اختفاء طبيبة ليبية في سويسرا يثير القلق.
ومطالبات بتحرك رسمي عاجلأعربت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان عن تضامنها الكامل مع عائلة الطبيبة الليبية أبرار بن رمضان، على خلفية اختفائها في سويسرا منذ عدة أيام، وسط حالة من القلق.
10.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/04/1c/1112934035_0: 120: 1280: 840_1920x0_80_0_0_38f289ff41fbc1d3e288f2146b9061c7.
jpg.
webpوأكدت المنظمة، في بيان لها، متابعتها المستمرة لتطورات القضية، معربة عن أملها في العثور على الطبيبة الليبية سالمـة وفي أقرب وقت ممكن، وداعية الجهات المختصة إلى تكثيف جهود البحث والتحقيق لكشف ملابسات اختفائها.
وفي تصريح خاص لـ سبوتنيك، طالبت رئيس المنظمة الليبية لحقوق الإنسان، حنان الشريف، السلطات الليبية بالتحرك العاجل والفاعل دبلوماسيًا وإنسانيًا، ومتابعة قضية اختفاء الطبيبة الليبية أبرار بن رمضان بشكل مباشر مع الجهات السويسرية المختصة.
وأبدت الشريف استغرابها من تأخر صدور أي موقف أو بيان رسمي، حتى على المستوى المعنوي، بما يعكس اهتمام الدولة بمواطنيها في الخارج، خاصة في قضية إنسانية تمس أسرة ليبية تعيش حالة من القلق والانتظار المؤلم.
وأكدت أن حماية المواطنين الليبيين ومتابعة أوضاعهم تمثل مسؤولية وطنية وأخلاقية لا ينبغي أن تخضع لحالة التراخي أو الانشغال بالتجاذبات السياسية، داعية إلى تكثيف جهود البحث والتحقيق حتى تتضح الحقيقة وتعود أبرار سالمة إلى أهلها ووطنها.
https: //sarabic.
ae/20260508/المركز-الوطني-لمكافحة-الأمراض-لا-إصابات-بفيروس-هانتا-في-ليبيا-والوضع-الوبائي-مستقر-1113236294.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0: 0: 1177: 1178_100x100_80_0_0_063a3d6a7d367bc66fb2b804dcb9466e.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/04/1c/1112934035_0: 0: 1280: 960_1920x0_80_0_0_4b76defd88b39459185cb9b29b169576.
jpg.
webpأخبار ليبيا اليوم, حصري, أخبار العالم الآن, العالم العربي© Sputnik.
MAHER ALSHAERYليبيا© Sputnik.
MAHER ALSHAERYمراسل وكالة" سبوتنيك" في ليبياأعربت المنظمة الليبية لحقوق الإنسان عن تضامنها الكامل مع عائلة الطبيبة الليبية أبرار بن رمضان، على خلفية اختفائها في سويسرا منذ عدة أيام، وسط حالة من القلق والترقب بشأن مصيرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك