أكد الدكتور محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي برفقة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الإسكندرية تمثل حدثًا تاريخيًا بالنسبة لأهالي المدينة، مشيرًا إلى أن الجميع لا يزال يعيش حالة من السعادة والفخر بهذه الزيارة، خاصة أنها الأولى من نوعها في تاريخ الإسكندرية.
برامج السياحة التقليدية تركز على القاهرة والأقصر وأسوانوأوضح «متولي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، عبر شاشة «الحياة»، أن الزيارة حققت مردودًا سياحيًا كبيرًا على المدينة، حيث تلقى طوال اليوم مكالمات من شركات سياحة مختلفة ترغب في تنظيم رحلات وزيارات للإسكندرية والمواقع الأثرية بها.
وأشار إلى أن برامج السياحة التقليدية كانت تركز دائمًا على القاهرة والأقصر وأسوان، بينما كانت الإسكندرية تُستبعد في كثير من الأحيان بسبب احتياجها إلى يومين إضافيين ضمن البرنامج السياحي، وهو ما كان يدفع بعض الشركات إلى تجاهلها.
وضع الإسكندرية بقوة على الخريطة السياحيةوأضاف مدير عام آثار الإسكندرية: «اللي بيجي الإسكندرية بيبقى جاي مخصوص للإسكندرية، لكن السائح اللي بيعمل جولة للقاهرة أو أسوان غالبًا ما كانش بيزور المدينة، لأن الجولة بتكون كبيرة، فالإسكندرية كانت بتبقى خارج البرنامج»، مؤكدًا أن زيارة الرئيسين أعادت وضع الإسكندرية بقوة على الخريطة السياحية، موضحًا أن المدينة كانت موجودة بالفعل على الخريطة، لكن الزيارة منحتها دفعة كبيرة وزادت من الاهتمام بها بشكل واضح.
وشدد على أنه على المستوى المحلي، تعمل وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار على فتح المناطق الأثرية أمام المدارس والجامعات لتنظيم جلسات تصوير للطلبة داخل المواقع الأثرية، مشيرًا إلى أن هناك إقبالًا كبيرًا من المدارس الدولية والوطنية في الإسكندرية لحجز جلسات تصوير تذكارية، متابعًا: «النهاردة كل المدارس بتحجز وعايزة سيشن في المكان اللي اتصور فيه الرئيس السيسي وماكرون».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك