سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

عمرو يوسف: الشخصيات الرمادية الأقرب إلى قلبي

الشروق
الشروق منذ 3 أسابيع
1

الأعمال القصيرة تمنح جودة وتركيزا أكبر. . وسعيد بنجاحاتي السينمائية الأخيرةيواصل الفنان عمرو يوسف رهانه الدائم على الاختلاف والتجديد، من خلال اختيارات فنية تميل إلى الشخصيات المركبة والتجارب غير الت...

ملخص مرصد
يستعرض الفنان عمرو يوسف تجربته في مسلسل «الفرنساوى» مؤكداً جودة الأعمال القصيرة وتركيزها، كما يبرز اهتمامه بالشخصيات المركبة في المنطقة الرمادية بين الخير والشر. وأشار إلى أن التعاون مع فريق العمل، خاصة النجوم المشاركين، كان إضافة مهمة له، مشيراً إلى أن السيناريو الجيد والاستعداد المسبق كانا مفتاح نجاح التجربة.
  • عمرو يوسف يفضل الشخصيات المركبة في «الفرنساوى» ويصفها بالمنطقة الرمادية
  • التعاون مع فريق «الفرنساوى» (سوسن بدر، جمال سليمان، أحمد فؤاد سليم) كان مميزاً
  • أعماله الأخيرة في السينما (شقو، درويش، ولاد رزق 3) حققت نجاحاً كبيراً
من: عمرو يوسف أين: مصر

الأعمال القصيرة تمنح جودة وتركيزا أكبر.

وسعيد بنجاحاتي السينمائية الأخيرةيواصل الفنان عمرو يوسف رهانه الدائم على الاختلاف والتجديد، من خلال اختيارات فنية تميل إلى الشخصيات المركبة والتجارب غير التقليدية، وهو ما ظهر بوضوح فى أحدث أعماله الدرامية «الفرنساوى»، الذى يخوض من خلاله منطقة إنسانية شائكة تجمع بين التناقضات والصراعات النفسية.

وفى هذا الحوار، يتحدث عمرو يوسف لـ«الشروق» عن كواليس العمل، وأسباب ابتعاده عن الدراما خلال الفترة الماضية، ورؤيته لازدهار المسلسلات القصيرة، إلى جانب فلسفته فى اختيار أدواره، وحماسه للشخصيات التى تتحرك داخل المنطقة الرمادية بين الخير والشر، كما يكشف عن نظرته لمستقبل السينما والدراما فى مصر، وأبرز ما حققه مؤخرًا على الشاشة الكبيرة.

< كيف وجدت تجربة التعاون مع فريق عمل مسلسل الفرنساوى؟- سعيد جدًا بالتعاون مع مجموعة كبيرة من النجوم، مثل سوسن بدر، جمال سليمان، أحمد فؤاد سليم، وبيومى فؤاد، وأعتبر العمل مع هذه الأسماء إضافة مهمة بالنسبة لى، خاصة أنهم أبدوا إعجابهم بالسيناريو منذ اللحظة الأولى.

< ما الذى جذبك للمشاركة فى هذه التجربة؟- العمل يمثل تجربة مختلفة بالنسبة لى على مستوى الدراما، كما أن الشخصية جديدة وتحمل ملامح لم أقدمها من قبل، وهو ما شجعنى على خوضها.

< هل ساعد اكتمال كتابة أغلب الحلقات قبل التصوير على خروج العمل بشكل أفضل؟- بالتأكيد، كتابة 9 حلقات من أصل 10 قبل انطلاق التصوير منحت فريق العمل حالة من الاستقرار والتركيز، كما أن السيناريو الجيد يجعل عملية التنفيذ أكثر متعة، ويضع الممثل أمام تحديات حقيقية.

< حدثنا عن تعاونك مع المؤلف والمخرج آدم عبدالغفار؟- أشكر آدم عبدالغفار جدًا، لأنه تمسك بترشيحى للدور منذ البداية، خاصة أن فكرة المشروع عُرضت علىّ منذ نحو أربع سنوات، وكان إصراره من الأسباب الرئيسية التى دفعتنى إلى الموافقة.

< ما أوجه التشابه بينك وبين الشخصية؟- أقرب ما يجمعنى بالشخصية هو الشغف الكبير بالعمل، لدرجة قد تصل أحيانًا إلى الإدمان.

< لماذا ابتعدت عن الدراما خلال الفترة الماضية؟- كنت أرغب فى التركيز بشكل أكبر على السينما خلال السنوات الأخيرة، وأشعر بالسعادة للعودة إلى الدراما عبر تجربة مختلفة ومميزة.

< كيف ترى تجربة المسلسلات القصيرة؟- استمتعت جدًا بهذه النوعية من الأعمال، لأنها تقترب من روح الفيلم السينمائى، سواء من حيث الصورة أو التكثيف الدرامى.

< هل عدد الحلقات يؤثر على جودة العمل؟- فى بعض الأحيان، تؤثر زيادة عدد الحلقات على جودة العمل، بينما تمنح الأعمال القصيرة فرصة لتقديم محتوى أكثر تركيزًا وجودة.

< هل تؤيد تقديم أجزاء ثانية من الأعمال الدرامية؟- الأمر يرتبط دائمًا بنجاح الجزء الأول، لأن الجمهور هو من يحدد ما إذا كانت الحكاية تستحق الاستمرار أم لا.

< ما أبرز التحديات التى واجهتك أثناء التصوير؟- التحديات موجودة فى أى عمل، لكن كلما كان هناك تحضير واستعداد أكبر قبل التصوير، أصبحت الأمور أسهل أثناء التنفيذ.

أنا دائمًا أدخل أى مشروع مستعدًا لكل الظروف.

< ما أهمية بروفات الترابيزة بالنسبة لك؟- أعتبرها من أهم مراحل التحضير، لأنها تساعد على مناقشة التفاصيل الدقيقة وإجراء تعديلات على الحوار قبل التصوير، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العمل.

< ما الذى يميز الشخصية التى تقدمها فى «الفرنساوى»؟- هى شخصية بعيدة عن النمط التقليدى، وتنتمى إلى المنطقة الرمادية بين الخير والشر، وهذا النوع من الشخصيات يجذبنى دائمًا لأنه أكثر تعقيدًا وتحديًا.

< كيف تنظر إلى نجاحاتك الأخيرة فى السينما؟- سعيد جدًا بما حققته مؤخرًا، خاصة من خلال أفلام مثل «شقو»، «درويش»، «ولاد رزق 3»، و«السلم والثعبان 2».

< ما المعايير التى تحكم اختياراتك الفنية؟- أبحث دائمًا عن الأدوار التى تمثل تحديًا جديدًا وتضيف لى على المستوى الفنى والإنسانى.

< كيف توازن بين حياتك المهنية والشخصية؟- أحرص دائمًا على الالتزام بالقيم والضوابط فى حياتى، وأحب قضاء وقت فراغى مع أسرتى، لأن العائلة تمثل بالنسبة لى مساحة مهمة من التوازن والراحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك