بيان، بأن «سفينة بضائع تجارية تعرضت في المياه الإقليمية للدولة شمال شرق ميناء مسيعيد، صباح اليوم الأحد، لاستهداف بطائرة مسيّرة، ما تسبب في اندلاع حريق محدود دون وقوع إصابات».
وأضافت أن السفينة كانت قادمة من أبوظبي، وتمت السيطرة على الحريق، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه ميناء مسيعيد.
وأشارت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية إلى أن السفينة ترفع العلم الأميركي، من دون الإشارة إلى هوية الجهة التي نفذت الهجوم.
يذكر أن القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأحد، حذرت الدول التي تمتثل للعقوبات الأميركية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، من أنها ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز.
وكانت واشنطن قد فرضت، خلال الشهر الجاري، عقوبات جديدة استهدفت مصالح إيرانية، محذرة السفن أيضًا من دفع رسوم للسلطات في طهران مقابل عبور المضيق.
وفي السياق، أعدت الولايات المتحدة والبحرين مشروع قرار في الأمم المتحدة، اطلعت عليه وكالة فرانس برس، يدعو إيران إلى تعليق القيود المفروضة على حركة الملاحة في الممر المائي، الذي أصبح نقطة توتر رئيسية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك