قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

من أنتويرب للدمام برًا.. MSC تتجاوز مضيق هرمز عبر "اليابسة السعودية"

إيلاف
إيلاف منذ 3 أسابيع
1

إيلاف من لندن: في خطوة تعيد رسم خرائط التجارة العالمية، أبحرت اليوم الأحد 10 مايو 2026، من ميناء أنتويرب البلجيكي، أول سفينة حاويات تابعة لشركة إم إس سي (MSC) إيذاناً بتدشين الخدمة اللوجستية المبتكرة ...

ملخص مرصد
أبحرت اليوم الأحد 10 مايو 2026، من ميناء أنتويرب البلجيكي أول سفينة حاويات تابعة لشركة إم إس سي (MSC) في رحلة برية عبر السعودية، متجاوزة مضيق هرمز. تعتمد الرحلة على نقل الحاويات برًا لمسافة 1300 كيلومتر من ميناء الملك عبدالله بجدة إلى الدمام. ويهدف المسار إلى تعزيز دور السعودية كمركز لوجستي عالمي ضمن رؤية 2030، وتوفير بديل آمن للتجارة بين أوروبا والخليج.
  • أبحرت أول سفينة حاويات لشركة إم إس سي من أنتويرب إلى الدمام برًا يوم 10 مايو 2026
  • نقل الحاويات يتم عبر 1300 كم من جدة إلى الدمام بعد تفريغها في ميناء الملك عبدالله
  • المسار يتجنب مضيق هرمز لزيادة سرعة وصول البضائع وتقليل التكاليف
من: شركة إم إس سي (MSC) أين: أنتويرب، جدة، الدمام، السعودية

إيلاف من لندن: في خطوة تعيد رسم خرائط التجارة العالمية، أبحرت اليوم الأحد 10 مايو 2026، من ميناء أنتويرب البلجيكي، أول سفينة حاويات تابعة لشركة إم إس سي (MSC) إيذاناً بتدشين الخدمة اللوجستية المبتكرة التي تربط أوروبا بالخليج العربي عبر الأراضي السعودية.

ويأتي هذا المسار الجديد، المعروف باسم" Europe–Red Sea–Middle East Express"، كبديل ذكي وآمن يتجاوز نقاط التوتر البحري والمخاطر الجيوسياسية الراهنة.

تبدأ الرحلة من موانئ شمال أوروبا، مروراً بمحطات استراتيجية في بولندا وألمانيا وإيطاليا، وصولاً إلى قناة السويس.

ومن هناك، تعبر السفن البحر الأحمر لترسو في الموانئ السعودية الغربية، وتحديداً في ميناء الملك عبدالله بجدة، حيث تتحول السعودية من مجرد ممر مائي إلى" جسر بري" قاري يربط البحر بالأرض.

ويعتمد المسار الثوري على تفريغ الشحنات الكبرى في ميناءي الملك عبدالله وجدة، ليتم نقل الحاويات عبر شاحنات في رحلة برية تمتد لنحو 1300 كيلومتر عبر الصحراء، مروراً بالرياض وصولاً إلى ميناء الدمام على الخليج العربي.

وتسمح هذه العملية اللوجستية المعقدة بتفادي العبور الإلزامي عبر مضيق هرمز، مما يقلل التكاليف ويزيد من سرعة وصول البضائع إلى أسواق الإمارات والخليج.

ويعكس هذا التوجه دور السعودية المتنامي كمركز لوجستي عالمي ضمن رؤية 2030، حيث نجحت في تحويل موانئها الغربية إلى نقاط توزيع تخدم كافة البحار.

وتؤكد تقارير اقتصادية أن هذا المسار يمثل" البديل الذكي" الذي يضمن استدامة سلاسل الإمداد بين القارة العجوز ومنطقة الخليج، بعيداً عن تقلبات الممرات المائية التقليدية التي تشهد توترات أمنية متصاعدة.

وتوقعت مصادر ملاحية أن يسهم هذا الربط البحري البري في جذب كبرى شركات الشحن العالمية لاستخدام" الجسر السعودي"، مما يعزز من مكانة المملكة كحلقة وصل لا غنى عنها في قلب التجارة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك