قال مسؤولون في قطاع الصحة بغزة إن هجمات إسرائيلية يوم الأحد أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم اثنان من أفراد الشرطة التابعة لحركة حماس، وذلك في تصعيد جديد للعنف رغم إعلان وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وذكرت التقارير أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم المغازي للاجئين بوسط القطاع، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.
كما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مسلحين كانوا يقومون بأعمال مشبوهة بالقرب من القوات الإسرائيلية، مشيراً إلى أنهم شكلوا تهديداً مباشراً.
في سياق منفصل، قالت وزارة الداخلية في غزة إن الغارة الجوية أدت إلى مقتل وسام عبد الهادي، مدير مباحث شرطة خان يونس، ومساعده.
وذكرت رويترز أن إسرائيل قد كثفت هجماتها على قوات الشرطة التابعة لحماس في غزة في محاولة لإعادة ترسيخ حكمها.
تستمر أعمال العنف في غزة رغم إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2023؛ حيث تشن إسرائيل هجمات شبه يومية.
وتفيد التقارير بأن نحو 850 فلسطينياً لقوا حتفهم منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، بينما تدعي إسرائيل أن أربعة من جنودها قتلوا خلال نفس الفترة.
تتنافس إسرائيل وحماس في تبادل الاتهامات بشأن انتهاك شروط وقف إطلاق النار.
وقد خلف الهجوم الأخير، الذي استهدف الشرطيين، هيكلاً مشوهاً للسيارة التي كانوا يستقلونها في حي الأمل بخان يونس.
أثناء الجنازة، هتف المشيعون بشعارات ولافتات تدين العنف، وندد أحد المشيعين، علي موسى، بالإجراءات الإسرائيلية ضد قوات الشرطة الفلسطينية، معرباً عن مخاوفه من الفوضى التي قد تسفر عنها تلك الاعتداءات.
وأشارت سلطات الصحة في غزة إلى أن عدد القتلى منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023 تجاوز 72500 فلسطيني، غالبيتهم من المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك