قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

ختان الإناث في مصر .. ألم متواصل وأمل في التغيير

DW عربية
DW عربية منذ 3 أسابيع
1

أعاد فريق التحرير الإلكتروني لمجلة" فوكوس" الألمانية، اليوم الأحد (العاشر من مايو /أيار 2026)، نشر مقال حول عمل للكاتبة والإعلامية المستقلة مونيكا بريمر، تناولت فيه قضية ختان الإناث في مصر. وتُعد هذه ...

ملخص مرصد
نشرت مجلة فوكوس الألمانية مقالاً للكاتبة مونيكا بريمر حول ختان الإناث في مصر، مؤكدة تراجعه في أولوية القضايا الاجتماعية. يتناول المقال معاناة ضحايا الختان، مثل أميرة مرتضى، ويبرز جهود القضاء على هذه الممارسة رغم استمرار انتشارها. كما يسلط الضوء على الآثار الصحية والنفسية الخطيرة للختان، رغم تجريمه منذ 2008 وتشديد العقوبات عليه لاحقاً.
  • ترشيح مقال ألماني لجائزة عالم بنّاء 2026 لتسليطه الضوء على ختان الإناث
  • ختان الإناث جريمة في مصر منذ 2008، تصل عقوبتها إلى 15 عاماً
  • أكثر من 80% من النساء المصريات (15-49 عاماً) تعرضن للختان حتى 2025
من: مونيكا بريمر، أميرة مرتضى، مجلة فوكوس، جائزة عالم بنّاء أين: مصر، القاهرة، الإسكندرية، برلين

أعاد فريق التحرير الإلكتروني لمجلة" فوكوس" الألمانية، اليوم الأحد (العاشر من مايو /أيار 2026)، نشر مقال حول عمل للكاتبة والإعلامية المستقلة مونيكا بريمر، تناولت فيه قضية ختان الإناث في مصر.

وتُعد هذه القضية من أكثر القضايا الاجتماعية حساسية وتعقيدًا، غير أنّ الاهتمام بها تراجع في الآونة الأخيرة، في ظل انشغال الرأي العام بملفات أخرى مثل قضية التحرش.

عمل مرشّح لجائزة دولية يفتح ملف معاناة إنسانيةيحمل المقال عنوان" وإلا، ستفعل المرأة ما تشاء: الموضوع المحظور الختان".

وتم ترشيح العمل لإحدى فئات" جائزة عالم بنّاء" (CWA) لعام 2026، وهي الجائزة التي أطلقتها منصة" فوكوس أونلاين" عام 2023، لتكريم الأعمال الصحفية والاجتماعية ذات الأثر الإيجابي.

ومن المقرر الإعلان عن الفائزين في 11 يونيو/ حزيران خلال حفل رسمي يُقام في متحف فوتوغرافيسكا في برلين، بحسب فوكوس أونلاين.

وتبرز في المقال شخصية أميرة مرتضى، بوصفها نموذجًا ملهمًا في رحلة التعافي الجسدي والنفسي من الختان، ما يمنح العمل بعدًا إنسانيًا قويًا يعكس جوهر موضوعه.

من خلال المقال يبرز البعد الإنساني العميق، عبر تسليط الضوء على قصة أميرة مرتضى، التي تُجسّد نموذجًا ملهمًا في رحلة التعافي الجسدي والنفسي من آثار الختان، ما يمنح العمل قوة وتأثيرًا يعكسان جوهر القضية المطروحة.

زيارة صادمة والتباس المفاهيم حول الختانتسرد مونيكا بريمر في مقالها تجربة صادمة خلال زيارتها إلى ما يُعرف بـ" محل حلاقة" في منطقة القرافة، وهي منطقة المقابر القديمة عند سفح جبل المقطم في القاهرة، حيث توجهت برفقة زميلة لها لحضور عملية ختان اعتقدت أنها لفتاة، ينفذها حلاق شاب.

وتقول بريمر: " شعرنا أنا وزميلتي بالرعب، وتساءلنا: هل سيقوم فعلًا بختان فتاة أمام أعيننا؟ ".

غير أن المفاجأة كانت أن العملية أُجريت لطفل ذكر رضيع، أحضره أقاربه إلى الحلاق.

وتوضح الصحفية الألمانية لقرّائها، خاصة غير المسلمين، أن ختان الذكور يُعد" سنة نبوية" وممارسة دينية وثقافية شائعة بين المسلمين، وكذلك لدى الأقباط في مصر.

وفي المقابل، تشدّد على أن ختان الإناث لا يستند إلى واجب ديني، وقد تم تجريمه في مصر منذ عام 2008.

تجريم ختان الإناث وتشديد العقوبات في مصرفي وقت مبكر من التسعينيات، نجح النشطاء ومنظمات حقوق الإنسان في الحصول على اعتراف بأن ختان الإناث يعتبر انتهاكاً لحقوق الإنسان.

وفي عام 2016، أدرجت مصر ختان الإناث ضمن جرائم قانون العقوبات بوصفه جريمة مستقلة، مع تعريفه بأنه إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى دون مبرر طبي.

وفي عام 2021، جرى تشديد العقوبات المرتبطة به، لتصل إلى السجن لمدة قد تبلغ 15 عامًا، وتشمل العقوبة ليس فقط من ينفذ العملية، بل أيضًا من يطلبها أو يروج لها، بحسب ما أوضح المقال في فوكوس.

آثار صحية ونفسية خطيرة لختان الإناثويوضح المقال أن تداعيات ختان الإناث لا تقتصر على المعاناة النفسية، بل تمتد لتشمل مضاعفات جسدية بالغة الخطورة، إذ يؤثر بشكل مباشر على الوظائف الجنسية للمرأة، ويزيد من احتمالات الإصابة بالعدوى والالتهابات.

وفي بعض الحالات، قد تتفاقم هذه المضاعفات لتصل إلى حد الوفاة، خاصة عندما تُجرى العملية في بيئات تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الطبية والصحية.

استمرار صادم لختان الإناث رغم الجهودرغم الجهود المبذولة، لا تزال أكثر من 80% من النساء في مصر (بين 15 و49 عامًا) خضعن لختان الإناث حتى عام 2025، وهو معدل مرتفع، وبالتالي فإن المعدل لم يتغير وهو مماثل لما هو عليه في السودان، بحسب ما كشفت عنه عالمة الأنثروبولوجيا سوميا إبراهيم.

ويُعد هدف القضاء على هذه الممارسة بحلول 2030 غير واقعي، خاصة مع استمرارها في المناطق الريفية على يد القابلات، وأحيانًا الأطباء، رغم تراجع إجرائها لدى الحلاقين، بحسب المقال.

ختان الإناث بين العادات والتفسيرات الخاطئة للدينيُعد ختان الإناث ممارسة اجتماعية تقليدية متجذّرة في بعض المجتمعات، وغالبًا ما تُبرَّر بشكل خاطئ على أنها واجب ديني.

ورغم وجوده بدرجات متفاوتة في بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة، مثل مصر والسودان والصومال وجيبوتي وإريتريا، فإنه لا يُعد ظاهرة شائعة في بلاد الشام، ولا في معظم الدول المغاربية، ولا في دول الخليج، ولا في أغلب البلدان الإسلامية عمومًا.

وقد أكدت مؤسسات دينية رسمية بارزة، من بينها الأزهر الشريف، أن ختان الإناث ليس واجبًا في الإسلام، مما يعزز كونه عادة اجتماعية لا فرضا دينيا.

شهادة شخصية تكسر صمت الختانيتناول مقال" فوكوس" قصة الناشطة والمصورة الصحفية أميرة مرتضى، مستعرضًا تجربتها المؤلمة مع الختان، الذي خضعت له في سن العاشرة بالإسكندرية، ولم تُدرك أبعاده الحقيقية إلا في الخامسة والثلاثين خلال إقامتها في ألمانيا.

وقد دفعتها هذه التجربة إلى مواجهة ما كتمته طويلًا من مشاعر العنف والضغط المجتمعي.

تعمل أميرة حاليًا على إنتاج فيلم وثائقي يوثق قصتها، مؤكدة أن الصمت لا يزال يخيّم على هذه القضية في المجتمع المصري، رغم مرور الوقت وتوقعات التغيير، إذ تبيّن لها أن معظم نساء جيلها خضعن للختان، دون أن يُكسر حاجز الصمت المحيط به حتى اليوم رغم الآمال بأن تُسهم وسائل التواصل والجيل الجديد في كسر هذا الصمت.

إعادة بناء الأمل بعد الختانيمكن عكس آثار ختان الإناث من خلال تدخل جراحي يهدف إلى استعادة الوظيفة الجنسية، خاصة في حال عدم تضرر الأعصاب بشكل كبير.

وقد خاضت أميرة مرتضى هذه التجربة في القاهرة داخل مركز" ترميم" بمنطقة المهندسين، وهو مركز متخصص أسسته الدكتورة ريهام عواد، ويُعد من أوائل المراكز التي تعنى بعلاج بتشوهات الختان في مصر والشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك