انطلق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة، الجمعة الماضي وسط استعدادات مكثفة من وزارة التضامن الاجتماعي، حيث غادر ما يقرب من 840 حاجاً يمثلون محافظات «الجيزة - الغربية - دمياط - القليوبية - السويس» إلى المدينة المنورة استعداداً لبدء مناسك الحج، ويبلغ عدد حجاج الجمعيات الأهلية 12 ألف حاج.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن، أن المؤسسة القومية لتيسير الحج، استعدت لهذا الموسم منذ نهاية موسم حج 1446، واضعةً على عاتقها مسؤولية تسهيل أداء الفريضة بمعايير مهنية دقيقة، تجعل من حلم أداء فريضة الحج، وثيقة احترام واحتراف، تطورت لتواكب التطور المستمر في المشاعر المقدسة، بحلول مبتكرة تضمن تجربة حج مثالية لحجاج بيت الله الحرام.
«مايا»: وفّرنا وسائل نقل وإقامة مريحةوأوضحت «مايا» في تقرير لها، أن الوزارة لم تدخر جهداً، ولم تترك سبيلاً، ولم تؤخر إجراءً لتوفير كل ما يلزم لضمان راحة وسلامة حجاج بيت الله الحرام من الجمعيات الأهلية خلال رحلة الحج المقدسة: «نرى في رعاية الحجاج واجباً دينياً ووطنياً وشرفاً كبيراً، فوفّرنا وسائل نقل وإقامة مريحة، وأمّنا أماكن إقامة قريبة من الحرم ومجهزة بكل الخدمات الأساسية، وتعاقدنا مبكراً على مخيمات مريحة وآمنة في مشعرَي مِنى وعرفات، وقُمنا بضم بعثة إدارية وطبية متكاملة لتقديم الرعاية الصحية الفورية لأي حاج يحتاجها، ونسّقنا مع كافة الجهات المعنية داخل مصر وخارجها».
وشددت الوزيرة على أن اختيار المشرفين جاء وفق اختبارات تحريرية وشفوية من خلال لجان مشكَّلة من مجلس أمناء المؤسسة بإجمالي 271 مشرفاً من بينهم 56 سيدة بما يمثل نسبة 21% من إجمالي عدد المشرفين بزيادة عن موسم الحج الماضي بـ2% من إجمالى المشرفين، وتم توفير تدريبات مكثفة لهم لصقل مهارات المشرفين القيادية، وتعزيز الوعي بالتعامل مع الحجيج، وتمكينهم من اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، والتعامل مع التحديات الطارئة بحكمة ومهنية، من الإرشاد إلى الصحة، من النقل إلى التغذية، ومن الإدارة الميدانية إلى التعامل مع الحالات الطارئة، فأنتم أساس كل خطوة من خطوات الحاج، ظله وعكّازه وراعيه ومرشدة، وأنتم الضمانة الحقيقية لنجاح تجربته.
ووجّهت الوزيرة رسالة للمشرفين قائلة: «أؤكد فخري واعتزازي بكل رسول منكم، يثبت أن عمله ليس مجرد مهمة إدارية، بل رسالة إنسانية تتجاوز الحدود، تسهرون على راحة الحجاج، وتجسدون معنى الإنسانية والمسئولية الوطنية، وتمثلون واجهتنا المشرفة التي يراها الحاج في كل خطوة، واليد الحانية التي تمتد بالرحمة والتنظيم والرعاية، وتعكس قوة الدولة المصرية، وتنظيمها، والتزامها بأعلى معايير الرعاية والاحترافية.
فلنواصل معاً هذه المسيرة المباركة بكل إخلاص ومحبة، ولنرفع اسم مصر واسم وزارة التضامن الاجتماعي عالياً في كل مكان، مقدمين نموذجاً يحتذى به في الخدمة والتفاني لخدمة ضيوف الرحمن، كي نصبح أثراً خالداً لا ينسى في حياة كل حاج».
«عبدالموجود»: متابعة مستمرة مع الجانب السعودي للاطمئنان على توافر الخدماتومن جانبه أكد أيمن عبدالموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن، رئيس البعثة الرسمية لحج الجمعيات الأهلية، حرص الوزارة على متابعة أدق التفاصيل الخاصة ببعثة حج الجمعيات الأهلية لهذا الموسم، وتذليل أي تحديات أو صعوبات قد تواجه الحجاج كي يؤدوا المناسك في سهولة ويسر.
وأوضح «عبدالموجود» أن الفترة الماضية شهدت تكثيفاً للقاءات المشرفين مع الحجاج، لتوعيتهم بكافة الأمور المتعلقة بأداء المناسك، وكافة الإرشادات والتعليمات الواردة من المملكة العربية السعودية، موضحاً أنه تم إنهاء الإجراءات المتعلقة بتفويج الحجاج عبر المطارات المصرية إلى كل من المدينة المنورة وجدة، وفق خطة زمنية محددة من 8 مايو وتنتهى في 21 مايو الجارى موعد وصول آخر أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى الأراضى المقدسة.
وأشار وكيل «التضامن» إلى أن هناك متابعة مستمرة مع الجانب السعودي للاطمئنان على توافر الخدمات وجاهزيتها لاستقبال الحجاج فور وصولهم إلى الأراضي المقدسة سواء فى مكة المكرمة أو المدينة المنورة، مشدداً على أن هناك 3 برامج تم تنظيمها لحج الجمعيات الأهلية هذا الموسم، وجميعها جاهزة لاستقبال الحجاج.
وفى ذات السياق، وجّهت المؤسسة القومية لتيسير الحج نصائح مُهمة لحجاج الجمعيات الأهلية، مؤكدة أن صحة الحاج هي زاده في رحلة العمر لاستكمال المناسك، مشددة على ضرورة اصطحاب أدوية الضغط والسكر وغيرها بما يناسب الرحلة، مع الاحتفاظ باﻟﺮوﺷﺘﺔ الطبية المعتمدة لتسهيل دخول الأدوية من المطار.
وأكدت المؤسسة أن مثل هذه الأمور بإمكانها جعل رحلة الحج أسهل وأيسر، موضحة أن «شنطة الحج الأساسية» يجب أن تشتمل على كل احتياجات الحاج من ملابس الإحرام المريحة والأدوية التي يحتاجها، وأدواته الشخصية وكل التفاصيل الصغيرة، وتشتمل حقيبة اليد على التذاكر والهاتف المحمول والأدوية الضرورية والمحفظة والأوراق الرسمية.
ونوّهت بأن حقيبة السفر تشتمل على الحذاء المريح والملابس المريحة وملابس الإحرام والمناشف والمناديل والأدوية بكميات مناسبة والأدوات الشخصية، وتشتمل قائمة الممنوعات على المواد القابلة للاشتعال والعطور والسوائل والأطعمة والمواد السائلة والباور بانك الكبير والمقص والأدوات الحادة والأسلحة وأي أدوات خطرة والزنابيل الكبيرة والمواد الكيميائية، وأكدت المؤسسة القومية لتيسير الحج على ضرورة تجنب حمل هذه الأشياء لتفادى الغرامات أو التأخير فى المطار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك